لايف ستايل

الخلايا الجذعية لتنمية ناظم بيولوجي يضبط إيقاع القلب

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تمكن علماء من تنمية عضلة قلب تؤدي وظائفه كاملة بإعادة برمجة خلايا جذعية وجلدية من المريض نفسه. واكتشف العلماء ان هذه الخلايا المعادة برمجتها قادرة على تنظيم إيقاع أي نسيج قلبي معتل موجود حولها.

يعتقد الباحثون ان المرضى الذين يعانون من اضطراب ضربات القلب أو بطئها يمكن ان يُعالجوا بحقن خلايا قلبية جديدة بعد تنميتها من خلايا جذعية لصنع "ناظم بيولوجي" يضبط خفقان القلب. ويتعين الآن على المرضى الذي أُصيبوا بنوبات قلبية سببت اضطرابا في عمل القلب أو عدم انتظام ضرباته ان يخضعوا لجراحة لزرع ناظم يعمل على البطارية من اجل ضبط إيقاع القلب.

وهناك حاليا زهاء 25 الف شخص يعتمدون على ناظم آلي لضبط ايقاع القلب في بريطانيا وحدها. وقال رئيس فريق الباحثين الدكتور اورين كاسبي من معهد تكنيون ـ اسرائيل للتكنولوجيا ان خلايا القلب التي أنتجها فريقه تتصرف كأنها نسيج قلبي متعافى جديد من النوع الذي يوجد في الأطفال المولودين حديثا.

وأضاف ان فريقه وجد ان الإشارة الكهربائية من الخلايا القلبية التي تمكن فريقه من تنميتها تنظم إيقاع أي نسيج قلبي مجاور لها. وأضاف ان العلماء رأوا حدوث ذلك في المختبر وفي حيوانات الاختبار وعندما دمجوا الخلايا بقلوب خنازير تولت الخلايا التي حُقنت بها تنظيم ايقاعها. وان الخلايا التي تخفق بسرعة أكبر هي التي تتحكم بالايقاع وبالتالي يمكن الاستعاضة بها عن النظام الآلي للأشخاص الذين يعانون من بطء ضربات القلب أو عدم انتظامها.

وكان الدكتور كاسبي وزميله البروفيسور ليور غيبشتاين اصبحا في وقت سابق من العام الحالي أول عالمين في العالم يصنعان خلايا قلبية نابضة بإعادة برمجة خلايا جلدية مأخوذة من المريض نفسه.

وتمكن العالمان من تحويل الجلد مكتمل النضوج الى نوع من الخلايا الجذعية التي يمكن ان تصبح خلايا ذات اختصاصات مختلفة والنمو الى أي نسيج في الجسم. وبتغيير ظروف تنمية هذه الخلايا تطورت الى خلايا قلبية تؤدي وظائفها كاملة. وأعرب الباحثون عن اقتناعهم بإمكانية استخدام خلايا جلدية من المريض نفسه لصنع ناظم بيولوجي يمكن حقنه في قلب المريض وبذلك تقليل خطر رفض الجسم. ويعمل الباحثون الآن مع إخصائيين بأمراض القلب لاختبار العلاج على البشر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف