الدكتور سعود العبيدي: لابد أن يحاسب من هدم الثقة الطبية في الكويت!
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
الدكتور سعود العبيدي: لابد أن يحاسب من هدم الثقة الطبية في الكويت! فهد سعود وزيد بنيامين من الكويت: قال الدكتور سعود محمد العبيدي، عميد كلية العلوم الطبية المساعدة في جامعة الكويت، أن الأمن الصحي في دول الخليج مهمة وطن وليس مهمة فردا واحدا، حتى وان
-موضوع الأخطاء الطبية موضوع شائك، ويجب أن نقف موقف الحزم عنده وان نقف موقف المراجعة الدقيقة والحثيثة والمتابعة لكل ما يجري في غرف العمليات، والأطباء بشر والبشر يخطئون. قد يخطأ الطبيب او الجراح لأسباب عديدة من بينها أن لكل عملية ظروفها الخاصة علما بان هذه الظروف قد تتعقد أثناء العملية في بعض الحالات، وتتحول العملية من عملية بسيطة الى عملية تستعدي فريق جراحين، فالعملية قد تصبح معقدة، والقرار فيها باستئصال عضو واعتماد طريقة جراحية معينة، تصبح قرارات حتمية تستوجب من الطبيب ان يتخذ القرار الشجاع والحازم او الفريد من نوعه في تلك اللحظة والذي قد لا نتفق معه خارج غرف العمليات، وليس داخلها. *ماهي الأخطاء الطبيبة التي تحدث عنها الإعلام ؟ - لكل عملية ظروفها ومضاعفتاها وتفرض الظروف على الجراح أداء معين، ومهارة فائقة والقرار الذي يتخذه في ذلك الوقت لا يمكن لأحد ان يشاركه فيه، لان هذا الذي انفرض عليه في تلك اللحظة. أي الأخطاء الطبية وارد وممكن أن تحدث، ولكن هناك فرقا ما بين الخطأ الطبي الجسيم الذي يتفق عليه الأطباء داخل أو خارج غرفة العمليات، والمضاعفات التي تحدث بعد العملية، قد تكون أسبابها كثيرة وخارج نطاق السيطرة، ولأسباب أخرى مثل مضاعفات في الجهاز التنفسي، أو الجهاز الدوري. أعتقد أن الحكمة والعقل والتي تحتم المحافظة على الأمن الصحي، أن تكون هناك جهات رسمية هي المسئولة عن محاسبة الطبيب، وتقييم جسامة الخطأ، أو قبول المضاعفات ومن ثم معاقبة الطبيب، ولكن ليس بهذه الصورة السيئة التي أثيرت في الإعلام. في حال لم تثبت صحة الادعاءات التي أثارها البعض فيجب أن تكون هناك وقفة حازمة ضد من روج للهذه الامور، وان يعاقب على جسامة جريمة العبث بالأمن الصحي، ومصلحة البلاد، حتى لا يتم تكرار بث مثل هذه المعلومات، كما لابد وأن يعاقب كل من ساهم في اغتصاب حرمة ملفات المرضى وفضح أسرارهم في وسائل الإعلام. نحن شعوب لا تحب المبدعين وبالإضافة إلى عمله قدم الدكتور سعود الكثير من ورش العمل والدراسات الطبية والمقالات الصحافية، وحصل على براءة اختراع لجهاز يعالج خشونة الرقبة والام المفاصل في الرقبة، وعن الجهاز يقول الدكتور:لا يوجد في الوقت الحالي جهاز شبيه بهذا الجهاز، او يقوم بنفس العمل الذي قمنا به كبراءة اختراع. وفي الوقت الحاضر نسعى الى صناعة الجهاز النموذجي الأول له بواسطة شركة من الشركات المتميزة في هذا القطاع. أما الاختراع الثاني، فهو جهاز الثاني جهاز لتدريب المرضى على المشى لإعادة تأهيل المشي.
*هل طلبت من أحد أن يدعم الفكرة ولم يقبل؟- كان هناك شخصيات خليجية، تحدثنا معها، ونلمس في العادة بعض التجاوب، ولكن سرعان ما تذهب كل الوعود أدراج الرياح، وبصراحة أنا شخصيا لا أحب طرق الأبواب، لأنها برأيي تقلل من مكانة الشخص. ولكن لابد من طريقة لإيصال هذا المشروع وهذه الأفكار لمن يريد أن يرعاها؟
الدكتور سعود العبيدي: نعم صحيح، ولكننا مللنا من الوعود الزائفة، وطرق الأبواب، وربما ياتي اليوم الذي تتغير فيه طريقة تفكير دول العالم الثالث، وتعطي المبدعين بعضا من الاهتمام, لأنهم هم من يساهمون في مساعدة البشرية بالاختراعات المفيدة التي يخترعونها. *هل أصبت بالإحباط حينها؟
- نعم، أصبحت بالإحباط، لأننا مع الأسف في الدول العربية، شعوب نهتم بالرياضة، والفن، والشعر، ةنتجاهل المبدعين في المجالات الاخرى. *ألا تفكرون بطلب دعم المؤسسات الأوروبية لكم في مثل هذه الاختراعات؟
- سؤال جميل، ونحن نتقد بالشكر إلى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والنادي العلمي على دعمهم لنا في المراحل الأوليّة وخاصةً عند تسجيل براءة الإختراع، حيث تكفلت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على دعمنا في تسجيل البراءة، إلا أن دساتير هذه المؤسسة لا تسمح لها بمساعدتنا في تصنيع المنتج، ولذلك لم نتقدم خطوة واحدة بعد تسجيل برائة الاختراع. أما عن موضوع التوجه إلى المؤسسات الأوروبية لرعاية هذه الابتكارات، فإن المشكلة أن تلك المؤسسات لا تتعامل معنا بكل شفافية، لأننا نضطر إلى عرض الفكرة وتقديم مستندات تساهم في كشف أسرار المنتج، ومن ثم ضياع الحقوق الفكرية، بعد أن يقوموا بتطويرها، بواسطة مهندسيهم وعلماؤهم. أقف على القمة وأعشق الموسيقى الهادئة بدأ الدكتور سعود العبيدي دراسته الطبية في سبعينات القرن الماضي، وتخرج عام 1980 من جامعة كلية الطب - قسم العلاج الطبيعي- في مصر، وبعد ذلك حصلت على درجة الماجستير من جامعة واشنطن في ولاية نيزوري، ثم حصلت على الدكتوراه في تخصص أمراض الحركة من جامعة نيويورك في ولاية نيويورك، كما حصلت على زمالة جامعة توماس جيفرسون في فلاديلفيا في ولاية بنسلفانيا. كما أنني قد حصلت على زمالة البورد الأميركي والبريطاني ي العلاج الطبيعي، بالإضافة إلى العديد من العضويات المهنية والشهادات التخصصية وقد نشرت العديد من الأبحاث في مجال ألام العمود الفقري. "دخلت مجال العلاج الطبيعي بكامل إرادتي، وأبدعت فيه حتى تربعت على هرمه". كما يقول الدكتور نفسه. ولكن هذا لا يمنع أن يكون للطبيب والمخترع الكويتي اهتمامات وميول أخرى، غير الطب فهو يعشق الموسيقى شرط أن تكون هادئة، ويجد نفسه منسجما مع الطرب الأصيل، ويستمتع بمشاهدة المناظر الطبيعة وتمازج الألوان. يقول: ربما لم يبقى مكان لم أسافر إليه. كنت حريصا على التعلم والمشاركة في المؤتمرات الطبية التي تقام في أكثر من بلد، ولكنني كنت أيضا حريصا على أن استمع بهذه الرحلات في مشاهدة الطبيعة الساحرة، تعلم حياة الشعوب.
إقرأ المزيد:
الشراح: اقتصاد الكويت متين ولكنه يحتاج لدعم الشركات الاستثمارية
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
....
طبيب غيور -اقول بيض الله وجه د.احمد الكندري على توضيح الصورة وهو مشهود له بالحق ولايخاف في الله لومة لائم. اي ثقة تتكلم عنها . هو تكلم عن طبيبين ولم يعمم .
i hope
elee99 -I hope he is not a friend of the dr with the medical mistakes... to me it seems so.