صحة

فحص الدم لإكتشاف الأورام الدبقية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طلال سلامة من روما: اكتشف علماء الأعصاب في كلية (Imperial College NHS Trust) البريطانية طريقة إبداعية لتصوير التروية الدموية (Blood Perfusion) بالرنين المغناطيسي (MRI). وتتمكن هذه الصور من رصد التغييرات الحاصلة في كمية الدم المتدفقة الى الدماغ. غالباً ما تستبق هذه التغييرات التحول الخبيث لأورام الدماغ. ان قياس ارتفاع كمية الدم التي تغذي الدماغ، عن طريق اللجوء الى وسائل لا باضعة (mininvasive) كما التصوير بالرنين المغناطيسي يستبق مؤشرات أخرى متعلقة بتحول هذا الورم الى "ورم خبيث" بسنة واحدة على الأقل.

تعتبر الأورام الدبقية (glioma) المنخفضة الدرجة أوراماً أولية تصيب الدماغ وتحتاج لعدة سنوات كي تتطور. تتحول معظم هذه الأورام الى أورام عالية الدرجة(أورام rlm; أكثر شدة مع خطورة عالية للانتشار) يكون تشخيصها مشؤوماً. غالباً ما يكون المصابين بالورم الدبقي المنخفض الدرجة في سن شبابي صغير ولا تظهر عليهم عوارض المرض لسنوات عدة. فجأة، يتحول هذا الورم الصامت الى نوع في غاية الشراسة. أثناء الدراسة، أخضع الباحثون عدد من المصابين بالورم الدبقي المنخفض الدرجة للتصوير بالرنين المغناطيسي لمعرفة ان كان التغيير في كمية الدم المتدفق الى الدماغ مؤشراً على تحول هذه الأورام مستقبلاً الى سرطانات خبيثة. يذكر أن الأورام يمكن أن تتطور بفضل أوعية دموية جديدة تشرف على تغذيتها. وخضع المتطوعون مرة واحدة كل ستة شهور، على مدى ثلاث سنوات، لتصوير التروية الدموية عبر الرنين المغناطيسي.

بقيت كمية الدم المتدفقة الى الدماغ ثابتة لدى أولئك الذين بقي لديهم الورم "ثابتاً". أما أولئك الذين تحول الورم الدبقي لديهم الى ورم خبيث، فان الخبراء لاحظوا ارتفاعاً تدريجياً في كمية تدفق الدم الى دماغهم. وكان الارتفاع ملفتاً للانتباه قبل ستة شهور على تحول هذا الورم الى سرطان دماغي خطير.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف