كومبيوتر وإنترنت

ما هي مخاطر عالم الانترنت وكيف تحمي نفسك منها؟

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ساري البدري من أمستردام: نفس الشبكة العنكبوتية التي تسمح لك بتصفح اعداد هائلة من المواقع والحصول على كم لا حدود له من المعلومات تجعل معلوماتك المخزونة على جهاز الحاسوب معرضة لبعض المخاطر. يحاول الكثير من القراصنة "Hackers" بتوضيف البرامج المستخدمة بكثرة للحصول على المعلومات المهمة مثل كلمات السر او ارقام بطاقة الكريدت كارت. وسنقوم لاحقاً بشرح بسيط عن بعض المخاطر وكيفية تجنبها.

متصفح الانترنت "Internet Explorer"

يتصدر متصفح الانترنت لمايكروسوفت القائمة للبرامج المستهدفة من القراصنة وغيرهم. فقد استنتج باحثون من الـ FBI ومؤسسة سانس للحماية ان المتصفح يستهدف لعدد المستخدمين الكبير الذين بحوزتهم هذا البرنامج حيث يتم تبادل معلومات حساسة عن طريقه كارقام الكردت كارت.

المشلكة الاكبر التي تواجه مسألة الحماية في المتصفح هو ان شركة مايكروسوفت تسمح بتنزيل وخزن البرامج عن طريق تقنية Active X مما يمكن بعض اصحاب المواقع سوء استخدام هذه التقنية لخزن ملفات تجسس في جهاز المستخدم.

بامكان المستخدمين الاستغناء عن هذه التقنية في المتصفح

لتعطيل الـ Active X في متصفح الانترنت:
Tools - Internet options - Security - Custom Level
بعد ذلك ابحث عن Run ActiveX controls and plug-ins واضغط على Disable
اضغط بعد ذلك على OK ثم Ok من جديد.

للتأكد من ان المتصفح لا يحتوي على ثغرات تجعل جهازك معرضاً للخطر, يجب عليك ان تزور موقع Windows update وتحميل آخر التجديدات دائماً.

انتحال الشخصية ""Phshing amp; Identity theft
يقوم البعض بأرسال رسائل عن طريق البريد الاليكتروني وهم يتحدثون بأسم شركة او مصرف حيث يسخدمون بريد اليكتروني مشابه للجهة الرسمية. يقومون بأرسال رسائل بأسم PayPal اوeBay مثلا ويطلبون من المرسل اليه ان يعطي كلمته السرية للتأكد منها او لسبب آخر يتم اعطائه. يصدق البعض هذه الرسائل ويقوم بالفعل بأدخال معلوماته في موقع اخر مشابه للموقع الرسمي.

اضافة الى الرسائل عن طريق البريد الاليكتروني, قد يستخدم البعض الهاتف للغرض نفسه.

يجب على الجميع الانتباه الى هذه الحالة المتنامية في عالم الانترنت وان لايعطي احد اي معلومات حساسة عن طريق الهاتف او الانترنت.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف