حضور فلسطيني ملفت في مهرجان دبي السينمائي الدولي2009
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف - دبي: مع افتتاح فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي والذي سيقام خلال الفترة من 9-16 كانون الأول (ديسمبر) المقبل بالتعاون مع "مدينة دبي للاستوديوهات"، قررت إدارة المهرجان عرض حوالي عشرة أفلام فلسطينية مشاركة في المهرجان، وسوف تعرض الأفلام الفلسطينية في قاعات عرض مختلفة هي مول الإمارات وسوق المدينة ،ومسرح مدينة دبي للإعلام .
قائمة الأفلام المشاركة في المهرجان هي فيلم حاجز الصخرة موسيقى تضرب الجدران، للمخرج فيرمن موغوروزا، وتدور أحداث الفيلم حول رحلة إلى فلسطين، تصحبنا بها مجموعة من أشهر المغنيين الفلسطينيين، بينهم "حبيب الديك" و"مثنى شعبان"، ونجوم الراب - فرقة "دام"، و"صفاء" من "عربيات"، والثلاثي "جبران"، والمبدعة المتفرّدة "أمل مرقس". يأتي هذا الفيلم متبوعاً بعرض موسيقي حي لنخبة من موسيقيي العمل، برفقة المخرج.
أما فيلم "صداع" للمخرج رائد أنضوني في عرضه العالمي الأول، في الذاكرة الفردية للإنسان الفلسطيني الذي ولد وتكونت تجربته الحياتية بكل تفاصيلها في ظل احتلال عسكري للأرض والإنسان والأحلام، حيث يعاني المخرج "رائد أنضوني" من صداع مزمن، فيذهب لطبيب نفسي، ويسجّل جلساته العلاجية على مدار 20 أسبوعاً، ومنها يأخذنا في رحلة سيكولوجية ذاتية إلى فلسطين المعاصرة ليقدّم لنا فيلماً مؤثراً يتميّز بالفطنة والذكاء.
ويروي فيلم "زهرة" للممثل والمخرج الفلسطيني "محمد بكري"، قصة عن الحب، والخسارة، والخوف، والوقوف في وجه الظلم. وفي هذا الفيلم، يعود "بكري" إلى مساحة برع فيها سابقاً في الفيلم الوثائقي الحاصل على جوائز "جنين جنين" (2002)، لينسج بشعرية مرحلة طويلة من التاريخ الفلسطيني المعاصر.
وتدور أحداث فيلم "كما قال الشاعر"، في عرضه العالمي الأول، للمخرج نصري حجاج، حول رحلة في حياة وشعر الأديب الفلسطيني الراحل "محمود درويش"، يأخذنا فيها المخرج إلى مدن ومنازل ومسارح شهدت إبداعات "محمود درويش"، ويقدّم ذكريات جيل كامل من الكتّاب وعشاق الشعر، يرسم بها لوحة تعجّ بالتفاصيل الرائعة، ويروي معها باقة من أشعاره.
ويوثق فيلم "غزة مباشر"، في عرضه العالمي الأول، للمخرج سمير عبد الله، عبر صور دموية حية، اعتداء يناير من عام 2009، عندما أمطرت سماء غزة بوابل من القنابل المدمّرة، وفيما منع الصحافيون الأجانب من الوصول إلى المدينة المنكوبة، قام فريق من الصحافيين والمصوّرين الفلسطينيين بالمخاطرة بأرواحهم في سبيل نقل صور الدمار إلى وكالات الأنباء حول العالم. فيلم جريء لا يعرف المساومة، يحيي ذكرى رجالات الإعلام.
وتدور أحداث فيلم "الأجنحة الصغيرة"، في عرضه العالمي الأول، للمخرج رشيد مشهراوي، حول زيارة قام بها المخرج لبغداد، ويسلط فيها الضوء على الأطفال الذين أجبروا للعمل في أنحاء المدينة، ويقارن بينهم وبين أطفال غزة.. يعيشون في عالم أُجبر فيه جميع أفراده، مهما كانت أعمارهم، على العمل لكسب قوت يومهم. و"مشهراوي" يدرك تماماً حجم المعاناة التي يعيشها هؤلاء الأطفال فيتابعهم عن كثب؛ عين تحاول استشراف مصير هؤلاء الأطفال في بغداد، وأخرى تتابع ما يجري في غزة من أحداث.
ويروي فيلم "العودة إلى الذات" للمخرج بلال يوسف، في عرضه العالمي الأول أيضاً حكاية شاب فلسطيني يخوض مجموعة من التجارب التي تساعده على إعادة اكتشاف نفسه.
ويروي فيلم "الرصاص المصبوب" اليوم الحادي عشر من الهجوم الإسرائيلي.. وغزّة المحاصرة، التي يفصلها عن العالم جدار منيع لا يمكن تخطيه. ومن الجانب الآخر، يتواصل القصف الجوي والبري، فيما تصوّر عدسة "ستيفانو سافونا" من الداخل الواقع المرير للحياة اليومية في غزّة، ومعاناة أهلها خلال الأيام الأخيرة من عملية "الرصاص المصبوب". مشاهد أليمة، وصادقة، وصادمةhellip; لمواطنين يحاولون النجاة بحياتهم في ظل أصعب الظروف، وأكثرها قسوة!
ويروي فيلم "أمريكا"، العمل الروائي الطويل الأول للمخرجة "شيرين دعيبس"، قصة "منى"، وهي أم وحيدة تترك الضفة الغربية مع ابنها المراهق "فادي" حالمة بحياة أفضل في ولاية إيلنوي في أمريكا، وفي قلب الغرب الأمريكي، تبني منى بطبيعتها المكافحة والمرحة حياة جديدة من خلال طبخ الفلافل في مطعم الوجبات السريعة، فيما يبقى ابنها "فادي" رهين تجاربه الشخصية، متنقلاً بين ردهات المدرسة وكأنّه يتنقل بين الحواجز العسكرية. يتناول الفيلم تجارب عائلات تعيش معاناة الهجرة، وتبحث عن مكان جديد يسمى "الوطن". وقد عُرض فيلم "أمريكا"، أحد مشاريع ملتقى دبي السينمائي 2007، لأول مرة في مهرجان سندانس السينمائي 2009، وحصل على جائزة النقاد الدوليين "فيبر سكي" المرموقة في مهرجان كان السينمائي.
ويروي فيلم "زنديق"، في عرضه العالمي الأول، للمخرج القدير "ميشيل خليفي"، قصة مخرج فلسطيني يدعى "م"، يعيش في أوروبا. يقرر المخرج العودة إلى رام الله لتصوير فيلم يوّثق للنكبة مع شهود عيان، وذلك لكشف آلام تلك الحقبة، وما ضمته من أحداث وفظائع، وانعكاساتها على الحياة المعاصرة في فلسطين، بكل ما تحمله من توترات وشكوك. فيلم روائي رائع بحبكة درامية ذكية لا تخلو من التعقيد والسوريالية حول حياة المهاجرين، وعلاقتهم ببلدهم فلسطين، ينتقل فيه "ميشيل خليفي" إلى مساحة إخراجية جديدة لم يتطرق إليها سابقا.ً