عطسة كافية لنشر الانفلونزا ونقل العدوى
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
علاوة على ذلك، فان قطرات لعاب المريض، الميكروسكوبية والمصابة بالفيروس، التي يطلقها الفم، عبر العطسة أم السعلة، تبقى عالقة في الهواء لساعات، وحتى أيام، عبر كثافة تسمح لها نقل العدوى الفيروسية بسهولة تامة. لذلك، فان تفادي غرف الانتظار، لدى الأطباء، وفق الباحثين الأوروبيين، خير ما يمكن أن يفعله الأشخاص الأصحاء.
في التفاصيل، تشير البحوث الأميركية والأوروبية، مؤخراً، الى أن كل عطسة أم سعلة تخلف ورائها، في كل متر مكعب من الهواء، حوالي 16 ألف جزيئية فيروسية. وتتمتع هذه الجزيئيات بحجم كاف يخولها البقاء "حية" و"متحركة" في الهواء لساعات عدة. مع ذلك، يميز الباحثون بين سرعة العطسة وسرعة السعلة. اذ عبر السعلة، ينطلق الفيروس من الفم بسرعة 160 كيلومتر في الساعة. كما تحتوي العطسة على 40 ألف ذرة لعاب مشبعة بالفيروس. أما السعلة، فانها تحمل معها، لدى انطلاقها من فم المريض، 3 آلاف ذرة لعاب بسرعة 80 كيلومتر في الساعة.