لبنان

كرم: الأكثرية تهول بالحرب الأهلية لنزع سلاح حزب الله

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: إعتبر عضو كتلة تيار "المردة" النائب سليم كرم، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "لا مقومات لحرب أهلية. ونحن لسنا في واردها. لأن هذه الحرب لا تحصل إلا بدعم من قوى خارجية وليس من الداخل اللبناني. والواضح أن القوى الخارجية تشير باتجاه السلام".

ووجد كرم أن "التهويل بالحرب الأهلية هدفه النيل من سلاح حزب الله. وغالبا ما تلجأ الأكثرية النيابية إلى تخويف اللبنانيين من هذه الحرب ليصار إلى نزع سلاح الحزب". واعتبر ان "مقومات الحرب الأهلية هي الحكم الاستبدادي لفريق الأكثرية الذي يصر على تجاهل رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون الذي يمثل شريحة كبيرة من المسيحيين. المجموعة المستبدة التي تبين فشلها في الحكم هي من يلوح بالحرب الأهلية. وهي في هذا الطرح لا تقرأ المعطيات على الساحة اللبنانية"، متسائلا "من يستطيع أن يقف في وجه حزب الله وقد عجز النظامان الأميركي والإسرائيلي عن مواجهة الحزب؟".

وتخوف النائب كرم من "استدراج الأمور إلى هذا المستوى، وكأنهم يريدون أن يمسك حزب الله بالسلطة". كما تخوف من "تحويل المعركة إلى الساحة المسيحية، ذلك أن الأكثريات لدى باقي الطوائف محسومة. أما في الساحة المسيحية، فالظاهر أن هناك من يريد أن يجرنا إلى الخلاف والفتنة. ومع الأسف لا أحد يهتم بما يحاك لنا. والمرجعيات الدينية لا تبالي إذا فرضوا علينا وزراء لا يمثلون إرادة أكبر قوة سياسية لدى المسيحيين". ولفت الى انه "إذا تم فرض ذلك فإن الأمور ستذهب إلى وضع مأزوم، لا سيما بوجود بعض الموتورين الذين يتسلحون". وانتقد واقع وزارة الداخلية "الضعيف"، الذي "يسهل أي اضطراب أمني في البلاد"، مشيرا الى ان "وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال زياد بارود غير مسموح له بأن يعمل. وبالتالي الوضع الأمني خاضع للمافيات المدعومة من الموالاة. وهذا ما يفتح المجال لأسوأ الاحتمالات".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف