لايف ستايل

هذا هو الصوت الأكثر إزعاجا للأذن

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

أظهرت تجربة حديثة أن صوت احتكاك السكين الحديدي بقارورة زجاجية هو أكثر الأصوات إزعاجاً بالنسبة للأذن البشرية، وفقاً للعلماء الذين درسوا استجابة الدماغ على الأصوات المزعجة.عمل الباحثون على دراسة استجابة الأذن للأصوات المزعجة، بعد أن استمعوا إلى سلسلة من 74 تسجيلاً، وتم قياس نشاط الدماغ بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي، الذي أظهر أن الصوت الثاني الأكثر إزعاجاً هو صوت احتكاك الشوكة بصحن زجاجي، يليها صوت الطباشير على اللوح.وأظهرت صور المسح أن الأصوات المزعجة أثارت رد أقوى في نشاط الدماغ، مقارنة بغيرها من الأصوات الهادئة مثل صوت تدفق المياه. بينما تتم معالجة الأصوات في القشرة السمعية للدماغ، تعمل الأصوات المزعجة على تفعيل اللوزة وهي منطقة منفصلة في الدماغ ومسؤولة عن معالجة العواطف.عندما نسمع أصوات مزعجة مثل صرير الأظافر على اللوح، تتحكم اللوزة بالنشاط في القشرة السمعية، مما يجعلنا أكثر حساسية للصوت. شارك 13 متطوعاً في الدراسة التي أجراها العلماء، ووجدوا أن الأصوات بتواتر بين 2000 و 5000 هرتز كانت صعب من أن تحتمل. وعلى الرغم من أنه لا يزال غير واضح لماذا تكون آذاننا أكثر حساسية لهذا النوع من الصوت، لاحظ الباحثون أن الصراخ يقع ضمن النطاق ذاته.وقال الدكتور كومار سوشبيندر، الخبير من جامعة نيوكاسل ومؤلف الدراسة التي نشرت في دورية العلوم العصبية: "يبدو أن هناك شيء بدائي جداً يتحكم بالموضوع. من المرجح أن ما يحدث هو عبارة عن إشارة استغاثة ترسل من اللوزة إلى القشرة السمعية".بدوره، قال البروفسور تيم غريفيث: "قد يكون هذا شطط جديد في الاضطرابات العاطفية واضطرابات مثل الطنين والصداع النصفي، والتي يبدو أن فيها إدراك متزايد للجوانب غير المحتملة من الأصوات".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
من بيتسبرج الى نيويورك
دكتور / محسن -

كنت فى رحله بين نيويورك وبنسلفانيا بالولايات المتحده مستقلا الاتوبيس ليلا ::::: اخذ كل منا مكانه بينما رحب بنا السائق واعطى تعليماته للرحله التى بدات الحاديه عشر مساء وما كان من احد الركاب الا انه بدأ فى سماع نوع ما من الموسيقى !! كانت مسموعه لمن هم حوله --الاتوبيس يوفر الكهرباء والانترنت للمسافرين - رفع احدهم صوته بادب موجها الكلام لمصدر الموسيقى : لو تسمح اسمع لنفسك ( فقط)- استمر الصوت الموسيقى الذى ( يعجب من يسمعه ) عاليا --- توجه الراكب المعترض - وهو كان يغبر غن غيره ايضا وكان سباقا فى الاعتراض- توجه للسائق وفهمنا انه اخبره بما حدث -- كان السائق نفسه يضع سماعات على اذنيه ليسمع ما يحب وما يريد --- وما كان من السائق الا ان اتخذ الحاره اليمنى من الطريق واوقف محرك السياره وخرج من كبينته وامسك الميكروفون وقال بصوت حازم :" لا احد يريد سماع نوع الموسيقى الذى ترغبه " ودخل كبينته وادار المحرك واستمرت الرحله الى نيويورك بينما نام الكثيرون واختفى الصوت المزعج للبعض

من بيتسبرج الى نيويورك
دكتور / محسن -

كنت فى رحله بين نيويورك وبنسلفانيا بالولايات المتحده مستقلا الاتوبيس ليلا ::::: اخذ كل منا مكانه بينما رحب بنا السائق واعطى تعليماته للرحله التى بدات الحاديه عشر مساء وما كان من احد الركاب الا انه بدأ فى سماع نوع ما من الموسيقى !! كانت مسموعه لمن هم حوله --الاتوبيس يوفر الكهرباء والانترنت للمسافرين - رفع احدهم صوته بادب موجها الكلام لمصدر الموسيقى : لو تسمح اسمع لنفسك ( فقط)- استمر الصوت الموسيقى الذى ( يعجب من يسمعه ) عاليا --- توجه الراكب المعترض - وهو كان يغبر غن غيره ايضا وكان سباقا فى الاعتراض- توجه للسائق وفهمنا انه اخبره بما حدث -- كان السائق نفسه يضع سماعات على اذنيه ليسمع ما يحب وما يريد --- وما كان من السائق الا ان اتخذ الحاره اليمنى من الطريق واوقف محرك السياره وخرج من كبينته وامسك الميكروفون وقال بصوت حازم :" لا احد يريد سماع نوع الموسيقى الذى ترغبه " ودخل كبينته وادار المحرك واستمرت الرحله الى نيويورك بينما نام الكثيرون واختفى الصوت المزعج للبعض