جدل حول نجاح طبيب باكستاني في علاج السرطان
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
أساليب علاجية تستدعي التدقيق الشديد (2)
جدل حول نجاح طبيب باكستاني في علاج السرطان
جدل كبير وتحقيقات مطولة
هناك جدل كبير حول الأسلوب العلاجي للدكتور بطار داخل أوساط المجلس الطبي في ولاية نورث كارولينا، فقد راقب المحققون التابعون للمجلس أنشطة بطار منذ سنوات، في إحدى الوثائق التي يرجع تاريخها إلى 20 نوفمبر الماضي زعم المجلس أن العلاج باهظ التكلفة الذي تم على يده بحق 3 من مرضى السرطان افتقد كلاً من الفاعلية واتباع أساليب متعارف عليها أو موثوق بها، كما تضمنت تلك المزاعم أنه طالب المرضى بإجراء فحوصات عديدة لا يمكن تقديم مبررات لإجرائها، وذلك بغرض رفع تكاليف العلاج. وزعم المجلس الطبي أن بطار دأب على تنظيم محاضرات وعروض تقديمية زائفة يروج خلالها لأسلوبه العلاجي، وأنه بدأ علاج مريض رابع لم يطلع على حالته من قبل سوى ممرضة ممارسة.
ويقول المجلس الطبي إن بطار يتبع في علاج الحالات الأربع بروتوكولاً موحدًا بغض النظر عن تشخيص كل حالة على حدة. وليس هناك ما يثبت أنهم استفادوا من علاجه أو أحرزوا تقدمًا يذكر، فيرد رد الواثق من أدواته وبراءة ساحته قائلاً إنه رفع إلى المجلس الطبي تقارير وسجلات توضح تحسن الحالة الصحية لمرضاه بعد العلاج الذي تولاه بأسلوبه غير التقليدي, وراح بدوره يتهم المجلس الطبي بتصيد الأخطاء ومحاولة استشراف الغيب، فقد أوفد المجلس 8 محققين لاستجوابه على مدى 8 سنوات.
أدلى بطار ، الذي يرأس الجمعية الطبية الموحدة في ولاية نورث كارولينا، بشهادته أمام المسؤولين التشريعيين في ولاية نورث كارولينا حيث اشتكى من أن المجلس الطبي دأب على استهدافه دون وجه حق، ضمن مجموعة من الأطباء الآخرين الذين يطبقون أسلوب الطب البديل، وأضاف كان يجدر بالمجلس أن يتفرغ لملاحقة الأطباء الذين يسيئون إلى المهنة، وأن المجلس يتجاهل أن أطباء تقليديين أيضًا أنفقوا ملايين الدولارات من أجل تسوية قضايا تتهمهم بالإساءة إلى المهنة.
قصة مريضة تشتكي من تدهور حالة زوجها
لم تتضمن مستندات المجلس الطبي أسماء المرضى الأربعة المشار إلى حالاتهم، لكن ستيفاني كيني وهي أم لثلاثة أطفال أبلغت الأوبزرفر بأنها ضمن من رفعوا شكواهم إلى المجلس الطبي في الولاية، بالنيابة عن زوجها جيفري كيني. فبعد أن علم أن الورم الذي أصاب غدته الكظرية تجدد على الرغم من استئصاله في عملية جراحية، لجأ جيفري كيني إلى الطبيب راشد بطار للمساعدة، كان ذلك في أوائل العام 2004، فأكد الطبيب له أنه بغض النظر عن نوع الورم وموقع الإصابة به، يمكنه علاجه. وتقول زوجة جيفري كيلي... " لقد أكد مرارًا وتكرارًا قدرته على علاجه، بنسبة تصل إلى 100%".
وتم حقن الزوج بـ 4 جرعات على مدى 5 أيام أسبوعيًا لأشهر عديدة، وتقول ستيفاني... " على الرغم من تأكيدات بطار أن فحوصات الدم تشير إلى تحسن ملحوظ في حالة جيفري، إلا أنني لاحظت أن وزنه بدأ ينخفض، وكان من السهل أن يدرك المرء فور النظر إلى وجهه أنه لا يتحسن".
وأوضح المسح الإشعاعي للورم أن الخلايا السرطانية بدأت تنتشر، ومن ثم قررت الزوجة وقف سداد أتعاب الطبيب بعد إجراء آخر الفحوصات وقيمتها 6.700 دولار، ولم يعد زوجها على عيادة بطار مجددًا، وتقدر التكلفة الإجمالية بـ 42.000 دولار على حد قول "ستيفاني". في وقت لاحق سافر "جيفري كيني" إلى المكسيك ليخضع للعلاج بمعرفة عيادة أخرى للطب البديل، وتوفي عن عمر 43 سنة في سبتمبر 2004 إثر إصابته بسدة رئوية علاوة على السرطان.
