بيئة

سيارات خفيفة بوقود أقل وانبعاثات منفخضة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

شهد معرض فرانكفورت الاخير للسيارات عدد من السيارات صديقة البيئة بمزايا جديدة.

إعتدال سلامه من برلين: لم يعد اي معرض للسيارات يقام في المانيا أو أوروبا يخلو من السيارات المصنوعة ضمن شروط حماية البيئة والطبيعة، والسبب في ذلك ان الكثير من المستهلكين لمسوا اهمية حماية البيئة، ما يعني ان المصانع لحقت بركب مبدأ المحافظة على نظافة البيئة.

الا ان الامر لا يتعلق فقط بحماية البيئة، بل أدرك الكثير من المستهلكين كما مصانع السيارات ان انخفاض امدادات الوقود الأحفوري يتطلب الاستخدام المستدام للموارد، فهذا بحد ذاته يؤدي ان تحجيم كميات الانبعاثات الضارة، لكن ذلك يتطلب انظمة دفع جديدة للتنقل الشخصي تلبي ايضا متطلبات الاداء والراحة.

وبناء عليه تعمل المصانع الالمانية على المساهمة في حماية البيئة والاستخدام المتسدام للموارد عبر مبتكرات تضع حلولا لخفض استهلاك الوقود وخفض وزن السيارة نفسها، فهذا يقلل من استهلاك الوقود، والاعتماد اكثر فاكثر على المحركات الهجينة.

ففي معرض فرانكفورت الاخير للسيارات عرض العشرات من النماذج الجديدة بين صغيرة ومتوسطة وكبيرة سوف تنزل قريبا الى الاسواق الالمانية صنعت بشروط لحماية البيئة عبر احداث تغييرات على المحرك او تخفيض الوزن او تزويد القيادة بلوائح تشير الى كمية استهلاك الوقود وكمية الانبعاثات التي تسببتها، اضافة الى سيارات تعمل على محركات هوبرايد، اي المحرك الذي يجمع بين تقنية الاحتراق والتقنية الكهربائية.

ومن السيارات التي سوف تعرض في الاسواق قريبا بعد ان وضعت تحت التجربة لفترة طويلة
سيارةVWUPوتعتبر العنصر الاول في العائلة الجديدة من السيارات الصغيرة لدى شركة فولغسفاغن وتتيح الشاشة المزودة بها على لوحة القيادة معرفة كمية غاز ثاني اكسيد الكربون التي تنفثها السيارة خلال حركتها، فهذا يحفز بعض حماية البيئة للتوفق عن القيادة لفترة.

اما سيارة BMWX16 فتجمع بين نوعين مختلفين: سيارة الجيب والسيارة الرياضة المكشوفة، ايضا بين المحرك الذي يعمل بالبنزين ومحركين يعملان بقوة الكهرباء، وهذا يضمن تخفيف الاستهلاك من الوقود بنسبة 20 في المائة.

ومن اجل التخفيف من كمية استهلاك الوقود وبالتالي تقليص الغازات العادمة تريد شركة مرسيدس طرح موديل في الاسواق اطلقت عليه اسم مرسيدس 700 F ويجمع بين محرك الديزل ومحرك اوتو العامل بالبنزين، وبالاشتراك مع مبدل هوبرايد يمكن تزويد هذه السيارة بمحرك ذي قوة 190 كلواط ويعمل ب258 حصان بخاري، رغم ذلك لا يزيد استهلاكها عن ال5،2 ليتر لكل مائة كلم.

وهناك سيارة اودي A4 متميزة بحجمها المتوسط ومع انها اكبر من اية سيارة مشابه، لكن وزنها يقل قرابة 10 في المائة عن سابقتها، وذلك بفضل استخدام انواع جديدة من المعادن العالية الصلابة ما يمكن توفير كمية كبيرة من استهلاك الوقود.

وتستهلك سيارة سمارت فورتو ذات المحرك الهجين 2،9 ليتر لكل مائة كلم، وتنفث فقط 87 غرام من غاز ثاني اكسيد الكربون لكل كلم، اما سيارة سمارت CDIالتي نزلت الى الاسواق فتعتبر حاليا من بين السيارات الواسعة الانتاج، لانها الاكثر اقتصادية والاقل ضررا للبيئة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف