كومبيوتر وإنترنت

محمول بالتقسيط وقناة فضائية للتعليم عن بعد

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جدة: يقام اليوم بقاعة الاحتفالات ومركز المؤتمرات في جامعة الملك عبدالعزيز معرض "تقنيات التعليم عن بعد" بمشاركة كافة الجامعات والمعاهد الطبية والعسكرية في المملكة العربية السعودية وبحضو شخصيات تجارية وأكاديمية ووزير التعليم العالي د. خالد العنقري. وسيعلن في هذا المعرض عن مشاريع اقتصادية كبرى في مجال التعليم الالكتروني ما بين الشركات والجهات التعليمية المشاركة.

وبحسب ما ذكرته "المدينة السعودية" فقد كشف الدكتور طارق حمدي، عميد كلية التعليم عن بُعد في جامعة الملك عبد العزيز، أنهم بصدد توقيع اتفاقية، مع إحدى الشركات المشاركة، لتشغيل نظام "الفصول الافتراضية بواسطة الهاتف المحمول"، دون أن يفصح عن أي تفاصيل حول قيمة العقد.

كما أوضح الدكتور حمدي أن الجامعة بصدد إطلاق قناة فضائية، هي الأولى من نوعها في قطاع التعليم الإلكتروني في المملكة، مع إحدى الشركات، وذلك في حالة صدور موافقة القرار السامي على المشروع الذي تم رفعه من قبل الجامعة.

واضاف أن هذا النمط التعليمي، عبر الشبكة الإلكترونية، يعتمد على تقديم البرامج الأكاديمية بشكل يساهم في توفير كوادر وطنية مؤهلة. وتعود أهميته إلى حاجة القطاع الاقتصادي، في المملكة، إلى شبان وفتيات يجيدون استخدام التقنية بشكل رئيسي.وهناك ثلاثة أهداف رئيسية ستتركز فيها جهود المعرض، منها المصادقة على عقد مشروع استثماري، ذو جانب استشاري، في التعليم عن بعد بين وزارة التعليم والجامعة (الجهة المُقدمة للمشروع)، بالإضافة للشركة المنفذة".

وبحسب ـ الدكتور حمدي ـ فأن الهدفين الآخرين سيتمثلان في عقد صفقات تجارية بين الكليات والمعاهد العسكرية، والطبية، والتقنية في المملكة مع الشركات لتوفير أجهزة حاسب آلي محمول بأسعار زهيدة، ويستطيع الطلبة الحصول عليها عبر نظام التقسيط.

وتابع: كما نعتزم إنشاء فصول افتراضية على الشبكة الإلكترونية، وأنظمتها، وكذلك تنفيذ مشاريع "المكتبة الإلكترونية" لعدد من الجهات الأكاديمية المشاركة، وغيرها من المشاريع التي تحتاجها الجامعات والمعاهد في البلاد، وبها فرص استثمارية ضخمة للشركات المحلية والدولية.وهناك اتفاق مبدئي مع إحدى الشركات لتنفيذ قناة فضائية خاصة بالتعليم الإلكتروني للجامعة، ولكن ما زلنا في انتظار صدور القرار السامي بالموافقة على المشروع".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف