لبنان

أميركا تضغط على سوريا للتنازل عن مزارع شبعا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تل أبيب: قالت صحيفة هآرتس اليوم الأحد إن الولايات المتحدة تمارس الضغوط على سورية من أجل ترسيم الحدود بينها وبين لبنان والتنازل عن مزارع شبعا وأن يتبع ذلك انسحاب إسرائيلي من المزارع ونزع سلاح حزب الله. وأضافت الصحيفة أن الاتصالات بين الأطراف تجري في أعقاب التقارب في العلاقات بين سورية والولايات المتحدة وبعد أن هنأ الرئيس السوري بشار الأسد بصورة علنية الولايات المتحدة بمناسبة ذكرى استقلالها الذي صادف أمس السبت، كما دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى زيارة دمشق.

وأوضحت أن ترسيم الحدود سيمنع إسرائيل من مواصلة الادعاء أن مزارع شبعا تقع في الأراضي السورية وأنه بسبب ذلك ينبغي اتخاذ القرار بالانسحاب منها أن يكون فقط في إطار مفاوضات مع سورية. يشار إلى أن الأمم المتحدة ترى في مزارع شبعا أرضا سورية ولذلك امتنعت إسرائيل عن الانسحاب منها لدى انسحابها من جنوب لبنان في أيار/مايو العام 2000.

من جهة ثانية قالت هآرتس إن انسحابا إسرائيليا من مزارع شبعا من شأنه أن يلغي أحد ادعاءات حزب الله المركزية للاستمرار بمل السلاح. واعتبرت أنه في حال بدأت سورية بترسيم الحدود عند مزارع شبعا فإن ذلك سيشكل إشارة هامة لحزب الله بأن استمرار تسلحه لم يعد جزءا من الإستراتيجية السورية وأن هذا الأمر يتوقع أن يقوي ويرسخ مكانة المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة سعد الحريري.

ونقلت هآرتس عن مصادر لبنانية قولها إن سورية قد توافق على ترسيم الحدود مقابل مبادرات حسن نوايا أميركية ومصالحة مع مصر، وأن الترسيم سيبدأ بعد تعيين سفير أميركي جديد في سورية ،حيث أن أحد أبرز المرشحين للمنصب هو دان كرتزر الذي شغل منصب السفير الأميركي لدى إسرائيل.

وبدأت الاتصالات الأميركية السورية حول ترسيم الحدود قبل الانتخابات النيابية اللبنانية التي جرت في 7 حزيران/يونيو الماضي ومن خلال لقاء عقده نائب وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان والمسؤول في مجلس الأمن القومي الأميركي دان شابيرو مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لن يفعلها نظام بشار
F@di -

لا اعتقد ان نظام بشار اسد بوارد الاعتراف بلبنانية مزارع شبعا على الاقل على المدى المنظور لأنه سيخسر ورقة تفاوضية مع الاسرائيلي وكذلك الامر بالنسبة لمنظمة الحزب الايراني في لبنان إذ انه يعلم ان تسليمه السلاح يعني سقوطه لأن ذلك السلاح ما هو إلا وسيلة للضغط والإبتزاز على حكومات لبنان والشعب اللبناني، وهو اصبح مكروها كما النظام السوري من غالبية الشعب اللبناني

الحل الاكيد
toto -

لماذا لاتنسحب اسرائيل من الجولان وشبعا وتريحنا من اطراف تعترف اسرائيل بان اراضيهم محتله ليتبقى لدينا الطرف الفلسطيني فقط وبالتالي يسهل حل القضية حل نهائي اما سلاح حزبولا فأن انسحبت اسرائيل من الاراضي السورية فانها ستنزع ورقة التوت عن حزبولا ويبقى وحيدا فأن اصر على بقاء السلاح فحينها يكون قد استحق لضربة عسكرية تدمر بنيته العسكرية نهائيا ولن تسمح سوريا بدخول السلاح مستقبلا للحزب لعدم وجود موجبات تملك الحزب للسلاح بعدم وجود اراضي لبنانية او سورية محتله هل من الصعب التصرف بهكذا طريقة تريح الجميع ليعيش الشرق والغرب بسلام؟