صحة

عوامل وأسباب عدة تؤدي الى إدمان المخدرات

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دور الأسرة أساسي في محاربة هذه الآفة
عوامل وأسباب عدة تؤدي الى إدمان المخدرات


إيلاف: ما هي العوامل و الأسباب التي تؤدي إلى الإدمان على المخدرات؟ هناك العديد من الأسباب و العوامل التي تساعد في أن ينجرف الأفراد في تيار المخدرات و الإدمان فهناك أسباب تتعلق بالفرد نفسه، و أسباب أخرى تتعلق بالأسرة و الحالة النفسية للشخص و توفر المادة المخدرة. فالعوامل الأسرية تتلخص بما يلي، ان دور الأسرة الايجابي في الرعاية و الحماية و التنشئة و الوفاء بالحاجات الأساسية البدنية و الصحية و التربوية و التعليمية و الاقتصادية و الاجتماعية و غير ذلك من احتياجات مستجدة لها تأثير كبير في تشكيل الاتجاهات و القيم و السلوك، وانحراف هذا الدور الايجابي عن مساره بحيث تسود أجواء التوتر و الاضطراب و المشكلات المرضية و النفسية و التعرض للأذى، و تعاطي المخدرات من قبل الأبوين أو أحدهم، فيصبح دور الأسرة سلبيا فيكون الحل هو الهروب من هذا الجو الأسري المريض إلى عالم المخدرات لما تعطيه من ارتياح وقتي لتبدأ رحلة الألم الطويل بعد ذلك، غياب الأب بسبب الانفصال بالهجر أو الطلاق أو الوفاة يخلق مشكلات وجدانية في الشخصية، التفكك الأسري، افتقاد المودة و الحب و التفاعل الأسري الإيجابي.

جماعة الأصدقاء و الرفاق : ان حب الانتماء إلى المجموعة المقاربة له عمرياً مثل زملائه و أصحابه في المدرسة و جيرانه و شعوره بالراحة و الدعم النفسي و الحماية بصحبتهم يدفعه لمجاراتهم في سلوكهم، فتعاطي أفراد المجموعة للمخدرات يشكل دافعاً قوياً له للتعاطي فهو يخشى نبذ المجموعة له إذا لم يجاريهم في تصرفاتهم و سلوكهم و كما يقال فإن الصاحب ساحر.

الأمراض النفسية : ان سوء استخدام العقاقير عادة ما تكون مصحوبة بعدد من الاضطرابات النفسية، فالمرضى الذين يعانون اضطراب فرط الحركة، الاكتئاب، القلق، الوسواس القهري ، الفصام ، أو اضطرابات المزاج يكونون عرضة لخطر استخدام المخدرات . و بينت الدراسات بان خطر استخدام المخدرات في المرضى النفسيين هو أربعة أضعاف الناس العاديين .

الفضول و حب الاستكشاف و المغامرة و الخروج من القوالب التقليدية للحياة .

أوقات الفراغ و البطالة : و هذه تشكل أرضا خصبة لانتشار المخدرات حيث يكون الأفراد في هذه الفئة فريسة سهلة للتعاطي .

استخدامها لزيادة الرغبة الجنسية و الاستمتاع ،حيث يعتقد البعض أن بعض أنواع المخدرات تزيد الرغبة و المقدرة الجنسية و سرعان ما يكتشف مع تقدمه في التعاطي بأن هذه أوهام و أن لهذه المواد تأثيرا عكسيا على قدراته .

توفر المخدر و سهولة الوصول إليه، و الحصول عليه يجعل سعره في متناول الكثيرين و تزيد بذلك الفرصة للتعاطي

ثقافة المجتمع و نظرته للمادة المخدرة، فهناك الكثير من الناس يعتقد بأن المخدرات غير محرمة، كما هو الأمر في الخمر و لم يرد نص شرعي لتحريمها

العلاج والتأهيل طرق علاج الإدمان على الكحول والعقاقير المخدرة

الإدمان هو مرض مزمن يؤثرفي أداء الفرد لوظائفه في العائلة، والعمل، والمجتمع، ويصاحب بوجود اشتياق قهري غير مسيطر عليه، وبحث مستمر عن المخدر والاستمرار في استخدام المخدر رغم العواقب السلبية التي يسببها له.إن الطريق الى الإدمان يبدأ بتناول المخدر، ومع مرور الوقت فان قدرة الشخص على الاختيار بين تناوله أو عدم تناوله تتأثر، فالبحث عن المخدر يصبح فعلا قهريا ويرجع هذا وبجزء كبير منه الى تأثير الاستخدام الطويل للمخدر على وظائف الدماغ وبالتالي على السلوك. وبما أن الرغبة الملحة لاستخدام العقاقير يمكن أن تستمر طوال حياة الفرد، فان تأثير الإدمان يشمل بالإضافة الى الرغبة الشديدة في استخدام المخدر طيفا واسعا من اضطرابات السلوك ، وبالتالي التأثيرفي أدائه الوظيفي داخل الأسرة والعمل والمجتمع.يمكن أن يضع الإدمان الأشخاص في مواجهة الإصابة بأمراض كثيرة ويكون هذا نتيجة التغير الذي يطرأ على سلوكه والعادات الصحية والظروف المعيشية المصاحبة للإدمان، أو نتيجة التأثير السام للعقاقير. ولأن الإدمان يعطل جوانب عدة من حياة الفرد فعلاج هذا المرض ليس سهلا ويجب أن يشمل عوامل عديدة كل واحد منها يتعامل مع جانب معين من المرض وأثاره السلبية وفي المحصلة يجب أن يساعد الفرد على التوقف عن استخدام العقاقير، وإبقائه بعيدا عنها طوال حياته واستعادة قدراته والعودة الى المجتمع بقوة وفاعلية.هناك العديد من العقاقير المخدرة التي يمكن الإدمان عليها ويختلف العلاج باختلاف المخدر، وشدة الإدمان والمشاكل التي تصاحب سوء استخدام العقاقيرمن أمراض عقلية، وأمراض مهنية، أو مشاكل اجتماعية. لماذا لا يستطيع المدمنون التوقف عن استخدام العقاقير المخدرة دون علاج؟غالبية المدمنين يعتقدون في البداية بأنهم قادرون على التوقف عن استخدام المخدرات بدون علاج، ومعظمهم يحاولون ولكن هذه المحاولات تؤدي إلى الفشل في الحصول على توقف طويل. وبينت الأبحاث بأنه ينتج من الاستخدام الطويل للعقاقير المخدرة تغيرات مهمة في وظائف الدماغ والتي تستمر لفترة طويلة بعد التوقف عن استخدام العقاقير وهذه التغيرات لها تأثير على السلوك يشمل الرغبة الملحة لاستخدام المخدر رغم العواقب الوخيمة لذلك. والإدراك بأن للإدمان جانبا بيولوجيا يوضح صعوبة التوقف والاستمرار فيه دون علاج. فالضغوطات النفسية من العمل، أو المشاكل الأسرية، أو المحفزات داخل المجتمع (مثل مقابلة أحد الأفراد الذي كان يتعاطى معهم في الماضي) أو الظروف المحيطة (مثل مواجهة الأدوات، الاماكن، ورائحة المخدر) يمكن أن تتفاعل مع العوامل البيولوجية لتأخير الحصول على توقف دائم وتجعل احتمالية الانتكاس أكبر. أول مرحلة في علاج الإدمان هي إزالة السمية(Detoxification): وهي عبارة عن سحب آمن للمخدر أو الكحول من الجسم. فيما عدا المهلوسات، والمواد المتطايرة، فان الاستخدام المزمن للمخدرات والكحول يصاحب بحدوث التحمل والاعتماد الجسدي ففي حالة الانسحاب من مثبطات الجهاز العصبي مثل الباربتيوريت (Barbiturates) والبنزودايازبين (Benzodiazepines) يحدث الرجفة والتعرق والقلق، ، والتشنجات، والهذيان. والانسحاب من الافيونات (Opiates) هو غير مهدد للحياة على الرغم أن المريض يشعر بعدم الارتياح، وأعراض انسحابية شديدة. والانسحاب من منبهات الجهاز العصبي (CNS Stimulants) تصاحب باكتئاب، وتعب، وازدياد الحاجة للنوم، وزيادة الشهية.