بيئة

خبراء يطالبون بامدادات فاعلة للطاقة والمياه

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

ماتزالمشكلة توفير الماء في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، متعددة الأبعاد حسب مايؤكد خبراء الطاقة والبيئة المجتمعون في دبي.

مروة كريدية من دبي:يزيد عدد سكان العالم 5% سنويا مع تجدد 1% فقط في مصادر المياه العذبة، كما ان الطلب على الكهرباء سيزداد 80 % بحلول عام 2030 وفي ظل تنامي الطلب على إمدادات الطاقة والمياه يطالب الخبراء بضرورة تبني استراتيجيات بيئية فاعلة.

أكد المشاركون في مؤتمر دبي العالمي للطاقة المنعقد حاليا على ان مشكلة توفير الماء في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، متعددة الأبعاد وبحاجة الى تغييرات اجتماعية واقتصادية وتكنولوجية حيث ان نسبة زيادة سكان العالم 5% مع تجدد 1% فقط من المياه العذبة سنويا الامر الذي يضع امام الحكومات تحديات حقيقية


وقالت مارغريت كارلسون مؤسسة الشركة العالمية في كندا ان على دول المنطقة توفير بعض الحلـول للعثـور على مياه جديدة للإنتـاج المحلـي من المواد الغذائية عـن طريـق معالجـة النفـايـات الغذائية.

مشيرة الى ان كل سعرة حرارية تأخذ لترا للإنتاج،وان هدر 30% من الغذاء يعني أن هناك حاجة إلى 30% زيادة في المياه

وتشير الدراسات إلى أن الوقود الأحفوري سيشكل 75% من إمدادات الطاقة في عام 2030، حيث نبه راؤول افندانو من شركة النفط البريطانية في الإمارات الى ضرورة توفير إطار منضبط لإدارة سلامة أنظمة التشغيل والعمليات الخطرة من خلال تطبيق مبادئ التصميم الجيد ووالممارسات التشغيلية الهندسية.

والسيطرة على الحوادث التي بها القدرة على اطلاق مواد أو طاقة خطرة، مشيرا الى الكوارث التي تحصل في العالم لا سيما آخرها في اليابان

من جانبه اشار نجيب الزعفراني مدير مجلس الطاقة ان دبي ستعتمد على الغاز الطبيعي في توليد الطاقة بنسبة 70 بالمئة، بينما ستكون
نسبة توليد الطاقة من الفحم النظيف 12% وحوالي 13% من الطاقة النووية بينما ستعتمد على الطاقة الشمسية بنسبة 5 بالمئة فقط.

واعتبر ان الطلب على الطاقة يشكل تحديا حقيقيا بحلول عام 2030 مشيرا انه سوف يحقق وفرة قدرها حوالي 30 بالمئة مقابل التطور الحالي، وذلك مع الالتزام بتطبيق تعهدات إنتاج الطاقة بالتركيز على تنويع مزيج الوقود بحصة عادلة ومتكاملة بين الفحم والطاقة النووية النظيفة والطاقة المتجددة لتدعم الطلب المتنامي على الغاز

ولفت الى اهمية وضع الخطط لخفض انبعاثات وضبط انبعاثات الكربون في وضرورة رفع مستوى الكفاءة في المنشآت التابعة لهيئة كهرباء ومياه دبي.

وفي سياق متصل حذر كيفن بيدل من شركة اكسون من أن ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة سيؤدي إلى ارتفاع انبعاث ثاني أكسيد الكربون الناتج عن استهلاك الطاقة خلال 2030، مؤكداً أن تطور في كفاءة التقنية والتحول نحو وقود أنظف سيبطئ هذا النمو.

وتوقع أن يحتاج العالم إلى مستويات هائلة من الاستثمار المستدام على مدى عقود لتوفير حلول من نطاق كافٍ، بالإضافة إلى دعم للابتكار والتكنولوجيا الجديدة، وسياسات موثوق بها لتعـزيز فرص متكافئة لمتابعة جميع خيارات الطاقة التجارية والقابلة للتطبيق.

وتشير الدراسات التي عرضت في المنتدى الى ان الطلب على الطاقة سيتنامى بنسبة 55%بحلول عام 2030
. وان الغاز الطبيعي سيكون ثاني أكبر مصدر للطاقة بعد النفط الخام

الجدير ذكره ان منتدى دبي العالمي للطاقة 2011
يناقش48 ورقة عمل تعالج سياسات الطاقة وإدارتها وتمويل مشاريعها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف