صحة

العلاج الكيميائي الكهربائي لسرطان القولون

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بدأ العلاج الكيميائي الكهربائي يمثل خياراً اضافياً للأطباء الأوروبيين، لعلاج سرطانات الجلد وانبثاثاتها أي انتشارها خارج منطقة ولادتها الرئيسية بالجسم. علاوة على ذلك، بدأ الباحثون دراسة المفعول العلاجي الكهربائي المتطور على أنواع من السرطانات الموجودة في أعماق الجسم. في الحقيقة، يعود استعمال العلاج الكيميائي الكهربائي الى عام 2004. ومع مرور الوقت، أثبت هذا العلاج فعالية واعدة لناحية التعامل مع كتلة الورم الخبيثة.

ويعود الاستخدام الطبي الأولي، لهكذا علاج، الى تجارب ناجحة على المتطوعين المصابين بامتدادات(انبثاثات) سرطانية، جلدية وتحت جلدية، مصدرها بعض أنواع السرطانات كما تلك الجلدية، غير قابلة للعلاج، أي التي لا مفعول للعلاج التقليدي عليها، وتلك العظمية.

في الوقت الحاضر، تتجه الأنظار الى أنشطة بحثية يقودها الباحثون الايرلنديون، في معهد (Cork Cancer Research)، لتطوير جهاز تنظير، يدعى (EndoVe) أي (Endoscopic Device Targets Colorectal Tumors)، يعتبر النسخة المتقدمة لجهاز يعتمد على منصة تكنولوجية ايطالية تدعى (Cliniporator)، يسمح "ايداع" أدوية العلاج الكيميائي مباشرة داخل كتلة سرطان القولون.

من جانبهم ينظر الأطباء السويسريون بشغف الى آخر المستجدات المتعلقة بالعلاج الكيميائي الكهربائي، عموماً، وجهاز التنظير الايرلندي خصوصاً. في ما يتعلق بهذا العلاج، شديد التطور، فانه يتمثل في نبضات كهربائية تستهدف كتلة الورم الخبيثة. ما يعني أن الخلايا السرطانية تتعرض لهذه النبضات ما يجعل تركيبة غشاؤها تتغير مخولة جزئيات الأدوية، التي كانت تستغرق قبل ذلك وقتاً طويلاً لاختراق هذا الغشاء، دخولها بصورة سريعة وبكثافة عشرة آلاف مرة أكثر. هكذا، تتقلص جرعة الأدوية الكيميائية، وبالتالي سميتها، من جهة، وتزداد فعالية العلاج الكيميائي وما يرافقه من تقلص في أعراضه الجانبية على المريض، من جهة أخرى.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
supporting Isreal
supporting Isreal -

الطبيب فى مريض بحبوب فى عنقه رقبته كان يكتب له مرهم ثم يغير المرهم حتى لا تستمر حياه حبوب و المسيح كان يغير الكتاب حتى لا تستمر الحياه هكذا يهوديه وصل بـ الانجيل و حياه مسيحيه كويسه لكن ليست هى التى يريدها الله و الان يجب الاسره تحترم الاسره و لا تطلق لان اى مرض جسدى من العقل من النفس معروف هذا و من فهم اصبح يضايق الناس حتى تمرض من ازعاجه