حين تقدر الموسيقى على نشر السلام في العالم
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف- دبي: اختتم مهرجان دبي الدولي الخامس لموسيقى السلام للناشئين المبدعين، الذي نظمته هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، فعالياته التي استمرت 3 أيام وسط نجاح وإقبال كبيرين. وتميز الحفل بعروض مبدعة قدمها عازفان منفردان ومغنية، هم معجزة الكمان ايلي تشوي، وعازف البيانو إياد الصغيّر، والمغنية الكلاسيكية زينا برهوم، بالإضافة إلى المعزوفات الكلاسيكية الرائعة التي قدمتها أوركسترا الإمارات السيمفونية للناشئة.
بدأت إيلي العزف منذ نعومة أناملها، حيث نالت العديد من الجوائز وهي لم تتجاوز الثالثة من عمرها. وأما إياد، الذي قدم 8 حفلات منفردة حتى الآن، فهو يتابع دراسته الموسيقية في لندن. وبصورة عامة، فقد جسدت المجموعة المشاركة في المهرجان قدرة الأطفال والموسيقى الكلاسيكية معاً على نشر السلام حول العالم. وقال سعيد النابودة، مدير المشاريع في هيئة دبي للثقافة والفنون: يقال إن الموسيقى عموماً، والموسيقى الكلاسيكية بشكل خاص، يمكنها كسر الحواجز الثقافية، حيث تعتبر الموسيقى اللغة المشتركة بين شعوب العالم أجمع. وبالفعل، هذا ما أثبته المهرجان بصورة قاطعة، حيث اجتمع أطفال يمثلون أكثر من 25 جنسية ليدهشوا الحضور ببراعتهم وحسهم الموسيقي المرهف.
وقد حرص المهرجان أيضاً على أن تعم فائدته على المجتمع بأكمله، حيث تم تخصيص ريعه لنشاطات الهلال الأحمر في مجال الاهتمام بالأطفال الأقل حظاً.
تمثل أحد أهم جوانب الحدث في تعريف الموسيقيين الناشئة في دولة الإمارات العربية المتحدة على العازفين المبدعين العالميين، أمثال إيلي تشوي الموسيقية المعجزة البالغة من العمر 7 أعوام، وهي أميركية من أصل كوري جنوبي؛ والموسيقي الفلسطيني إياد الصغيّر، ابن الخمسة عشر ربيعاً؛ والمغنية الأردنية زينة برهوم البالغة من العمر 24 عاماً.
جاء تنظيم هذا المهرجان لعشاق الموسيقى الكلاسيكية في دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار حرص هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) على إتاحة الفرصة لإقامة نشاطات ثقافية داعمة للمشهد الثقافي في دبي، وكجزء من رؤيتها في تعزيز موقع دبي كمدينة عربية عالمية تساهم في تشكيل حاضر ومستقبل الثقافة والفنون في المنطقة والعالم.
وأوضح النابودة: لقد أبرز المهرجان الأهمية الكبرى التي تكتسبها الموسيقى بين الناس، وكيف أن تفاؤل الشباب يتناغم بشكل طبيعي مع السلام. ويعكس هذا المهرجان أيضاً الدور الكبير الذي تقوم به الهيئة في دعم المواهب الشابة والاحتفاء بها من كافة الجنسيات وتشجيعها على المشاركة في النشاطات الفنية وتذوقها بحس رفيع.
وأبدى رياض قدسي، المؤسس ومدير ومايسترو أوركسترا الإمارات السيمفونية للناشئة إعجابه بالنجاح المستمر الذي يحققه المهرجان والذي يزيده تألقاً سنة بعد أخرى. وقال: دبي هي المكان الطبيعي والأمثل للمهرجان وللأوركسترا، حيث تتميز هذه المدينة بحرارة استقبالها للزوار والضيوف من مختلف الثقافات، إذ تحتضن أبناء مئات الجنسيات ممن يعملون ويقيمون فيها. يضاف إلى ذلك، أن هذه المدينة تشكل مصدر إلهام للمهرجان والأوركسترا معاً، فهي كانت ولا تزال تمثل شعلة الأمل لجميع الناس من مختلف المناطق حول العالم.
ويجسد دعم هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) لمهرجان دبي الدولي الخامس لموسيقى السلام واحداً من النشاطات المتعددة التي تقوم بها الهيئة، حيث أطلقت عدداً من المبادرات الثقافية الرائدة، مثل متحف محمد رسول الله، أول مشروع من نوعه في العالم يسلط الضوء على السيرة النبوية الشريفة، ومشروع خور دبي الثقافي، الذي يهدف إلى إيجاد بنية تحتية عالمية في قلب مدينة دبي تكون بمثابة متحف حي على طول الخور، ومهرجان الخليج السينمائي، الحدث الثقافي السنوي غير الهادف إلى الربح والذي يحتفي بالإبداعات السينمائية الخليجية، ومهرجان دبي لمسرح الشباب، المبادرة السنوية التي تحتضن وترعى فن المسرح في دولة الإمارات.