صحة

اكتشاف بروتين لتشخيص السرطان

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طلال سلامة من روما: اكتشفت دراسة إيطالية حديثة آلية هامة مضادة للسرطان قد ترشدنا الى مسارات علاجية جديدة لمحاربة سرطان الثدي. علاوة على ذلك، سيحسن الاكتشاف الإيطالي قدرة الأطباء والمختصين على فهم مدى خطورة المرض السرطاني لدى كل مصابة أو مصاب به. يذكر أن سرطان الثدي لا يستثني الرجال. بإيطاليا، يقود هذا الاكتشاف البروفيسور "بيار باولو دي فيوري" وهو المدير العلمي في جمعية "ايفوم" (IFOM) المعنية بدراسة الأورام الجزيئية.

أثناء الدراسة، كشف فريق الباحثين في مجال الأورام الخبيثة، المتعاون مع هذا البروفيسور، النقاب عن بروتين يدعى "نومب" (NUMB) معروف بضلوعه في سرطانات أقل شراسة. ويحمي هذا البروتين من نمو السرطان عن طريق "تعاونه" مع أحد الحراس الرئيسيين في مكافحة السرطان، وهو البروتين "بي 53" (p53). دون البروتين "نومب"، تتعطل وظيفة البروتين "بي 53" ويمكن لذلك أن يجلب معه تداعيات جدية على المريض. إذ يصبح من الصعب التكهن بالسرطان الذي يصبح كذلك مقاوم للعلاج الكيميائي.

اليوم، يضع اكتشاف البروتين "نومب" في تصرف الباحثين مؤشراً بيولوجياً جديداً يمكن استعماله كمؤشر تشخيصي لسرطان الثدي. ويفتح هذا الاكتشاف الأبواب على مصراعيها أمام دائرة جزيئية جديدة ينبغي صقلها بصورة صيدلانية في محاولة لاستعادة أفضل الأحوال الصحية للمريض. في الحقيقة، يمكن استعمال مؤشر "نومب" كمؤشر تشخيصي، من قبل الأطباء، على الفور. هنا يكفي "تقويم" كمية هذا البروتين الموجودة في النسيج المستخرج من المريض أو المريضة للتكهن بالسرطان وتحديد مدى خطورته وتطوره في الجسم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف