حماده طلب من اجهزة الامن الحسم بشأن حادث عين الرمانة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
بيروت: دان عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حماده بشدّة الجريمة التي وقعت في عين الرمانة، والتي قضى من جرّائها الشاب المغدور جورج ابو ماضي. وطلب حماده من القضاء والقوى الامنية التصرّف بحزم وتقديم المرتكبين الى العدالة، ووضع حد لهذه التصرفات والعراضات والاستفزازات التي تتكرر في كل مرة وتهدد السلم الاهلي وتهدر دماء اعزاء من شبابنا، والتي من المستحيل ان تجد من يقْدم على تبريرها او على تغطيتها سياسيا او حزبيا.
ورأى ان من شأن الحسم القضائي والامني في مثل هذه القضايا والانصراف الى اجراءات وقائية، تجنيب لبنان مطبات خطرة قد لا يتوانى متضررون عن توظيفها في سبيل ازكاء الفتنة وضرب الاستقرار والتشويش على الجهود المبذولة لضمان قيام حكومة قادرة ومنسجمة وتنشيط المؤسسات الدستورية. وتقدّم النائب حماده من عائلة المغدور بالتعزية القلبية، سائلا الله اللطف والعون لاهله ومحبّيه، والشفاء العاجل للجرحى الخمسة.
التعليقات
تحت العباءة يا حاوي
لبنانية -الحكاية تتكرر والقتلة من نوع واحد والسيناريو سيكون نفسه والتظاهر بالحياد واحد وفي الآخر سينجو القتلة بفعلتهم الإجرامية ويدفن القتيل ويختفي القتلة في أوكار ومخابئ حزب الله وتحت حمايتهم فكما حصل لقتلة الزيادين وإختفائهم وتعليق القضية وكما حصل لقتلة العسكريين في البقاع وإختباء القتلة وكما حصل قبلاً لمن حاول إغتيالك وإخفاء شريط الفيديو من ملف القضية ستقيد كل هذه الجرائم ضد مجهول على الورق ولكن المجهول معلوم لكافة الرأي العام اللبناني والعربي والعالمي وهو أن حزب الله والجماعات التي تنطوي تحته هي من يدفع الزعران وقطاع الطرق للقتل والعبث بأرواح الناس وممتلكاتهم وحريتهم ومواطنيتهم. هذه هي الآخرة التي وصلنا لها ولكن المصيبة أنها تختفي تحت عباءة العمامات المسودة ويا للأسف.
تحت العباءة يا حاوي
لبنانية -الحكاية تتكرر والقتلة من نوع واحد والسيناريو سيكون نفسه والتظاهر بالحياد واحد وفي الآخر سينجو القتلة بفعلتهم الإجرامية ويدفن القتيل ويختفي القتلة في أوكار ومخابئ حزب الله وتحت حمايتهم فكما حصل لقتلة الزيادين وإختفائهم وتعليق القضية وكما حصل لقتلة العسكريين في البقاع وإختباء القتلة وكما حصل قبلاً لمن حاول إغتيالك وإخفاء شريط الفيديو من ملف القضية ستقيد كل هذه الجرائم ضد مجهول على الورق ولكن المجهول معلوم لكافة الرأي العام اللبناني والعربي والعالمي وهو أن حزب الله والجماعات التي تنطوي تحته هي من يدفع الزعران وقطاع الطرق للقتل والعبث بأرواح الناس وممتلكاتهم وحريتهم ومواطنيتهم. هذه هي الآخرة التي وصلنا لها ولكن المصيبة أنها تختفي تحت عباءة العمامات المسودة ويا للأسف.
استهداف للقوات؟؟؟؟؟
شربل الخوري-اعلامي -حادثة الدخول عنوة وعلى متن الدراجات وبشكل استفزازي الى منطقة عين الرمانة المسيحية المتاخمة لمعاقل حزب الله في الشياح من قبل شباب مسلحين ويرتدون الزي الاسود اي المدني الخاص بحزب الله كلها مؤشرات على ان الحزب هو من خطط واعطى الاوامر لتنفيذ هذه العملية الاجرامية على طريقة الجنجويد التي تجري في السودان.وعين الرمانة يعيش فيها اكثر من 200000الف مسيحي من المهجرين من مناطق بات يسيظر عليها حزب الله في المقلب الاخر من طواحي بيروت التي اضطر اهلها لهجر بيوتهم فيها تحت ضغط الممارسات اللاحضارية والتعصبية والارهابية التي مارسها ويمارسها الارهاب المنظم لحوب الله الذي يرفض هذه التسمية ويدعي زورا بانه حزب مقاوم ضد اسرائيل.المهم الان بل اهم سؤال يطرح على السنة المراقبين في العاصمة اللبنانية لماذا الاعتداء على المسيحيين بهذا الشكل في هذا الوقت بالذات؟هل هو رسالة الى قمة دمشق بين الملك عبدالله والرئيس السوري؟ام تحذير الى ميشال عون من الذهاب بعيدا في تفاهمه مه الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الخريري؟ام انه انذار الى الدكتور سمير جعجع والقوات اللبنانية المسيحية بعد الخطاب الاخير له في جونية والمهرجان الناجح الذي رافقه في الذكرى السنوية لشهداء القوات اللبنانية؟فعلى الرغم من ان الاحتمالات الثلاث قائمة ,الا ان الاحتمال الثالث هو الاقوى ..لان القوات اللبنانية هي الطرف الوحيد الفعلي الذي يقف بصلابة وقوة ضد مشروع هيمنة حزب الله على مقدرات الدولة والاسلوب الذي يستعمله في ترهيب المسيحيين ظنا منه بانه قادر على تدجينهم بهذه الطريقة خصوصا بعد ان عزل وارهب الدروز وجعلهم يعيدون خلط اوراقهم وتحييد وشل وليد جنبلاط عن الدور الذي كان يقوم به وتهديد السنة في بيروت وطرابلس بالويل والثبور وعظائم الامور كلما حاولوا الانتفاضة على الهيمنة الشيعية التي تلاحقهم في عقر دارهم لي في المدن السنية الكبيرة(بيروت وطرابلس وصيدا)مباشرة او بالواسطة.ولكن هل ينجح هذا الاسلوب مع المسيحيين كما نجح ولو على مضض مع السنة والدروز في لبنان؟لقد كان من الممكن ان ينجح ذلك الاسلوب مع المسيحيين لو لم يكن هناك مؤسسة اسمها القوات اللبنانيية ولو لم يكن ايضا ,وهذا هو الاهم,على راسها الدكتور سمير جعجع.فالذين يتابعون الشان المسيحي في لبنان يعرفون بان قطبي السياسة المسيحية ميشال عون وسمير جعجع باتا على النقيض ففي حين ان الاول ااصبح دمية في
استهداف للقوات؟؟؟؟؟
شربل الخوري-اعلامي -حادثة الدخول عنوة وعلى متن الدراجات وبشكل استفزازي الى منطقة عين الرمانة المسيحية المتاخمة لمعاقل حزب الله في الشياح من قبل شباب مسلحين ويرتدون الزي الاسود اي المدني الخاص بحزب الله كلها مؤشرات على ان الحزب هو من خطط واعطى الاوامر لتنفيذ هذه العملية الاجرامية على طريقة الجنجويد التي تجري في السودان.وعين الرمانة يعيش فيها اكثر من 200000الف مسيحي من المهجرين من مناطق بات يسيظر عليها حزب الله في المقلب الاخر من طواحي بيروت التي اضطر اهلها لهجر بيوتهم فيها تحت ضغط الممارسات اللاحضارية والتعصبية والارهابية التي مارسها ويمارسها الارهاب المنظم لحوب الله الذي يرفض هذه التسمية ويدعي زورا بانه حزب مقاوم ضد اسرائيل.المهم الان بل اهم سؤال يطرح على السنة المراقبين في العاصمة اللبنانية لماذا الاعتداء على المسيحيين بهذا الشكل في هذا الوقت بالذات؟هل هو رسالة الى قمة دمشق بين الملك عبدالله والرئيس السوري؟ام تحذير الى ميشال عون من الذهاب بعيدا في تفاهمه مه الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الخريري؟ام انه انذار الى الدكتور سمير جعجع والقوات اللبنانية المسيحية بعد الخطاب الاخير له في جونية والمهرجان الناجح الذي رافقه في الذكرى السنوية لشهداء القوات اللبنانية؟فعلى الرغم من ان الاحتمالات الثلاث قائمة ,الا ان الاحتمال الثالث هو الاقوى ..لان القوات اللبنانية هي الطرف الوحيد الفعلي الذي يقف بصلابة وقوة ضد مشروع هيمنة حزب الله على مقدرات الدولة والاسلوب الذي يستعمله في ترهيب المسيحيين ظنا منه بانه قادر على تدجينهم بهذه الطريقة خصوصا بعد ان عزل وارهب الدروز وجعلهم يعيدون خلط اوراقهم وتحييد وشل وليد جنبلاط عن الدور الذي كان يقوم به وتهديد السنة في بيروت وطرابلس بالويل والثبور وعظائم الامور كلما حاولوا الانتفاضة على الهيمنة الشيعية التي تلاحقهم في عقر دارهم لي في المدن السنية الكبيرة(بيروت وطرابلس وصيدا)مباشرة او بالواسطة.ولكن هل ينجح هذا الاسلوب مع المسيحيين كما نجح ولو على مضض مع السنة والدروز في لبنان؟لقد كان من الممكن ان ينجح ذلك الاسلوب مع المسيحيين لو لم يكن هناك مؤسسة اسمها القوات اللبنانيية ولو لم يكن ايضا ,وهذا هو الاهم,على راسها الدكتور سمير جعجع.فالذين يتابعون الشان المسيحي في لبنان يعرفون بان قطبي السياسة المسيحية ميشال عون وسمير جعجع باتا على النقيض ففي حين ان الاول ااصبح دمية في