شعراء اليوم الخامس في احتفالية دبي للشعر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
لها عدة إصدارات شعرية منها: "ليس للروح ذاكرة"، "على ذلك البياض الخافت"، "قليلٌ من الحياة"، "هذا الخوف"، "كأنني أدقُّ بابي"، وقد ترجمت لها قصائد الى عدة لغات أجنبية.
شاركت في العديد من مهرجانات الشعر المحلية والدولية.
شعر:
الابتسامة ُ
التي لم ْ تعرف ْ طريقها إلى فمي
أيام َ السعادة ْ،
كريح ٍ صامتة ٍ
كشاهدة ٍ على قبر ْ
تشق ُّ وجهي
في أحزاني.
ولدت الشاعرة الإماراتية هدى السعدي في مدينة أبو ظبي؛ تحمل إجازة في آداب اللغة العربية وعلومها ودبلوماً عالياً من كلية الآداب، قسم المكتبات.
لها مجموعتان شعريتان : "دموع البنفسج" و "أبجدية البوح الصاخب"، وهي حاصلة على جائزة المرأة الإماراتية للإبداع والفنون.
تكتب العمود الصحفي وترأس مشروع "الإمارات تقرأ " ضمن رؤية تدور حول صناعة جيل إماراتي قارئ.
شاركت في العديد من المهرجانات في الدولة وخارجها وتُرجمت بعض قصائدها إلى الإنجليزية والفرنسية.
شعر:
أماهُ يا صحراء...قومي وأشهدي...
خلف الكثيب حداء قلبي المذنب
هاتي رمالك وأدفني حزني ..عسى
أن لا يطل الدمع من شرفات غربته على العمر الندي..
ولدت في مدينة دمشق؛ وبدأت مسارها الجامعي في جامعة دمشق لتغادرها بعد سنتين إلى الجزائر، حيث حصلت على ليسانس في الترجمة الفورية (فرنسية، انكليزية، عربية)، ثم ماجستير في الترجمة الأدبية. ثم دكتوراه الدولة في تعليم وتقييم الترجمة.
يتعايش معها الشعر والرسم والرواية في وئام تخلّلته فترات انقطاع نظمت فيها أجمل قصيدتين في حياتها: "عبلة" و"عايدة".
أقامت عدداً من المعارض الفنية التشكيلية المقرونة بالشعر، وأحيت العديد من الأمسيات الشعرية في الجزائر وفرنسا. صدر لها ديوان: "رسائل لم ترسل"، ولها ديوان آخر تحت الطبع بعنوان: "إلى من ليست بشقراء لكنها تحاول"، حازت على جائزة مالك حدّاد للرواية على روايتها: "السمك لا يبالي"، وقد نشرت العديد من الدراسات مثل : "الترجمة الأدبية مشاكل وحلول"،
كما أنجزت العديد من الترجمات في الشعر والرواية والفن وعلم الآثار وغيرها.
تشغل حاليا منصب مدير عام المعهد العالي العربي للترجمة بالجزائر- التابع لجامعة الدول العربية.
شعر:
هذي امرأة إعربها
(اسمٌ ناقصٌ مصلوب)
وعلامةٌ صلبِه
تاءُ التأنيثِ بآخرهِ
تاء التأنيثِ بداخلهِ
تبث قصائدها على الدوام في مختلف محطات إذاعة و تلفزيون بي بي سي.
شعر:
تقلص العالم
ليغدو بحجم أحجية.
فتاة ما تعيد ترتيبه
وأحد ما يسترق النظر
من فوق كتفيها
مبتدع الأحجية
يراقبها الآن بارتياح.
وولى سوينكا شاعر وروائي ومسرحي نيجيري، وأول كاتب أفريقي يفوز بجائزة نوبل العالمية للآداب عام 1986. ولد سوينكا في مدينة أبيكوتا جنوب غرب نيجيريا في 13 يوليو 1934 لعائلة تنتمي إلى قبيلة اليوربا، وتلقى تعليمة الابتدائي في إبيكوتا. درس في جامعة إبادن ما بين (1952 إلى 1954)، ثم جامعة ليدز ( 1954 إلى 1957) حيث حصل على درجة الماجستير بمرتبة الشرف في الأدب الإنجليزي. وعمل خلال دراسته في لندن قارئاً ومراجعاً للنصوص المسرحية بالمسرح الملكي، وبعد عودته عمل محاضرًا في أقسام الدراما بجامعات نيجيريا المختلفة، مثل جامعة لاجوس، وجامعة إبادن، وجامعة إيفي (حيث عمل استاذاً للأدب المقارن هناك عام 1975).
شعر:
أعباء ثقيلة هائلة تضمحل,
منحنية إلى كتلة ضباب ازدحام لا ملامح له.
لتوقظ الأسواق الصامتة- وخطىً سريعة
خطافة منخفضة الوقع على أزقة رمادية اللون
بدأ النشر عام 1996 م، من خلال برامج ديوانية شعراء النبط، وقد اشتهر في كتابة القصيدة المطولة. له مساهمات عديدة في الساحة الشعرية الخليجية، وقد أطلقت عليه الصحافة الشعبية الخليجية العديد من الألقاب، من أبرزها ldquo;شاعر الشبابrdquo; وrdquo;شاعر المطولاتrdquo;. صدر له ديوانان مطبوعان وهما ldquo;أربعة خناجر" والثاني "يقولون مالا يفعلون". وله أربع ألبومات شعرية هي "شعر حامد زيد" و"السفينة" و"الجمهرة" و"سواليف وقصيد".
شعر:
وانـت لـيل لـو ضويته مايضيّا ضعت فيه وشفت نفسي في ضياعه
فاتحة مرشيد شاعرة مغربية، بدأت قصتها مع الشعر منذ الصبا الأول منذ اكتشفت سحر الكلمة وقدرتها العجيبة على البناء والتدمير. درست الطب، لكن ممارستها للطب، كمهنة، ومواجهتها اليومية للألم والمعاناة البشرية جعلتها تلمس هشاشة الكائن من جهة وتخوم الطب من جهة أخرى. ظهر لها ديوان "إيماءات" سنة 2002 تلاه أربعة آخرون. ومن غمار الشعر دخلت مغامرة الرواية حيث صدر لها روايتان "لحظات لا غير" و"مخالب المتعة".
شعر:
عَلِّمْني اللّيل..
كي أرتدي وَجَعي
بأناقة
وأخْمد بكعْبي العالي
آخرَ أنفاس الخريف
شارك في العديد من المهرجانات والأمسيات الشعرية منها أمسيات شاعر المليون وأمسيات شاعر الشعر ونادي صقاري الإمارات وكليات التقنية العليا.
تأهل الى مرحل متقدمه في برنامج شاعر المليون في موسمه الأول، وجائزة نادي صقاري الإمارات في مسابقة وصف المقناص.
شعر:
يـــــامن بعدكــــم دمعـــة العيــــن ســــــايلهويـــــامن عليكــــم ضيقة الصدر طايــــله
ويــامن إليكـــــم شوق قــــلبى يهزنــــــــيهــــز الغصـــون إلي من الريـــح مايــــله
أحمد عبدالمعطي حجازي شاعر مصري ولد عام 1935، تلقى دراسته الابتدائية والمتوسطة فى مصر، وتابع دراسته العالية فى جامعة السوربون بباريس.
انخرط فى حركة تجديد الشعر فى أواسط الخمسينيات وأصبح رائدا من روادها. أصدر عام 1959 مجموعته الشعرية الأولى "مدينة بلا قلب". ثم أصدر "أوراس"، ثم "لم يبق إلا الاعتراف"، ثم "مرثية للعمر الجميل"، ثم "كائنات مملكة الليل"، ثم "أشجار الأسمنت"، أصدر مجموعة كبيرة من الدراسات فى نقد الشعر والمتابعات الثقافية منها "أسئلة الشعر"، و "قصيدة لا"، و"الشعر رفيقي"، و"أحفاد شوقي"، و"مملكة الشعر"، و"قصيدة النثر"، و"مدينة النور". اشتعل بالكتابة الصحفية فى مصر، وقام بتدريس الأدب العربي فى جامعة باريس الثامنة، وجامعة السوربون الجديدة.
ترجم عن اللغة الفرنسية مجموعة من القصائد حول المدينة وصدرت بعنوان "مدن الآخرين". يكتب الآن لصحيفة "الأهرام" مقالة أسبوعية، ويرأس تحرير مجلة "إبداع"، وترجمت مختارات من قصائده لمعظم اللغات. حصل على عدة جوائز مصرية، وعربية، ودولية.
والشاعر عضو دائم في المجلس الأعلى للثقافة، ومقرر للجنة الشعر فى المجلس، وعضو فى مجلس إدارة دار الكتب المصرية.
شعر:
حين يصير الجسم نهب الخوف والمغامرة
وتصبح الأقدام والأذرع أحياء تمتد وحدها
وتستعيد من قاع المنون نفسها
كأن حيات تلوت