جعجع: لا أدخل في سجالات مع عون لأنه يطرح االشتائم
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
بيروت: إنتقد رئيس الهيئة التنفيذية "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع ما قاله رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون بأنّ "سلاح حزب اللهّ هو للدفاع عن لبنان وخلق إستقرار على الحدود"، مشددّاً على أنّ " القاصي والدّاني يعي تماماً أنّه لو كان الجيش اللّبناني والقوّات الدوليّة متواجدين وحدهم على حدود لبنان لكان الوضع مستقرّاً مئة مرّة أكثر ممّا هو عليه في الوقت الحاضر".
جعجع، وأمام وفد طالبي من الجامعتين اللبنانية واللبنانية- الاميركية، ردّ على كلّ ما تناوله عون في حديثه بأنّ "تربية القوّات اللّبنانية تناقض التربية المسيحيّة " بالقول: "فاقد الشيء لا يستطيع أن يعطيه أو أن يتكلّم به"، مستشهداً ببعض المحطّات الإعلامية لعون والتي أطلق خلالها عبارات "تشير قولاً وفعلاً الى من يربّي الاجيال على الكراهية والحقد وإستعمال العنف". ووافق جعجع عون حين قال بأن تربية "التيار الوطني الحر" تقوم على الايمان والمحبة والرجاء "إذ أن تربيتهم تقوم على محبة السلطة وعلى الايمان بأن "حزب الله" وسوريا يشكلان رافعات تاريخية للوصول الى هذه السلطة، كما تقوم على الرجاء حين يعمل "حزب الله" وسوريا على إنهاء كل مسيحي حرّ من طريق الجنرال إما من خلال الطريقة التي شهدناها في السنوات الاربع الماضية وإما عبر الطرق التي رأيناها في الـ15 سنة الماضية ".
واضاف جعجع: "أحاول عدم الدخول في سجالات مع العماد عون لسبب بسيط هو أنّه ليس هناك ما يدعو الى السجال معه كونه لا يطرح نظريّة لنناقشه بأخرى بل يلجأ الى الشتائم والسباب والتعيير الشخصيّ ". وأسف لإضطراره التوقف عند بعض النقاط الّتي أثارها رئيس تكتّل التغيير والإصلاح في مقابلته الإعلاميّة بإعتبار "أنّ السجالات السياسية العقيمة لا تبني بلداً" .
ورد جعجع على النقطة الاولى من كلام عون وهي انّ " إسرائيل يمكن أن تضربنا و تدمّرنا لكنّها لن تستطيع دخول لبنان"، بالقول "انّ أحداً منّا لم يشكّ يوماً بإمكانيّة دخول إسرائيل إلى لبنان وإنّ المطروح هو كيفيّة العمل لتجنيب لبنان من دمارها هي الّتي تستخدم قوّتها التدميريّة للوصول إلى أغراضها السياسيّة"، مشيراً إلى "ضرورة إتّخاذ الخطوات الملائمة لمنعها من تدمير لبنان وألاّ نؤمّن لها المناخات المؤاتية لتسهيل خطتها التدميريّة.
وإستغرب جعجع النقطة الثانية في حديث العماد عون وهي "أنّ سلاح حزب الّله هو للدفاع عن لبنان وخلق إستقرار على الحدود" ، لافتاً الى أنّه لم يطّلع مرة على مثل هذه النظريّة لا من مراقبين دوليين أو محليين أو عرب، وإن "ما فهمته من كلام الجنرال عون أنّه لو وجد الجيش اللّبنانيّ والقوّات الدوليّة وحدهما في الجنوب لكان الوضع مضطرباً أكثر ممّا هو عليه في الوقت الحاضر وأنّ وجود "حزب الّله" بسلاحه هناك هو الذي يؤمّن الإستقرار خلافاً لكلّ التحاليل الدوليّة والعربيّة والمحليّة"، معتبراً أنّ العماد عون في نظريته هذه "يستعمل كلّ شيء" لتبرير تموضعه السياسيّ وهو لا يطرح أيّ فكر في أي إتّجاه إنطلاقاً من معطيات موضوعيّة".
الى ذلك، ذكّر جعجع بالصورة المزوّرة الّتي عرضها الجنرال على شاشات التلفزة على أثر أحداث 23 كانون الثاني 2007 والتي أظهرت جلياً مدى قدرة الجنرال على تزوير الحقائق وخداع الناس، إلى المقبرة الجماعيّة الّتي اخترعها الجنرال أيضاً في منطقة حالات وهي بالفعل ليست موجودة إلا في مخيلته". ووافق جعجع الجنرال على عبارته بأن "في نهاية المطاف القيمة الكبرى تربح"، "لذلك نشهد منذ الـ2005 إلى الآن تدنيّاً في شعبيّة الجنرال وتزايداً في شعبيّة القوّات الّلبنانيّة".
التعليقات
اذا وقال اكيد
دياب القرصيفي -كلمة ورد غطاها . هذا ما يمكن قوله عن ادبيات القوات الجعجعيه . فالمسيح كان يعلم الايمان في العامل والعلاقات الانسانه ورفع على الصليب . اما الجعاجعه فقد حول صليبه الى خنجر للذبح على الهويه والقتل . وهي ادبياتهم التي لابد بد للبطرق والبابا ان ينظروا بعين فاحصه الى الصليب الذي جسد الشهاده وصليب جعجع الذي يجسد اداة القتل والاغتيال . هذه اليد التي عرفناها سابقا ولازالت ستثبت الايام انها وراء الكثير من الاغتيالات في صفوف 14 .دياب القرصيفي . صحفي لبناني . لندن ;