الحالة 44 لفيروس انفلونزا الطيور بمصر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وفاة فيتنامية واكتشاف حالات جديدة جنوبي الصين
الحالة 44 لفيروس انفلونزا الطيور بمصر
وتبذل الحكومة المصرية مزيدا من الجهود لكبح انتشار انفلونزا الطيور منذ أن تسبب الفيروس القاتل في أربع وفيات في أقل من أسبوع في أواخر ديسمبر عام 2007.من ضمن الـ44 حالة إصابة بشرية، أعلنت مصر 19 وفاة منذ اكتشاف فيروس اتش5 ان1 للمرة الأولى في دواجن نافقة في فبراير عام 2006 واكتشاف الحالة البشرية الأولي في مارس من العام ذاته.
من جانب آخر أكدت وزارة الصحة الفيتنامية وفقاً لما ورد بوكالة الأنباء الصينية "شينخوا"أن آخر حالة اصابة بشرية بانفلونزا الطيور في البلاد هى لامرأة تبلغ من العمر 23 عاما من مقاطعة بو تو شمالى البلاد، وقد توفيت في 25 فبراير الجارى بعد خمسة أيام من العلاج في العاصمة هانوي، حسبما ذكرت صحيفة "يوث" المحلية يوم الثلاثاء .
نقلت الصحيفة عن نجوين هوي نجا مدير إدارة الطب الوقائى والبيئة في الوزارة قوله ان المرأة كانت تقيم في منطقة كام خه وبدأت تظهر عليها أعراض إنفلونزا الطيور في 14 فبراير ونقلت إلى المستشفى الإقليمي في 19 فبراير ثم نقلت إلى مستشفى في المدينة متخصصة في الأمراض المدارية في 21 فبراير، وأظهرت اختبارات العينة التي أخذت منها أنها مصابة بسلالة انفلونزا الطيور اتش5 ان1. ولم تقم المرأة باتصالات مباشرة مع الدواجن المصابة قبل ظهور اعراض انفلونزا الطيور عليها، لكن اسرتها تربي بعض الدواجن، وماتت بعض الدجاجات حول منزلها مؤخر وحتى الآن أكدت فيتنام اكتشاف 105 حالات اصابة بشرية بعدوى انفلونزا الطيور، توفى منها 51 حالة منذ بدء انتشار المرض في البلاد في ديسمبر عام 2003
كما اعلنت مصلحة الصحة المحلية لمقاطعة قوانغدونغ "جنوب الصين"اكتشاف حالة اصابة بشرية مشتبهة بانفلونزا الطيور يوم الاثنين. ظهرت اعراض الحمى والصداع على امرأة واسم عائلتها تشانغ من العمر 44 عاما، واكتشف انها كانت تحتك بطيور داجنة ميتة بسبب الامراض.
التعليقات
الموت و لا الفقر
أبو اليسر -لن يتخلص الناس في مصر من ملايين الدواجن و لا من 300 ألف خنزير إلا إذا حصلوا على تعويضات.و الأمل معدوم في قدرة الحكومة على تعويضهم. و ماذا نتوقع؟؟؟؟؟ إنّ الشباب المصري صار يخاطر بحياته و يخوض البحر في سفن خربة لكي يهرب من ذل الفقر، رغم كثرة الغرق. لقد نسي الناس المثل الشعبى: امش سنة و لا تعدّي قناة. و لسان الحال يقول: أنفلونزا الدجاج و لا ذل الاحتياج.