أما جيري ميسينامن لوس أنجليس فقد ابلغ الأوبزرفر أنه رفع شكوى على المجلس الطبي بالنيابة عن عمته لوري كوستن من روذرفوردتون، التي ذهبت إلى عيادة بطار بعد 3 جولات من العلاج الكيميائي لسرطان المبيض، وحسب المجلس الطبي سددت كوستين 100.000 دولار من فاتورة العلاج التي تصل قيمتها الإجمالية إلى 300.000 دولار على مدى شهرين تعاطت فيهما الحقن في الأوردة بواقع 4 مرات أسبوعيًا.
وقال ميسينا الذي لم يقابل دكتور بطار من قبل إن عمته أبلغته بان الطبيب يعالج جميع أنواع السرطان بالطريقة نفسها ، ويتباهى بأنه ينجح بنسبة 100% في هذه الحالات، وقبل أسبوعين من وفاتها في نوفمبر 2004 عن عمر 52 سنة، صارحتني بأنها تمنت لو لم تذهب للطبيب بطار، فقد كانت تشعر بأن حالتها تدهورت .
ورد بطار بانه لم يعد أيًا من مرضاه بالشفاء، وأن جيفري كيني و لوري كوستن كلاهما تحسنت حالتهما على يديه، وأشار إلى أنه يطالب جميع مرضاه، بما في ذلك أصحاب الحالات الأربع التي استند إليها المجلس الطبي في ما يزعم، بالتوقيع على استمارات تفيد موافقتهم على العلاج على الرغم من أنه لم يثبت أنه فعال في علاج السرطان
ويقول إن تلك الاستمارات توضح أن الأسلوب المتبع في العلاج لم يخضع لاختبارات إكلينيكية، فيما نفت ستيفاني و ميسينا علمهما بوجود استمارات أو مستندات من هذا القبيل.
مديح للدكتور بطار من بعض مرضاه
في أغسطس الماضي افتتح المبنى الجديد لعيادة أو مصحة دكتور بطار التي تبلغ مساحتها نحو 27.500 قدمًا مربعًا، بحضور عدد كبير من مرضاه من بينهم الأسطورة نيد جاريت، وقد توافدوا على حفل الافتتاح لتشجيع الراغبين في العلاج بهذا الأسلوب والمشاركة بقصص نجاحهم في الشفاء من السرطان،
قالت إيلرين توماس التي تبلغ من العمر 75 سنة إنها تعرفت إلى الدكتور بطار منذ 4 سنوات بعد إصابتها بسرطان الثدي، وهي ممرضة متقاعدة جربت العلاج الكيميائي والعلاج بالإشعاع وغادرتهما غير راغبة في العودة إليهما ثانية. فقد تلقت إيلرين توماس العلاج بواقع 5 أيام أسبوعيًا من الحقن بفيتامين جـ وفوق أكسيد الهيدروجين، والأحماض الأمينية والجلوتاثيون وهو من مضادات الأكسدة التي تقول إنها تمنع انتشار الخلايا السرطانية باتجاه المخ.
كما تلقت جلسات من التنفس بالأكسجين النقي مرتين يوميًا لأسابيع عديدة، وبلغت قيمة فاتورتها العلاجية لصالح مركز دكتور بطار العلاجي 100.000 دولار وقالت إنه حقًا يستحق هذا المبلغ. فبفضل العلاج الذي قدمه لي منحني الفرصة لأعيش حياةً جيدة".
وقالت إيلين هنشو التي تبلغ من العمر 39 سنة، إنها خضعت لعلاج دكتور بطار منذ 4 سنوات، إثر إصابتها بأعراض التهابات المفاصل، كانت إيلين تعمل مبرمجة ناجحة للحاسب الآلي قبل ان تفقد القدرة على استخدام لوحة المفاتيح، حيث كانت تشعر بآلام مبرحة وتصلب بمفاصلها، وبعد 6 أشهر من العلاج غير التقليدي أصبح بإمكانها المشي والجري وممارسة عملها على نحو طبيعي. وتعلق على ذلك قائلة " تعتقد اسرتي أنني أصبت بالجنون، إلا أنني أشعر إنني استرددت حياتي بعد أن كدتُ أفقدها".
المصدر : صن هيرالد
http://www.sunherald.com/322/v-print/story/248347.html
موقع مركز الدكتور بطار
http://www.drbuttar.com/
التعليقات
الموضوع قديم
من الامارات -الموضوع نشرته جريدة الخليج الاماراتية في ملحقها الطبي قبل اسبوع
كل من عليها فان
مجهول -الكل بيموت يوم بيأتي اجله لا بطار ولا سكراب بيرد روحك وكلهم اصحاب دجل ومصلحة الا اذا ذكرك رب العباد فشفاء من عند الله وليس بيد بطار