لايف ستايل

آثار اللاكتوز السلبية أسبابه وأعراضه

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تعاني شريحة كبيرة من الآثار السلبية لمادة الللاكتوز الموجوة في الحليب مما يجعل شربه مستحيلا لديهم إلا ان خلت تلك المادة منه.اي انها لا تتحمل مايسمى بسكر الحليب ويسمى باللغة العلمية اللاكتوز، ودوره انه يجزء سكر الحليب في الامعاء الدقيقة، مما يجعله عنصرا غذائيا لا يتحمله كل شخص. والامر لا ينحصر فقط في الأمعاء الدقيقة ظلت أولغا بوروبيو المدرسة في جامعة كوستاريكا العالمية لأشهر تشكو من مشاكل في معدتها، وفي كل مرة كانت تعيد ذلك الى التوتر العصبي بسبب التدريس واشتد عليها الوضع مع اقتراب الامتحانات فلم ينقطع الألم في البطن وفي الجزء السفلي منه والاسهال، ماجعلها تسرع في النهاية بالذهاب الى الطبيب التي روت له ما يحدث معها.وبعد إجراء الفحوصات والتحليلات اللازمة اتضح بانها لا تشكومن أي حساسية من نوع من المأكولات، والعوارض التي تصاب بها ليست نتيجة التهابات في الأمعاء أو جهاز الهضم بل ليست لديها مقاومة لانزيم اللاكتوز، اي انها لا تتحمل مايسمى بسكر الحليب ويسمى باللغة العلمية اللاكتوز، ودوره انه يجزء سكر الحليب في الامعاء الدقيقة، مما يجعله عنصرا غذائيا لا يتحمله كل شخص. والامر لا ينحصر فقط في الأمعاء الدقيقة بل ان الجزئيات الكبيرة للسكر في الحليب لا يمكن للدم استيعابها، وهذا يسبب في النهاية الاصابة بآلام في البطن والانتفاخ والنفخة والغثيان والاسهال بعد ساعات قليلة من تناول الحليب او مشتقاته.وفي هذا الصدد يقول تقرير طبي أميركي ان الحليب والزبدة والأجبان واللبن ومسحوق الحليب مواد غذائية المصنوعة من حليب البقر والماغز تدرج على قائمة الأطعمة التي يجب ان يتفادى تناولها كل من يعاني من حساسية من انزيم اللاكتوز، الذي يتألف من سكر الجلوكوز والجلاكتوز، وهو أحد الدعائم الغذائية المهمة لنشاط بكتيريا تسمى البفيدوا ولها تأثير إيجابي على صحة الانسان. فهي تحسن البيئة الميكروبية للامعاء وتنشط الكبد وتحسن من غذاء الرضع. كما وانه بديل للسكر للمصابين بمرض السكري ويساعد على امتصاص الكالسيوم ، مع ذلك فان تناوله من قبل من يعاني من الحساسية منه يتعرض لمشاكل صحية كبيرة.وفي كل مائة غرام من الحليب الطازج يوجد حتى خمسة غرامات من أنزيم اللاكتوز وفي اللبن ما يقارب من الـ 5،6 غرام وفي القشطة الطازجة حتى 3،6 غرام وفي الأيس كريم حوالي 6،9 غرام والزبدة حتى غرامين والأجبان حتى 4 في المئة. وعليه، فان تناول الحليب ليس المسبب فقط بالمشاكل بل أيضا مشتقاته من الألبان و الأجبان.ومن الملفت ان مشاكل هذا الانزيم عرفها الانسان منذ ان ادخل عناصر جديدة على تربية المواشي وخاصة الابقار فحدث على مر الزمن تحول بيولوجي نشأ عنه بروز جين في الجسم ينتج عنصر اللاكتاز( انزيم يشطر اللاكتوز) في الأمعاء لدى البالغين، لكنه ليس لدى كل الانسان. الا ان يزداد في البلدان الآسيوية فتصل النسبة الى 90 في المئة وفي أميركا الجنوبية ما يقارب من الـ 70 في المئة، فيما يقول تقرير لمنظمة الصحة العالمية ان نسبة من يعاني من مشاكل انزيم اللاكتوز في العالم حوالي 50 في المئة. ومن اجل مساعدة المصابين تعكف الكثير من شركات على انتاج الحليب ومشتقاته خال من اللاكتوز ايضا صناعة حلويات من دون حليب وعلى أساس حليب الصويا او جوز الهند او اللوز. ونصيحة الاطباء هي تفادي تناول الحليب ومشتقاته او تناول حبوب صنعت مؤخرا في الولايات المتحدة الأميركية تخفف من حدة تفاعلات اللاكتوز.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف