الرقراقي المزروعي يستعيد ذكريات الفراق والترحال
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف - أبوظبي: أحيا الشاعر محمد بن سعيد الرقراقي المزروعي أحد أبرز شعراء البادية في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، نظمت أمسية شعرية تراثيةمساء الخميس الماضي، حيث ألقى الشاعر عددا من قصائده المتعلقة بحياة البادية، وبعض الشلات التقليدية مع عزف للربابة لبعض قصائده. وقدّم حسين العامري الشاعر للجمهور الذي حضر بكثافة، وتميز بتواجد نسائي ملحوظ.
وتحدث الشاعر عن أيام مرافقته للراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، وقيام دولة الإمارات. كما تحدث عن عملية تناقل القصيدة شفاهيا في الماضي، حيث لم يكن الاعتماد قائما على الكتابة بل على الحفظ والتداول، كما تطرق الشاعر الرقراقي إلى علاقة الشعر وألحانه المحلية بحياة البادية، حيث يصاحب كل مناسبة لحناً شعريا معينا، كالتغرودة.
وأنشد الرقراقي العديد من قصائده القديمة من محفوظاته ملحنة على الربابة، وتنوعت مواضيعها ما بين الغزل، الفراق والترحال وذكرياته مع الإبل المجاهيم التي أخذت حيزاً كبيراً من الأمسية، وكذلك الشعر الوطني. كما قدّم العديد من القصائد الجديدة التي أمتعت الجمهور.
ومما يجدر ذكره أن الشاعر محمد بن سعيد الرقراقي المزروعي، شغل منصب رئيس مجلس شعراء البادية للمنطقة الغربية، كما أنه قدّم برنامجا شعريا تراثيا على مدى سنوات بعنوان (شعراء القبائل في المنطقة الغربية) على قناة أبوظبي، وكان أحد الأوائل الذين أدخلوا فن الربابة على الثقافة الإماراتية، فهو من جيل الثلاثينيات الذين عاشوا في البادية وعاصروا المتغيّرات التي مرت بها على مر السنين، ويصدر له قريبا ديوانان شعريان أحدهما تحت الجمع والآخر تحت الطباعة.