أجهزة ملبوسة في ميديكا 2014
تلونت صور الأشعة وتحول المكتب إلى صالة لياقة بدنية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
واصلت الأجهزة الطبية في معرض الأجهزة الطبية الدولي "ميديكا 2014" تقلصها في الحجم، مع توسّعها في دقة العمل وفي عدد المهمات التي تؤديها، وثقة ارتباطها بالأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.
تحوّل المعرض الدولي للأجهزة الطبية من معرض طبي بحت في الثمانينات إلى معرض للأجهزة الإلكترونية المتنقلة التي تدمج المهمات الطبية بالاتصالات والألعاب والرياضة البدنية. فقد طرحت شركة "كوسينوس" الألمانية على سبيل المثال نوعًا جديدًا من جهاز تقصي اللياقة، كان عبارة عن سوار أو ساعة يد وتتولى قياس ضغط الدم وسرعة التنفس وقياس نبضات القلب.& لكن "كوسينوس" دمجته الآن مع السماعة الصغيرة التي يستمع الرياضي من خلالها إلى الموسيقى أثناء أداء التمارين. وهكذا تحول الجهاز من سوار إلى سماعة تشبه القرط، وبألوان متعددة.
تطوّر تقني
شاركت في المعرض الدولي للتقنية الطبية "ميديكا" في دوسلدورف هذا العام 4806 شركات متخصصة بالأجهزة والمعدات الطبية من67 دولة، ويستمر حتى مساء الأحد القادم. ينتظر أن يزوره خلال أيامه القليلة نحو 130 ألف طبيب ومختص، فضلًا عن أكثر من 3000 صحافي من مختلف بلدان العالم. وخطا "ميديكا"، الذي يعتبر الأكبر من نوعه في العالم، خطوة كبيرة أخرى باتجاه متابعة وعلاج المرضى في المنزل، أو في الشارع، باستخدام تقنية "تيلي-ميديسن" التي تجمع بين المعلوماتية الطبية والمتابعة عبر الهاتف النقال.
وبعد تقنية تشخيص سرطان الجلد عبر سمارت فون من شركة تيليكوم، الذي عرض في معرض 2011، عرضت شركة "فيليبس" جهازًا لاسلكيًا لقياس تقلّصات الرحم بواسطة وحدة تقنية مصغرة يمكن أن تدمج في السمارت فون وتحذر المرأة الحامل من قرب الولادة.
المكتب قاعة لياقة
أصبحت آلام الرقبة والظهر والصداع من الأمراض المكتبية المعروفة، وزادت عليها الانترنت أمراض"العين المكتبية"، أي جفاف العين بسبب شاشة الكومبيوتر، "ويد الماوس" الناجمة عن كثرة استخدام الساعد في تحريك الماوس، وغيرها. ولهذا، يزداد اهتمام الشركات الطبية بتحويل مكتب العمل إلى قاعة لياقة بدنية تجنب الموظفين أمراض العمل.
قدمت شركة "فايتاليتي ديبوت" الكندية في هذه المجال كرسيًا للمكتب يمكن أن يتحول إلى دراجة كهربائية للتمارين. إلا أن الشركة جذبت أنظار الزوار بجهاز رياضي اسمته "بوستشر ميديك"، وهو جهاز بسيط يربط أفقيًا أو عموديًا على الظهر كي يريح العضلات، ويصحح الجلسة على الكرسي ويقلل الشد على عضلات الرقبة والظهر.
عرض مضاد
قدمت جامعة ميونخ التقنية، بالتعاون مع جامعة كيمبتن، بديلًا لجهاز فايتاليتي ديبوت. فالكرسي هنا، في المكتب أو البيت، عبارة عن دراجة تمرين مزودة بشاشة ترتبط بالانترنت، تتيح للموظف مواصلة العمل وهو يؤدي التمارين الرياضية. وغني عن القول إن الشاشة قادرة على بث برامج التلفزون، كما يمكن أن تتحول إلى شاشة تعرض عدد دقات القلب وضغط الدم.
وفي عالم الرياضة والإصابات، قدمت شركة "فايتاليتي ديبوت" ضمادًا خاصًا يعمل على تبريد وتخدير إلإصابات. وهو رباط أزرق اللون يحتوي على مادة هلامية تمنح البرودة عبر تحولها بين سائل ولزج، عند تماسها مع جسم الإنسان. تدوم برودة الرباط ساعتين، وتستمر لساعتين أخريين بعد سكب قليل من الماء عليها.
إكس على الماشي
بعد جهاز الأشعة المتنقل للطوارئ والحوادث الذي طرحته شركة فولف قبل 4 سنوات لتشخيص اصابات الرياضيين في الملاعب، جاء دور سامسونغ لتطرح أول جهاز مماثل للتصوير الشعاعي في المستشفيات.
كان جهاز فولف قادرًا على كشف الاضرار الداخلية في العظام والمفاصل، ووزنه لا يزيد عن 390 غرامًا، ومحمول داخل حقيبة، لكن جهاز سامسونغ لا يزيد وزنه عن 100 غرام، ولا يزيد حجمه عن حجم علبة محارم ورقية صغيرة.
لا يحتاج العاملون في المستشفى مستقبلًا إلى نقل المريض إلى ردهة التصوير الشعاعي من أجل تصوير صدره، لأن جهاز& "GM60A"الجوال من سامسونغ قادر على ذلك وبكفاءة عالية.
وجهاز فيليبس الذي يحمل اسم "افالون س ل" لا يزيد حجمًا ووزنًا عن جهاز سامسونغ، لكنه يقدم خدمات كبيرة لعيادات ومستشفيات الولادة. فالجهاز يعمل بلا أسلاك ويرصد أي تغير في ضربات قلب الجنين وينقلها مباشرة إلى المستشفى أو الطبيب المسؤول. هذا يمنح المرأة الحامل مجالًا أكبر للحركة، وخصوصًا النساء المعانيات من مخاطر سقوط الجنين.
عيادة متنقلة
لا داعي بعد الآن لأن ينقل المريض من المناطق البعيدة عن المدنية إلى المستشفى كي تتم رعايته، لأن بامكان المستشفى أن يأتي إليه بصورة عيادة متنقلة اسمها& Rollende Praxisمن شركة "فاز" الألمانية.
والعيادة الجوالة سيارة اسعاف ومختبر جوال وعيادة طبية مزودة بكل ما يحتاجه الطبيب، يمكن أن تتحول إلى غرفة عمليات أو مختبر أو غرفة حجر. والسيارة مزودة أيضًا بما يحتاجه أطباء الأسنان، وأطباء الولادة والأمراض النسائية، وأطباء أمراض المناطق الحارة، وتصبح بالتالي مثالية للاستخدام في دول العالم الثالث.
ذكر البروفيسور اندرياس شولر، من المعهد الطبي في جامعة غوبنغن الألمانية، أن عالم الصور الشعاعية بالأسود والأبيض، التي تعمل بالموجات الصوتية، قد ولى عهدها. واستعرض شولر أمام الصحافيين أول جهاز أشعة ملون يعمل بالموجات الصوتية ويقدم صورًا لا تقل دقتها عن دقة أفضل أنظمة التلفزيونات السائدة في السوق. وتعمل جامعة غوبنغن على تطوير قوة الجهاز التكبيرية، ليتحول إلى جهاز مختبري للتحليلات أيضًا.
أجهزة طبية ملبوسة
الأجهزة الملبوسة هي النزعة السائدة منذ معرض ميديكا 2011. وتعبر هذه النزعة عن اندماج بعض الأجهزة الطبية بالملابس. مثال ذلك غيمة "كلايمت" التي استعرضتها شركة روتيلابس الصينية، وهي عبارة عن دبوس بشكل غيمة صغيرة يمكن تشكيله على الملابس ويحذر حامله من الاشعاعات الخطرة أو درجات الحرارة عبر صلة لاسلكية مع السمارت فون.
وللجيب أيضًا قلم سحري، مزود بمجسات وأجهزة استشعار حركية وبيولوجية تراقب صحة اليد أثناء استخدامه. ويخبر القلم المريض، أو الطبيب، في الحال عن وجود اهتزازات في اليد قد تشي ببدء مرض باركنسون أو الزهايمر أو بالإدمان على الكحول أو المخدرات. كما يفيد القلم أطباء الصناعة للكشف عن أي ضرر قد يصيب العمال العاملين على الأجهزة المهتزة وغيرها. والقلم من ابتكار العالم يورغن كيمبف، من معهد ريغنزبورغ في ولاية بافاريا الألمانية.
مصائب قوم
ضربت شركة "سانوا" اليابانية عصفورين بحجر واحد، إذ طرحت، بوحي من مأساة فوكوشيما، جهازًا صغيرًا مدمجًا بالسمارت فون لقياس الأشعة الذرية "جايجر". وهو جهاز مطور عن جهاز جيب مماثل طرحته الشركة في العام 2011. يقيس الهاتف مستوى الأشعة ويحذر حامله منها، كما يرسل نتائج الفحص مباشرة إلى المراكز الصحية المسؤولة. بهذه الطريقة يمكن للمواطن تجنب مناطق الاشعاعات القوية، لكن عليه أن يدفع مبلغًا يزيد عن 400 يورو سعرًا للنظام.
عمومًا، الإنتاج العالمي من الأجهزة الطبية في حالة ازدهار، بحسب معطيات إدارة معرض ميديكا 2014. ومن المتوقع أن تقفز مداخيل القطاع من 196 مليار يورو سنة 2011 إلى 200 مليار سنة 2014. وكانت حصة ألمانيا 25 مليار يورو، يأتي 12 مليارًا منها من الصادرات إلى الخارج. ويأمل القطاع بخفض كلفة الإنتاج، ومن ثم تقليل الأسعار، بفضل التقنيات الجديدة.
&
&
التعليقات
..........
ابونواس -الطب كادت أن تعصف به الأنواء أثناء حملة الكنيسة المحمومة ضد شيء يتعلق بالعلم والعلماء في زمن القرون الوسطى .. يقال أن كتاب ابن سيناء كاد أن يكون في خبر كان كمايقولون فقد افتداه أحد الغيورين المسلمين من الكنيسة بمبلغ عشرة الآف أوقية من الذهب .. غيرة هذا الغيور يجب أن تكتب بمداد من ذهب ..الحمد لله .
..........
ابونواس -الطب كادت أن تعصف به الأنواء أثناء حملة الكنيسة المحمومة ضد شيء يتعلق بالعلم والعلماء في زمن القرون الوسطى .. يقال أن كتاب ابن سيناء كاد أن يكون في خبر كان كمايقولون فقد افتداه أحد الغيورين المسلمين من الكنيسة بمبلغ عشرة الآف أوقية من الذهب .. غيرة هذا الغيور يجب أن تكتب بمداد من ذهب ..الحمد لله .