لايف ستايل

خواتم أنيقة من فيرساتشي لعروس الموسم

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك


مع وضع "الشعار اليوناني" المميز لدار فيرساتشي على الجانب، جاءت أحدث تشكيلة مجوهرات راقية للعرائس من إبداع الدار لتضم خواتم سوليتير وخواتم زواج تتسم بفخامتها وأناقتها وتجددها في نفس الوقت. وجاءت قطعة الماس التي وضعت بمنتصف خواتم السوليتير بأنواع وأحجام مختلفة بما يتماشى مع ذوق وإمكانات الجميع.
وتعتبر تلك التشكيلة الجديدة تفسيراً حديثاً لخواتم الزواج التقليدية، ويتوقع أن تروق دون أدنى شك لعاشقات الموضة حول العالم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
نفق العشق المحرم؟
متابع -

الصداقة الناجحة تقوم على حب الله، وعلى طاعة الله تبارك وتعالى، وعلى الإيمان به {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوٌ إلا المتقين} والصداقة الفاشلة تقوم على الإعجاب بالشكل، الإعجاب بالمظهر، الإعجاب بطريقة الكلام، الإعجاب بالزينات والموضات والاهتمام بها، الإعجاب بظرف الفتاة، إلى غير ذلك من المعاني لا تُقدم ولا تؤخر، فإن المؤمنة إذا أحبت أختها أحبتها في الله ولله وبالله وعلى مراد الله تبارك وتعالى. فهل هذا الحب بدأ هذه البداية؟ هل هو حب من أجل طاعة الصديقة لله تبارك وتعالى؟ من أجل إيمانها؟ هنا نقول هذه بداية طيبة، ولكننا نسأل: لماذا لا تحب الأخريات، وفيهنَّ نفس المؤهلات من الطاعة لله تبارك وتعالى؟ لا بد أن يكون لهذه المحبة حدود، فلا تطغى على مشاعرها بحيث تؤثر على صلاتها ودراستها وعبادتها وبرها بوالديها وصحتها، عند ذلك ندرك أيضًا أن هذه الصداقة تجاوزت حدودها.كذلك ينبغي أن تكون هذه الصداقة ليس فيها مشاعر سالبة، ليس فيها مشاعر ما يُسمى بالعشق والميل المنحرف، ولكن كونها تحب صديقة دعوة إلى أن تحب جميع الصديقات حبًّا معقولاً متوازنًا معتدلاً، وأن يكون هذا الحب من طرفين، وأن تحب كل صالحة مطيعة لله تبارك وتعالى، وألا يحملها هذا الحب على ترك النصح لها، فإن كانت هذه الصديقة المحبوبة أخطأت فينبغي أن تقف في طريقها أو ظلمت ينبغي أن تأخذ بيدها وتردعها وتمنعها عن الظلم، أو عصت الله فينبغي أن تنصحها وتقدم لها التوجيه والإرشاد؛ لأن هذه كلها مؤشرات وأشياء تدل على بلوغ العافية، أما أن تُساير صديقتها وتحاكيها وتقلدها، وتجد اللذة بالنظر إليها إلى غير ذلك من الأمور التي هي مؤشرات للدخول في النفق المظلم، وهو نفق العشق المحرم، العشق الذي لا يُرضي الله تبارك وتعالى.فإذن نحن لا بد أن نفرق بين الصداقة التي تقوم على الإيمان والتقوى، وتزداد مع الطاعة لله تعالى قوة وثباتًا ورسوخًا، وهي صداقة تقوم على التواصي بالحق والتواصي بالصبر، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والتناصح المتبادل، وتقوم كذلك على الاعتدال، فلا تطغى على حب الله، ولا تطغى على حب الرسول - صلى الله عليه وسلم – ولا تطغى على الواجبات الكبرى في هذا الشرع الحنيف الذي شرفنا الله تبارك وتعالى به.

نفق العشق المحرم؟
متابع -

الصداقة الناجحة تقوم على حب الله، وعلى طاعة الله تبارك وتعالى، وعلى الإيمان به {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوٌ إلا المتقين} والصداقة الفاشلة تقوم على الإعجاب بالشكل، الإعجاب بالمظهر، الإعجاب بطريقة الكلام، الإعجاب بالزينات والموضات والاهتمام بها، الإعجاب بظرف الفتاة، إلى غير ذلك من المعاني لا تُقدم ولا تؤخر، فإن المؤمنة إذا أحبت أختها أحبتها في الله ولله وبالله وعلى مراد الله تبارك وتعالى. فهل هذا الحب بدأ هذه البداية؟ هل هو حب من أجل طاعة الصديقة لله تبارك وتعالى؟ من أجل إيمانها؟ هنا نقول هذه بداية طيبة، ولكننا نسأل: لماذا لا تحب الأخريات، وفيهنَّ نفس المؤهلات من الطاعة لله تبارك وتعالى؟ لا بد أن يكون لهذه المحبة حدود، فلا تطغى على مشاعرها بحيث تؤثر على صلاتها ودراستها وعبادتها وبرها بوالديها وصحتها، عند ذلك ندرك أيضًا أن هذه الصداقة تجاوزت حدودها.كذلك ينبغي أن تكون هذه الصداقة ليس فيها مشاعر سالبة، ليس فيها مشاعر ما يُسمى بالعشق والميل المنحرف، ولكن كونها تحب صديقة دعوة إلى أن تحب جميع الصديقات حبًّا معقولاً متوازنًا معتدلاً، وأن يكون هذا الحب من طرفين، وأن تحب كل صالحة مطيعة لله تبارك وتعالى، وألا يحملها هذا الحب على ترك النصح لها، فإن كانت هذه الصديقة المحبوبة أخطأت فينبغي أن تقف في طريقها أو ظلمت ينبغي أن تأخذ بيدها وتردعها وتمنعها عن الظلم، أو عصت الله فينبغي أن تنصحها وتقدم لها التوجيه والإرشاد؛ لأن هذه كلها مؤشرات وأشياء تدل على بلوغ العافية، أما أن تُساير صديقتها وتحاكيها وتقلدها، وتجد اللذة بالنظر إليها إلى غير ذلك من الأمور التي هي مؤشرات للدخول في النفق المظلم، وهو نفق العشق المحرم، العشق الذي لا يُرضي الله تبارك وتعالى.فإذن نحن لا بد أن نفرق بين الصداقة التي تقوم على الإيمان والتقوى، وتزداد مع الطاعة لله تعالى قوة وثباتًا ورسوخًا، وهي صداقة تقوم على التواصي بالحق والتواصي بالصبر، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والتناصح المتبادل، وتقوم كذلك على الاعتدال، فلا تطغى على حب الله، ولا تطغى على حب الرسول - صلى الله عليه وسلم – ولا تطغى على الواجبات الكبرى في هذا الشرع الحنيف الذي شرفنا الله تبارك وتعالى به.