دواء جديد لالتهاب الكبد من النمط سي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
بين العوامل الأبرز، التي تساعد في الاصابة بفيروس التهاب الكبد من نوع سي (HCV)، نجد الكحول وخلل في عملية تأييض السكر المعروفة باسم عملية مقاومة الانسولين. في الحقيقة، فان العوامل الأيضية يأخذها الأطباء السويسريون بالاعتبار. يكفي النظر، مثلاً، الى كيفية مقاومة الأنسولين، بالجسم، حيث تكون كمية الأنسولين بالدم مرتفعة. يذكر أن الكبد يستفيد من الأنسولين لتكوين طاقته، مجدداً، يوماً تلو الآخر. لكن، وفي حال تعرض الكبد، المصاب بالتشمع، لكمية عالية من الأنسولين فان الأمر غير سار أبداً وقد يؤدي الى إصابة المريض بالسرطان!
لذلك، فان الأطباء ينصحون المرضى عدم المبالغة في أكل الأطعمة الغنية بالسكريات، سريعة الامتصاص، والمحافظة على وزن عادي(أم شبه عادي) وممارسة الرياضة(كما المشي) بانتظام للتداخل، بالصورة الايجابية والموائمة، في العملية الأيضية.
علاوة على ذلك، يشير الأطباء الى اختبار دواء ثالث لعلاج التهاب الكبد من نوع "سي"، هو انتيرفرون لامبدا، تتمحور مهمته حول مؤازرة دوائين اثنين، هما الانترفيرون والريبافيرين، مستعملان لعلاج هذه الحالة الالتهابية الفيروسية. بمساعدة الدواء الجديد، فان احتمال الشفاء نهائياً من هذا النوع من الالتهاب الكبدي ترتفع من 50-60 في المئة الى حوالي 80 في المئة. كما أن الدواء "انتيرفرون لامبدا" قادر على قطع بعض العوارض الجانبية التي تلعب دوراً في تعقيد إدارة علاج المرضى الذين تبين أن حوالي 20 في المئة، منهم، غير قادر على مواصلة العلاج. كما أن جزء منهم يرى تخفيض في جرعة العلاج المستعمل.
عن طريق استعمال "انتيرفرون لامبدا" فان قدرة الجسم، المضادة للفيروس، تتحسن بصورة لافتة.