شكوك حول فعالية المراهم المضادة للشيخوخة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
كثيرا ما تروج مستحضرات التجميل لمراهم تحارب الشيخوخة لكن قليلا ما تقترن ببحوث تثبت صحة ما تدعيه.
____________________________________________________________________________________
لكن صحيفة شيكاغو تريبيون تشكك بصحة هذه المزاعم. إذ يقول الدكتور سايمون يو البروفسور المساعد في علم الأمراض الجلدية بجامعة نورث ويسترن إن "فعالية هذه المراهم غير واضحة بالنسبة للمنتجات التي تباع في الصيدليات من دون وصفة طبية، ومن دون إشراف حقيقي عليها يكون من الصعب القول إن كان لها أي مفعول حقيقي".
من جانب آخر، عبرت "إدارة العقاقير والأغذية" عن قلقها لما زعمته بعض شركات الأدوية من أنها تبيع مراهم مضادة للشيخوخة حقا. وعادة لا تسمح لشركات المواد التجميلية أن تقول إن موادها تغير من تركيب أو وظيفة الجسم أو تعالج أو تمنع الإصابة بالمرض. ووضعت هذه الوكالة المسؤولة عن إجازة العقاقير والأغذية المنتجة حديثا قائمة تضم أسماء أكثر من 80 شركة مثل "لوريل" و"أفون أند رفلون" ضمن قائمة الشركات التي تزعم بأنها تنتج مراهم مضادة للشيخوخة.
وقال الدكتور بن غولداكر لمراسل شيكاغو تريبيون إنه "مثال جيد حول كيفية استخدام الناس وفقها للعلم سعيا لتجريب وشراء منتج ما". وكان الدكتور غولداكر قد ألف كتابا بعنوان "العلم السيئ" كشف فيه عن خلط الكثير من المزاعم التي تقدمها الشركات في إنتاج الكثير من العقاقير المكملة.
وقال الدكتور فيسنا بترونيك روزيك طبيب الأمراض الجلدية في جامعة شيكاغو إن الشركات نادرا ما تنشر دراسات تظهر مدى فعالية منتجاتها.