بعض العقاقير مثل الكحول تسحب بسرعة عادة خلال أيام، ولكن المهدئات يمكن أن تأخذ أسابيع حتى تسحب من الجسم، وان العقاقير التي غالبا ما تسبب مشاكل جسدية خطرة أثناء الانسحاب هي المثبطات. ويكون نوم المريض في هذه المرحلة قليلا، والاشتياق للمواد المخدرة شديدا، ولهذا فان العديد منهم في هذه المرحلة يتركون العلاج ويشعرون بأنهم لا يستطيعون أن يتحملوا هذه الأعراض. والاحتياج الفزيولوجي والنفسي للمادة هو القوة المحركة لعودتهم لاستخدام العقاقير مرة أخرى. وهؤلاء المرضى يحتاجون إلى العلاج بالأدوية لتخفيف هذه الأعراض وأيضا إعادة طمأنة ودعم لهم.العلاج بالأدوية مثل الميثادون ومضادات الافيونات هي متوفرة للأشخاص المدمنين على الأفيون ومستحضرات علاج النيكوتين مثل (اللصقات، اللبان، وبخاخ الأنف) ودواء البيبريون Buprion هي متوفرة للاشخاص الذين يدمنون على السجائر. والمرضى الذين يعانون اضطرابات نفسية مصاحبة للإدمان(مثل الاكتئاب، والذهان، والقلق، واضطرابات المزاج ثنائي القطب) فمضادات الاكتئاب ومثبتات المزاج ومضادات الذهان يمكن أن تكون حاسمة في العلاج.العلاج النفسي والاجتماعي(psychological and social intervention)العلاج السلوكي المعرفي(Cognitive Behavioural Therapy ) :o يتعلم المدمنون من خلاله طرقا واستراتيجيات للتعامل مع الاشتياق والتغلب عليه.o تطوير خطة شخصية شاملة للتعامل مع المواضيع التي تشكل خطرا في المستقبلo تطبيق مهارات حل المشكلة للتغلب على المشاكل النفسية والاجتماعية التي تشكل عائقا في طريق العلاجo تعلم وممارسة مهارات اتخاذ القرار ومهارات رفض المخدر أو الكحول.o طرق تجنب ومنع الانتكاس والتعامل معه إذا حدث.استراتيجيات زيادة الدافعية للتغير(Motivational Enhancement Approach):o وهذه الاستراتيجيات تساعد على زيادة الدافعية لدى المدمن لتقبل فكرة العلاج والانخراط والاستمرار فيه.o التعاطف مع المريض واحترامه وإقامة علاقة دافئة معه، والدعم والحماية له والاهتمام به والاستماع إليه.o إسداء النصيحة المعدة جيدا، وفي الوقت المناسب.o إزالة الحواجز التي تمنعه من الانخراط في العلاج.o تقليل الرغبة في التعاطي وذلك بالمقارنة بين فوائد وتكلفة التغير وترجيح الكفة لصالح التغير.o المساعدة في وضع أهداف واضحة ومعقولة يمكن تحقيقها. العلاج الجماعي(Group therapy): مجموعات الدعم الذاتي وتعتمد على برنامج الخطوات الاثنتي عشرة, وهي جماعة من الزملاء يشاركون بعضهم البعض خبراتهم، وقوتهم، وآمالهم في محاولة التعافي من مرض الإدمانlsquo;وهو برنامج للمساعدة على التخلص من أنواع الاعتمادية الكيماوية أو المشاكل الاجتماعية الأخرى وهو برامج تطوعي لا يجبر أحد على الالتحاق به، ويستفيد الأعضاء المتطوعون بشكل كبير من انضمامهم إليه, والبرنامج يعتمد على أسلوب بسيط مكون من اثنتي عشرة خطوة من أجل التعافي تعمل كمرشد شخصي للابتعاد عن الكحول أو المخدرات أو أي إدمان آخر.العلاج الجماعي للمراهقين(Group therapy for Adolescent): وهو علاج يعتمد على الأسرة لعلاج المراهقين المدمنين وهذا العلاج ينظر إلى إدمان المراهقين بأنه ناتج من شبكة من التأثيرات (من الفرد، والعائلة، والأصدقاء، والمجتمع) ويقترح بان تقليل السلوك غير المحبب وزيادة السلوك المحبب يمكن أن يحدث بعدة طرق وفي أماكن مختلفة، فالعلاج يحتوي على جلسات فردية وجماعية تعمل في العيادة أو البيت، أو المدرسة، أو مواقع اجتماعية أخرى، وفي الجلسات الفردية فان المعالج والمراهق يعملون على تطوير مهارات اتخاذ القرار، ، ومهارات حل المشكلة، وإكسابهم مهارات في توصيل أفكارهم وأحاسيسهم ليتعاملوا بطرق أفضل مع ضغوطات الحياة. وهناك جلسات موازية تجري مع أفراد العائلة الآخرين لفحص نموذج الأبوة لديهم، وتعليمهم التفريق بين التأثير والسيطرة، وأن يكون لديهم تأثير ايجابيفي أطفالهم.العلاج الاجتماعي(social intervention):o يهدف إلى علاج أي مشكلات أسرية أو اجتماعية قد تساهم في العودة إلى تعاطي المخدرات.o تدريبهم على المهارات الاجتماعية لمن يفتقد منهم القدرة والمهارة.o تحسين العلاقة بين المدمن وأسرته والمجتمع، فعادة ما يؤدي الإدمان الى انخلاع المدمن من أسرته ومجتمعه ومساعدة المدمن على استرداد ثقة الأسرة والمجتمع به.

