صحة

الخلايا الجذعية: لقاح مستقبلي ضد السرطان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اكتشف علماء أميركيون وصينيون ان الخلايا الجذعية البشرية قادرة على تلقيح الجسم ضد سرطان القولون وفي المستقبل ضد أي سرطان آخر، واشار العلماء إلى ان دراستهم هي الأولى من نوعها لجهة الإشارة إلى دور الخلايا الجذعية البشرية في التلقيح ضد سرطان القولون.اما الخلايا الجذعية فهي خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الانقسام لا تشابه اي خلية متخصصة، ولكنها قادرة على تكوين خلية بالغة بعد ان تنقسم انقسامات عدة في ظروف مناسبة، واهمية هذه الخلايا تأتي من كونها تستطيع تكوين اي نوع من الخلايا المتخصصة بعد ان تنمو وتتطور الى الخلايا المطلوبة .

إيلاف، وكالات: اكتشف علماء اميركيون وصينيون ان الخلايا الجذعية البشرية قادرة على تلقيح الجسم ضد سرطان القولون. وتبين في بحث، أداره البروفسوران زيهاي لي وباي ليو، مبني على نظرية عمرها قرن كامل ان زيادة مناعة الجسم بواسطة مواد جنينية قد يولّد رد فعل مضاد للأورام.


لكن العلماء قالوا إن النتائج التي توصلوا إليها، والتي تدفع النظرية إلى ما هو أبعد من الأبحاث الحيوانية إذ تشير إلى ان الخلايا الجذعية البشرية قادرة على زيادة المناعة ضد سرطان القولون، هي نتائج جديدة وغير متوقعة.


وقال لي "هذه النتيجة تفتح مجالاً جديداً في أبحاث لقاح السرطان".

وأضاف "تتقاسم الخلايا السرطانية والجذعية العديد من الخصائص البيولوجية والذرية، ومن خلال زيادة مناعة متلقي الخلايا الجذعية، نتمكن من "خداع" نظام المناعة ليظن ان الخلايا السرطانية موجودة وبالتالي إطلاق برنامج مناعي لمحاربة الورم".


واشار العلماء إلى ان دراستهم هي الأولى من نوعها لجهة الإشارة إلى دور الخلايا الجذعية البشرية في التلقيح ضد سرطان القولون.


ونشر البحث، الذي شارك فيه البروفسور رينهي تشو، في مجلة "الخلايا الجذعية".

اما الخلايا الجذعية فهي خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الانقسام لا تشابه اي خلية متخصصة . ولكنها قادرة على تكوين خلية بالغة بعد ان تنقسم عدة انقسامات في ظروف مناسبة ، واهمية هذه الخلايا تأتي من كونها تستطيع تكوين أي نوع من الخلايا المتخصصة بعد ان تنمو وتتطور الى الخلايا المطلوبة .

وهكذا فإن الخلايا الجذعية تعتمد بدورها على ما يسمى بـ"العمر الجنيني" للجسم. فهناك الخلايا الجذعية التي تولد بقدرة لصنع اي شيء. ثم هناك الخلايا الجذعية "الكلية القدرة" التي تستطيع صنع اكثر انواع الانسجة ، ثم هناك الخلايا الجذعية البالغة التي تتكاثر لتصنع نسيجًا خاصًا للجسم، مثل الكبد او نخاع العظم او الجلد.. الخ. وهكذا، ومع كل خطوة نحو البلوغ، فان النجاحات التي تحققها الخلايا الجذعية تكون اضيق، اي انها تقود الى التخصص. وفي مرحلة البلوغ ، لا تولد خلايا الكبد الا خلايا كبد اخرى، وخلايا الجلد تولد خلايا جلد اخرى. ومع ذلك فان دلائل الابحاث الحديثة تشير الى انه يمكن التلاعب بالخلايا البالغة لإرجاعها الى الوراء وتمكينها من انتاج مختلف الانسجة، مثل تحويل خلايا عظمية لإنتاج انسجة العضلات. وتوجد الخلايا الجذعية الجنينية على شكلين هما :

اولا : الخلايا الجذعية الجنينية : يتم الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية من الجزء الداخلي للبلاستوسايت ( والتي هي احدى مراحل انقسامات البويضة المخصبة بالحيوان المنوي، حيث تكون البويضة عندما تلقح بالحيوان المنوي خلية واحدة قادرة على تكوين انسان كامل بمختلف اعضائه ، توصف بأنها خلية كاملة الفعالية ( totipotent ) تنقسم فيما بعد هذه الخلية عدة انقسامات لتعطي مرحلة تعرف بالبلاستوسايت ( blastocyte ) وتتكون البلاستولة من طبقة خارجية من الخلايا المسؤولة عن تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين اثناء عملية التكوين في الرحم ، ولهذا لا تستطيع تكوين جنين كامل لأنها غير قادرة على تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين خلال عملية التكوين ، على الرغم من قدرة هذه الخلايا على تكوين اي نوع اخر من الخلايا الموجودة داخل الجسم . تخضع بعد ذلك الخلايا الجذعية للمزيد من التخصص لتكوين خلايا جذعية مسؤولة عن تكوين خلايا ذات وظائف محددة .

ثانيا : الخلايا الجذعية البالغة :

هي خلايا جذعية توجد في الانسجة التي سبق وان اختصت كالعظام والدم الخ ...

وتوجد في الاطفال والبالغين على حد سواء . وهذه الخلايا مهمة لإمداد الانسجة بالخلايا التي تموت كنتيجة طبيعية لانتهاء عمرها المحدد في النسيج . لم يتم لحد الان اكتشاف جميع الخلايا الجذعية البالغة في جميع انواع الانسجة . ولكن هناك بعض المشاكل التي تواجه العلماء في الاستفادة من الخلايا الجذعية البالغة، ومن هذه المشاكل وجودها بكميات قليلة ما يجعل من الصعب عزلها وتنقيتها ، كما ان عددها قد يقل مع تقدم العمر بالانسان . كما ان هذه الخلايا ليس لها القدرة نفسها على التكاثر الموجودة في الخلايا الجنينية ، كما قد تحتوي على بعض العيوب نتيجة تعرضها لبعض المؤثرات كالسموم .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف