مصل مضاد لمرض الإيدز حلم بعيد المنال!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
مصل مضاد لمرض الإيدز حلم بعيد المنال!
وكان من بين ما صرح به علاوة على ما سبق "بأن ثمة حالة من الإحباط أصابت المجتمع بسبب عدم وضع أقدامنا على أول الطريق للنجاح في علاج هذا الفيروس"، واستمر في حديثه قائلاً "إن الأمر يبعث على الأسى، فقد كنا وما زلنا عاكفين على التوصل إلى كيفية صنع وتركيب مصل مضاد لـ "إتش. آي. في" ولا زلنا في انتظار اليوم الذي نصل فيه إلى ذلك".
"ففي عام 1984 تم الإعلان عن ظهور هذا الفيروس، وأن اكتشاف المصل المضاد له على وشك الحدوث. وكان التاريخ إلى جوارنا، حيث تمكنا من التوصل إلى أمصال مضادة لجميع الفيروسات التي تهدد الإنسان تقريبًا، إلا أنه على الرغم من ذلك، وعلى العكس من جميع الفيروسات أصبحنا في الوقت الحالي بعيدين كل البعد عن التوصل إلى علاج أو حتى مصل مضاد للـ "إتش. آي. في"
يذكر أن هذا الفيروس يتميز بطبيعة فريدة عن غيره من الفيروسات التي تصيب الإنسان، نظرًا لعدم القدرة على السيطرة عليه ومنع الإصابة به عن طريق استخدام الأمصال. فقد تمكن الـ "إتش. آي. في" من تطوير الخصائص الوراثية التي يتمتع بها ونجح في ذلك، مما نتج عنه اكتسابه لمقاومة كبيرة لجميع الإجراءات التي يقوم بها الجهاز المناعي، هذا هو ما صرح به "بلتيمور" مضيفًا أن الغشاء الخارجي للفيروس قد تكونت لديه القدرة على عدم التفاعل مع الأجسام المضادة التي تحاول اختراقه. كما أنه أصبح في طوره الأخير قادرًا على التصدي للهجمات التي تقوم بها العناصر المكونة للجهاز المناعي بالجسم والتصدي أيضًا لأي من الترسانات الخلوية الموجودة بالدم مثل خلايا الـ "T".
جدير بالذكر أن معظم الفيروسات لا تحتاج في أي من مراحل تكوينها إلى تجنب مقاومة الجهاز المناعي، لأنها تقوم على الدوام بتغيير العائل قبل أن يتنبه جهازه المناعي لوجودها ويبدأ في مقاومتها. ومن جهة أخرى عمل الفيروس على تجنب الهجمات المناعية، ثم اكتسب صفة العدوى المزمنة، وأصبح يتكاثر ويقوم بإنتاج نسخ جديدة منه على امتداد دورات متصلة. وعلى الرغم من أن ما حدث، لأسباب غير معلومة، لم يتسبب في أضرار جسيمة بالنسبة إلى حيوانات الشمبانزي، وهي أولى الكائنات التي شهدت تطور هذا الفيروس للمرة الأولى، ثبت أن النتائج المماثلة تعتبر كارثية بالنسبة إلى الإنسان.
وأضاف البروفيسور "بلتيمور": "بالنظر إلى ما تقدم من خلفية، يمكننا القول إن العاملين في مجال ابتكار الأمصال الجديدة قد بذلوا قصارى جهدهم، فقد كرسوا الوقت والجهد من قبل في محاولة مبدئية بغرض التحكم في الفيروس من خلال استعمال المضادات الحيوية ، لكنهم اكتشفوا أنه يتمتع بحماية قوية وعنيدة ضد هذا الإجراء العلاجي التقليدي.
الأمر الذي دفع المتخصصين في الأمصال إلى المحاولة على النطاق الآخر للحماية المناعية، فقرروا تحويل جهودهم البحثية باتجاه النظام المناعي الخلوي، إلا أن النتائج أشارت إلى أنه لم يحدث من قبل حشد لجميع إمكانيات النظام المناعي الخلوي من أجل السيطرة على الفيروس نظرًا لعدم تمتع هذا الإجراء العلاجي بالقوة الكافية. لقد تأكد لنا حتى الآن من خلال العلاج الإكلينيكي التقليدي واسع المدى ومن خلال استخدام المصل المقترح لم تساعد في توفير حماية للجسم البشري من هذا الفيروس، وذكر البروفيسور "بلتيمور" أن العلماء المتخصصين ما زالوا يثابرون من أجل تحقيق فتح جديد في مجال الأمصال الطبية، وكذلك في تطوير أنواع جديدة أكثر فاعلية من المضادات الحيوية .
لكن هؤلاء المتخصصين، حسب البروفيسور "بلتيمور"، يصابون بقدر من الإحباط نظرًا لأننا لا نرى في الأفق ثمة أمل في التوصل إلى طريق يؤدي إلى النجاح في نهاية المطاف". وأضاف البروفيسور "بلتيمور": "منذ سنوات توصلت إلى استنتاج مهم، فالعلماء كان يتوجب عليهم تبني مناهج حديثة ومبتكرة واتباعها بجدية شديدة، وإلا سوف نجد أنفسنا في مواجهة أنواع عديدة من الأمراض الوبائية على مستوى العالم من دون أن نتسلح بالاستجابة الطبية الملائمة، ولا أحد ينكر أننا نتعرض لبعض هذه المواقف في عالم اليوم".
يذكر أن البروفيسور "بلتيمور" هو الحائز على جائزة نوبل في الطب عام 1975 لتمكنه من التعرف إلى ما يسمى بـ "الإنزيم المنعكس" الذي يؤدي دورًا محوريًا في عملية نسخ وتكاثر فيروس "إتش. آي. في."، ويعد ذلك إنجازًا جديرًا بالتقدير حث ساهم عمله مساهمة جليلة في اكتشاف فيروس "إتش. آي. في".
التعليقات
الدين
ولاء -المصل الناجع هو باتباع تعاليم الدين السمحة بوجود الرقابة الذاتية بالتربية الحسنة من الاسرة و المسجد و ليس مناهج دراسية دينية ارهابية او شرطة دينية قمعية طالبانية اكرر ليس شرطة دينية فهي مرض و فايروس مميت بحد ذاتها اخطر من الايدز فالايدز يقتل فردا و الفكر الارهابي القمعي المتمثل بالهيئة او الشرطة الدينية يقتل شعب و مجتمع و امة و بلد كامل بتعطيل كل مرافق الرقي الحضارية من تعليم و اقتصاد و سياحة و تجارة و دين وسطي متسامح و لكن الرقابة الذاتية و التمسك باخلاق محمد و ال بيت محمد و اصحابه المنتجبين هو المنجي الوحيد من هذا البلاء و تطبيق تعاليم الرب كما في القران بتسهيل الزواج الدائم و تشريع المتعة المحللة بالقران و نهج الرسول و ليس كما هو محرف بالكتب الان و عدم كبت الشباب و احصاء انفاسهم بالشرطة الدينية الطالبانية الذي يدفع الشباب الى فعل ماهو محرم نكاية بجبروت الشرطة الدينية داخل او خارج البلد كنوع من رد الفعل الطائش و انا لا ابرر الخطأ بل ادعو لتكاتف جميع الجهود للنهوض بالشباب و البلد بالتثقيف الاعلامي الحر و غير القيد و الغاء الشرطة الدينية و التسامح و التطبيع بين الجنسين بل و دمجهما مع بعضهم البعض في جميع مرافق البلد الخاصة و العامة لا فصلهما فصلا تاما بحجة الخلوة الواهية و المكذوبة فهي التي تجعل الشاب مفجوع بما يراه بالتلفاز او خارج البلد فالحرمان و الكبت عواقبه وخيمة جدا جدا و ببساطة خلك طبيعي و الله المجازي و المحاسب يوم القيامة و ليس الهيئة او الشرطة الطالبانية ذات الارهاب الفكري التعسفي القمعي و لا اطالب بتطوير او اعادة تاهيل الهيئة او الشرطة الدينية بل الغاءها تماما كما هو الحال بباقي دول العالم الاسلامية و غير الاسلامية و خلك طبيييييعي
العلم ثم العلم
نبهان بن جهلان -اتعجب من الذين يربطون ظهور الايدز بالدين و بالعفة هذا مرض مثل جميع الامراض و ممكن يصيب بطرق غير جنسية كنقل الدم كما انه في الحالة المعاكسة توجد امراض اخطر من الايدز كسرطان المخ مثلا التي تقتل في مدة لا تتجاوز الاربعة اشهر و ممكن تصيب اي واحد و لا علاقة لها بالجنس بتاتا ممكن تصيب حتى الامام و الراهب و في الاخير نشكر ايلاف التي اتاحت لنا مقابلة الاستاذ الكبير بيلتيمور و اكتشاف الناسخة العكسية او reverse transcriptase و هي عبارة عن انزيم ينسخ الاحماض النووية الخلوية من ال RNA الى DNA و شخص بمثل هذا الذكاء قدم للانسانية خدمات جليلة و جدير بالاحترام و مثل هذه الخدمات لم يقدمها شيوخ ودعاة الفضائيات
الدجال اليمني
احمد الفراتي -ادعى دجال يمني لاعلاقة له بالطب من انه اكتشف علاجا لهذا المرض ولازال العالم ينظر دواءه منذ سنوات ولكنه لم يعلنه وهو يدعي انه مستهدف من الغرب له وحده يعرف العلاج ويخاف من الغرب ان يسرقوا الاكتشاف منه ثم يمنعوه على العرب هكذا قال في مقابلة مع قناة العربيه فنقول له انت ربما اذا اكتشفت شيئا مفيدا للبشريه (ولو هذا محال) فانك تمنعه عنها اما غيرك فهو اول من يعلن عنه ليفيد البشر وانت تدعم الارهاب والانتحاريين لقتل الابرياء قال مكتشف قال انت حتة دجال
الزنداني لديه الحل
عمر البحرة -الرد رقم 1 تحت اسم ولاء قالت أن المصل الناجع هو باتباع تعاليم الدين السمحة، وانا أريد ان ازيد عليها أن حل الإيدز لا يكمن فقط في إتباع تعاليم الدين الإسلامي بل بإتباع رجال الدين أيضا فقد أفادنا فضيلة العلامة الشيخ عبد المجيد الزنداني عام 2006 بأنه ومجموعته العلمية قد إكتشف دواء فعال للأيدز ، وأنا اشد على يد العلامة الزنداني بقوة بإنتظار ان يفتتح الخط الأول لإنتاج الدواء الخاص بالإيدز والذي سوف ينهي مشكلة الإيدز نهائيا ومن المتوقع أن يبدأ انتاج هذا الدواء مطلع عام 300008 او على ابعد تقدير بعد 500 الف سنه مع الشكر لكل المهتمين