مبادئ علاج الإدمان على المخدرات

تكمن أهداف العلاج في الإقلال من المضاعفات الطبية والنفسية المرتبطة بالإدمان، وتحقيق انخفاض عام في استخدام المخدرات والأنشطة غير المشروعة، وإعادة الاندماج الاجتماعي.فالمتوخى من العلاج هو الوصول إلى الشفاء الحقيقي والذي يتمثل في استرداد المدمن لعافيته الأصلية من وجوهها الثلاثة الجسدية، والنفسية، والاجتماعية مع عودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من الانتكاس.وهناك العديد من المبادئ والأسس التي يجب مراعاتها للوصول إلى علاج فعال ودائم للإدمان

.bull; لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات(الأفراد): إن ملاءمة الإجراءات والخدمات وأماكن العلاج لمشاكل الفرد واحتياجاته الخاصة هي أمر مهم لنجاحه المطلق في العودة إلى ممارسة وظائفه وإنتاجيته في الأسرة، والعمل، والمجتمع. يتم علاج كل مدمن بالطريقة المناسبة للعقار الذي أدمن عليه وبما يتناسب مع شخصيته وحجم إدمانه ومداه.

bull; يجب أن ينصب العلاج على الاحتياجات المتعددة للمريض وليس فقط تعوده على العقاقير المخدرة، ولكي يكون فعالا يجب أن يوجه إلى جميع المشاكل الطبية والنفسية والاجتماعية والقانونية المصاحبة.

