لايف ستايل

الصابون المضاد للبكتيريا يعيق وظيفة العضلات

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اكتشف الباحثون أن عامل (تريكلوزان) المضاد للبكتيريا يعيق وظيفة العضلات لدى الحيوانات والسمك، الأمر الذي يشير إلى أنه يمكن أن تكون له مضاعفات على صحة الإنسان.بعد اختبار مادة"تريكلوزان"المضاد للبكتيريا على الفئران والسمك وجد العلماء أن قوة العضلات انخفضت بما في ذلك وظيفة القلب ولم يعد السمك قادراً على السباحة. وقال أيزاك بيساه، أستاذ ورئيس قسم علوم الأحياء الجزيئية في كلية دافيس للطب البيطري بولاية كاليفورنيا الأميركية ورئيس المحققين في الدراسة، إن "التريكلوزان" موجود فعلياً في كل منزل ومتغلغل في البيئة. وهذه النتائج تقدم دليلاً قويا على أن هذه المادة الكيميائية تؤثر في كل من الإنسان والصحة البيئية.واكتشف الباحثون أن التريكلوزان يضعف انقباض عضلة القلب والعضلة العظمية لدى الكائنات الحية. ووجدوا أن الفئران المخدرة انخفضت لديها مقاييس وظيفة القلب بنسبة 25% خلال 20 دقيقة من تعرضها للمادة الكيميائية.وقال نيبافان تشيامفيمونفات، أستاذ طب القلب الوعائي في كلية دافيس إن "تأثيرات التريكلوزان على وظيفة القلب كانت مثيرة للاهتمام. ورغم أن التريكلوزان غير مصنف كعقار فإن هذا المركب يعمل كمخمد قلبي قوي في النماذج التي نعمل عليها".وقال بروس هاموك، أستاذ آخر بقسم علم الحشرات: "لقد فوجئنا بالدرجة الكبيرة التي تدهور إليها نشاط العضلة في الكائنات الحية:، مشيراً إلى أن التريكلوزان يمكن أن يكون مفيداً في بعض الحالات، لكنه أصبح عامل تسويق لذا يمكن أن يكون ضرره أكبر من نفعه. وقال الباحثون إن البحث يحتاج إلى المزيد من الدراسات للوقوف على تأثير التريكلوزان على عضلات الإنسان.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
عالم البكتريا
علي البصري -

البكتريا عالم عجيب وخطير وهي تتكاثر بالانشطار ومنها الصالح والطالح فجنس الباسلص يحيل الحليب الى لبن حيث تحيل سكر اللاكتوز الى حامض اللاكتيك وبكتريا التدرن والغنغرينا والسلمونيلا مميتة وفي التربة الالوف ا ومنها من يحيل النتروجين في الهواء الى سماد تستفاد منه النباتات وخاصة عائلة البقوليات (عدس والحمص والباقلاء ...) لانها تعيش على جذورها في معيشة تكافلية واسمها جنس الرازبيوم ،لو قدر ان الظروف تهيئت كلها للبكتريا للملئت الارض في ثوان لانها تتكائر في متوالية هندسية لكن لكل نوع مدى فالحموضة والحرارة والملوحة والحلاوة تقلل اعدادها خذ مسحة من فمك او قطرة ماء الاسالة وضعها على شريحة تحت المجهر لترى العجائب و منها الذي يتجرثم (النوع المكيس ) المسببة للاسها ل(الدزنتري) الذي يخرج عندما تسنح الظروف ، الغسل بالماء يقلل عددها ولا يقتلها (التخفيف) ،هناك مطهرات كثيرة مثل الديتول والكحول تقتل 99 % منها.