صحة

داء العيون المتعبة من الكمبيوتر

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طلال سلامة من روما: يتفشى في مكاتب العمل وباء مزعجاً يحمل معه حكة أو حرقة في العينين مع وجود احمرار أو إحساس بوجود جسم غريب في العين مشابه للإحساس الذي يحدث عند دخول الغبار أو الرمل في العينين. وتتكرر هذه الظاهرة في نهاية يوم العمل أين يتفشى داخل المكاتب الضوء الاصطناعي ويركز المرء دوماً على شاشة الكمبيوتر. وتتفاقم هذه الظاهرة، وتدعى "جفاف العيون"، مع تشغيل المكيفات وهي المسؤولة الأولى عن تسبيب هذه الظاهرة.ويصاب بها أكثر من 45 في المئة من موظفي المكاتب بإيطاليا. لكن لا أحد يتحرك منهم لمعالجتها في الوقت المناسب، وواحد من أصل خمسة منهم ينتظر النوم كي ينسى، ولو مؤقتاً، عينيه الجافة والمتعبة. ويعود الإحساس بدخول الغبار والرمل في العينين الىنقص الدموع وتقلص الغشاء الذي يبلل العينين ويحميهما. فغشاء الدموع (Lacrimal Film)هو الحاجز الدفاعي الأول للعين ويتأثر للغاية بالبيئة المحيطة به، كما التلوث والريح والهواء الجاف، التي تساهم في تبخٌر غشاء الدموع بسرعة. ويساهم الانهماك البصري في الوظائف، مثل العمل على الكمبيوتر والقراءة واستعمال معدات التكبير، في تقليص هدب العينين(تردد الغمز) وبالتالي تجفيف العين. ويمكن معالجة هذا الداء بواسطة أدوية خاصة للتقطير ما يساعد في تمديد بقاء المادة المائية(الدموع) على سطح العين.وإذا بقي المصاب بدون علاج يمكن أن يؤدي نقص الدموع إلى ضعف مناعة العين للمؤثرات الخارجية، فتصبح معرضة للالتهابات المتكررة في الملتحمة والقرنية، مما يؤدي إلى آلام في العين مع إمكانية حدوث تدن في حدة البصر إذا أثرت الالتهابات على صفاء القرنية وشفافيتها. ويمكن لطبيب العيون تشخيص مرض جفاف العيون بواسطة فحص بسيط يسمى فحص شيرمر(نسبة للطبيب الذي اكتشف هذا الفحص) الذي يمكن عن طريقه تحديد نسبة إفراز الدموع من كل عين على حدا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف