مشاهير الرياضة و السينما لدعم أبحاث الخلايا الجذعية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
سانت لويس، الولايات المتحدة: بعد أيام على ظهور الممثل مايكل فوكس، بطل سلسلة أفلام العودة إلى المستقبل، في إعلان تلفزيوني يحث المقترعين في ولاية ميسوري على دعم أبحاث الخلايا الجذعية، يشن المعارضون لهذه الأبحاث حملة مضادة ليل الأربعاء. فقد قدم عدد من مشاهير الرياضة والسينما إعلاناً مضاداً يدعو إلى دعم هذه الأبحاث، من خلال معارضة التعديل الدستوري الثاني الذي يوفر حماية دستورية لهذه الأبحاث، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
ويشارك في الإعلان لاعب كرة القاعدة "البيسبول" في فريق كاردينالز، جيف سوبان، والظهير الربعي في فريق أريزونا كاردينالز لكرة القدم الأمريكية، كيرت وورنر، ولاعب فريق كانساس سيتي رويالز للبيسبول، مايك سويني، والممثلة باتريشيا هيتون، التي تشارك في مسلسل "الكل يحب رايموند" والممثل جيم كافيزيل، الذي قام بدور المسيح في فيلم "آلام المسيح."
ويقول سوبان في الإعلان المناهض لأبحاث الخلايا الجذعية "يزعم التعديل الدستوري الثاني أنه يحظر عمليات استنساخ الإنسان، ولكن في الألفي كلمة التي لم تقرؤوها، تجدون أنه يجعل استنساخ الإنسان حقاً دستورياً."
وكان الإعلان الذي شارك فيه فوكس، البالغ من العمر 45 عاماً ويعاني من مرض باركنسون، أشبه بإعلان تجاري للمرشحة الديمقراطية لمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي، كلير ماكاسكيل.
ويبدو أن انتخابات مجلس الشيوخ وقضية أبحاث الخلايا الجذعية باتا أمرين متداخلين هذا العام، إذ إن المرشح الجمهوري عن المقعد نفسه، جيم تالانت، يعارض هذه الأبحاث.
وقام فوكس، الذي أصيب بالمرض عام 1991، إلى جانب دعم المرشحة الديمقراطية كلير، بمنح صوته إلى المرشح الديمقراطي الآخر عن مجلس النواب بنجامين كاردين، الذي يؤيد هو الآخر أبحاث الخلايا الجذعية.
وفي الإعلان قال فوكس "كلهم يقولون إن السياسة محلية، ولكن الحالة ليست دائماً كذلك.. إن ما تقومون به في ميسوري يهم ملايين الأمريكيين.. الأمريكيين مثلي."
وتعرض إعلان الممثل فوكس لانتقادات، فيما قال البعض إنه تعرض للاستغلال، لكونه يعاني من مرض باركنسون، الذي تشير الدراسات إلى أنه يمكن التوصل إلى علاج له من خلال إجراء أبحاث على الخلايا الجذعية.
وشبه البعض ما قام به فوكس بخصوص أبحاث الخلايا الجذعية بما قام به الممثل الراحل كريستوفر ريف، بطل أفلام سوبرمان بعد إصابته بالشلل، حيث دعم ريف إجراء أبحاث على الخلايا الجذعية للتوصل إلى علاج للشلل.
وقال الأستاذ الأخصائي في جراحة الأعصاب، جون بوكفار، إنه "إذا كان هناك مرض واحد يمكن أن يستفيد بشكل كبير من أبحاث الخلايا الجذعية، فهو مرض باركنسون."