bull; تقويم الخطة العلاجية باستمرار وتعديلها حسب احتياجات المريض، والتأكد ان هذه الخطة تتعامل مع تغير احتياجاته.

bull; الانخراط في العلاج لفترة كافية من الزمن هو أمر حاسم في إنجاح العلاج والوقت الملائم يعتمد على مشكلته واحتياجاته وبينت الدراسات بان عتبة التحسن الجيد لمعظم الحالات هي ثلاثة أشهر وان العلاج الإضافي بعد هذه العتبة يزيد في التقدم نحو الشفاء، وبما أن المرضى عادة ما ينقطعون عن العلاج مبكرا لذا يجب أن تحتوي البرامج العلاجية على استراتيجيات تشجع المريض على الاستمرارية في العلاج.

bull; الإرشاد النفسي الفردي أو الجماعي والعلاجات السلوكية الأخرى هي أجزاء مهمة للعلاج الفعال للإدمان. يجب الاهتمام بموضوع زيادة الدافعية للتوقف عن استعمال العقاقير المخدرة عند المريض، وبناء مهارات ليقاوم استخدام المخدرات، واستبدال النشاطات المرتبطة بالتعاطي بأخرى غير مرتبطة وتحسين مهارات حل المشكلة، إن العلاج السلوكي يسهل التفاعل الاجتماعي، ويساعد الفرد على أداء وظائفه في الأسرة والمجتمع.bull; الأدوية هي جزء مهم من العلاج للعديد من المرضى وخاصة عندما تكون مرتبطة بالإرشاد والعلاجات السلوكية الأخرى.

bull; عندما يعاني المدمن اضطرابات عقلية ونفسية مصاحبة للإدمان، يجب أن يعالج كلاهما معا وبطريقة متكاملة.

bull; إن إزالة السمية هي الخطوة الأولى لعلاج المدمنين وأنها لوحدها تعمل القليل لتغير الاستخدام الطويل للمخدر. إن إزالة السمية تعالج بأمان الأعراض الجسدية للانسحاب المصاحب للتوقف عن تعاطي العقاقير المخدرة وهي نادرا ما تكون فعالة لمساعدة المدمنين على التوقف عن تعاطي العقاقير المخدرة لمدة طويلة.

bull; لا يحتاج العلاج إلى أن يكون إراديا ليكون فعالا فالدافعية القوية يمكن أن تسهل عملية العلاج، والعقوبات أو التحقير في العائلة وأماكن العمل أو نظام العقوبات القضائية يمكن أن يزيد بدرجة مهمة الدخول للعلاج ومعدلات الامتناع ونجاح التداخلات العلاجية.

bull; يجب تقويم(مراقبة) احتمالية تعاطي المخدر خلال فترة العلاج باستمرار. فالكبوات في استخدام المخدرات يمكن أن تحدث خلال العلاج والتقويم الهادف لاستخدام المريض للمخدرات أو الكحول خلال العلاج، مثل عمل تحليل بول، أو فحوصات أخرى يساعد المريض ليقاوم ويصمد أمام الرغبة الملحة للمخدر أو الكحول ومثل هذه المراقبة يمكن ان تزودنا بدليل مبكر لاستخدام المخدر وذلك لضبط وتعديل الخطة العلاجية.

bull;التعافي من الإدمان هي عملية طويلة وعادة ما تحتاج إلى فترات متعددة من العلاج كالأمراض المزمنة الأخرى. الانتكاس واستخدام المخدرات يمكن أن يحدث خلال أو بعد فترات من العلاج الناجح، فالمدمنون ربما يحتاجون إلى فترات طويلة ومتعددة من العلاج للوصول إلى التعافي واستعادة قدرتهم على الأداء بشكل جيد. والمشاركة في برامج الدعم الذاتي خلال وبعد العلاج هو عادة ما يساعد على الاستمرار في الامتناع عن تناول المخدر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف