الالمان اكتشفوا فائدة النعناع
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
اعتدال سلامه من برلين: مع موجة الهجرة الكبيرة التي شهدتها المانيا خاصة من العالم العربي، حمل المهاجرون معهم الكثير من انواع النباتات التي ابدى الالمان تحفظا منها لانها غريبة عليهم. لكن مع مرور الزمن اصبحت مرغوبة جدا بعد ان اصبحت تباع مثل اي سلعة اخرى في المحلات التجارية ويزرعها الكثير من العرب في احواض على شرفات منازلهم او في الحدائق. والملفت للنظر الان ان بعض النباتات ومنها النعناع يصفها الاطباء الالمان للمرضى لمعالجة حالات معينة مثل عسر الهضم كما دخلت في صنع بعض العقاقير.
ويقول طبيب الصحة العامة مانفريد بول تم تفحص نبتة النعناع واتضحت فوائد الكثيرة ان كانت طازجة او مجففة.
وكما هو معروف فان نبة النعناع ذات الرائحة العطرة تعمر ثلاث سنوات فقط بعدها تفقد خواصها وفاعليتها. والنعنع به زيت طيار مع مادة المنتول ومواد اخرى مدرة للصفراء ومسكنة للتشجنات لذا لا يتردد الطبيب الالماني عن نصح مرضاه بغليه وشرب من 2 الى 4 فناجين يوميا عند اصابتهم بمشاكل في الهضم.
كما يحتوي النعناع على قيمة غذائية رائعة، فهو يجدد الدم ويمنع الغثيان واوجاع المعدة والمغص والحموضة والفواق( الزغطة) ويمتص الغازات ويخدر ويدر ويفيد في النقرس والحكة والبواسير، وماؤه اذا ما وضع معه السكر كان شرابا قاطعا لانواع من الصداع وضعف البصر والام الراس وينقي الصدر من البلغم ويسكن وجع الاسنان اذا مضغت اوراقه الخضراء وله مفعول مضاد للتشنج.
وهناك فوائد اضافية للنعناع البلدي فاذا ما خلط شرابه بالعسل والخل يمنع الغثيان والديدان ويسكّن اوجاع الاسنان ويقوي القلب، وينبغي ان يجفف في الظل وليس في الشمس لتبقى قوته عطرية. ويستعمل النعنع البلدي كمهدئ لهياج الاعصاب ويريح الاحشاء من الغازات ويفيد في علاج الربو والسعال ويسهل التنفس ويدر البول ويسكن المغص الكلوي والام الحيض ويستعمل كغرغرة للاسنان ولعلاج التهاب الثدي بالنسبة للمرضعات.
كما اثبتت تجارب مخبرية ان نبتة النعناع لها دور مفيد في علاج القرحة المعدية ، كما ان مستخلص النعناع اظهر نتائج جيدة كمسكن للالم وخافض للحرارة ومضاد للالتهابات.
وشرب منقوع النعناع او اضافة الى السلطة او الاكل يعتبر فاتحا للشهية ويساعد على عملية الهضم ويستخدم مستخلص اوراقه لطرد الغازات في حالات الانتفاخ والمغص ومسكن ومضاد للتشنجنات والام المعدة، لذا اصبح يدخل في العديد من المستحضرات الصيدلانية.
لكن كما اي مادة اخرى يمنع استعمال النعناع في حالات الحميات وعند وجود استعداد للقيء لانه في هذه الحالة يثير ويزيد من جفاف الفم والشعور بالعطش. واستعمال زيت النعناع بكثرة ولفترات طويلة يتسبب في تغييرات نسيجية في الدماغ، ولا ينصح باعطائه للاطفال الرضع نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من الميثول.
التعليقات
المراجع
سارة -أنا استغربت المعلومة التي أوردتها صاحبة المقال عن أن المهاجر العربي هو من عرف الطبيب الألماني بالنعنع!! هل هذا انطباع شخصي ام تخمين ام حادثة موثقة؟ ولدي ملاحظة عن الفوائد التي أوردتها الكاتبة للنعنع هل مصدرها أحد كتب التراث العربي أم مراجع علمية حديثة. وفي الحالتين كنت أرغب بمعرفة المصدر. نحن في النهاية نقرا مقالا لا نعرف سوية مؤلفه العلمية. فانا لا اطالب دكتور منتصر مثلا بمراجع باعتبار انه طبيب واخصائي لكن من حقي مطالبة الاخرين ذكر المراجع وهو موضوع هام جدا في مسالة بهذه الاهمية.
النعناع
ابو العروبه -الف الف مبروك للعرب على هذا الاختراع العظيم شنو هذه العبقريه توقفت العقول على الاتيان بمثلها الواجب على الالمان ان يخلود هذه المكرمه العربيه لهم وعاد يقلو العرب من دون فائده تذكر وهم منعمون بكل هذا الخير من وراء النعناع
perfict
dlairbarzinji -this info. is perfict thanks
معلومات جد مهمة
مغربية -كنت أعلم أن للنعناع فوائد لكني لم أكن أدرك أنها بهذه القيمة الكبيرة, معروف عنا نحن المغاربة أننا نشرب الشاي بالنعناع لأنه ذو رائحة زكية و طعم طيب خاصة النعناع المغربي الحرش الخشن لهذا فالمهاجرون المغاربة في بلاد المهجر لا يستغنون عنه, شكرا جزيلا على المعلومات
إكتشافات عربية
محمود العدل -ان أحدث الاختراعات و الاكتشافات الطبية تحدث في الدول العربية و يؤلف العرب عنها كتب طبية و علمية ضخمة .. تقوم أميريكا و أوروبا باستيراد هذه الكتب من الدول العربية و تدريسها في جامعاتهم و باللغة العربية حيث انها لغة الطب الحديث!! يا اخوان .............. ...................................
I agree with No. 1
MAYA -I agree with Saa we need to know the source of this info. I wish report like this will be including the a link of the source.Thank you
hsjyvhf
مغربية 2 -الى ساره وابو العروبة بدل الاستهزاء والاستخفاف من المعلومة استفيدا مما جاء فيها وما الغريب اذا كان الالمان لا يلمون بفائدة النعنع فاغلب العلوم والبحوث والاختراعات كان العرب هم السباقون اليها!
الكاريكاتير
سارة -العرب أسهموا بالتأكيد في فترة من الفترات في دفع عجلة العلوم والترجمة والفكر. والى اليوم نشاهد أفرادا عربا في مجموعات البحث الأمريكية والأوروبية. لكن هذه كليشة تصلح لكل مقام ومقال. وهنا نتوقع مقالات رصينية كون الموضوع يتعلق بالصحة. بالتأكيد استغربت من خبر نقل المهاجر العربي للنعنع الى الطبيب الالماني ليس لشكي في حذاقة وعبقرية العربي بل لانني لم اعرف عن اي هجرة تقصد المؤلفة واذا كانت تقصد هجرات العقود الماضية فانا بالفعل استغرب تاخر وصول نبات مثل النعنع الى المانيا!! في حين ان المعروف استخدام النعنع لاغراض طبية في اوروبا منذ ثلاثة قرون. وبالنسبة لفوائد النعنع فلا اجادل احدا لا بنكهته ولا برائحته ولا بفوائده.