لايف ستايل

سلمى حايك... أيقونة الأناقة لذوات التضاريس

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رغم بنيتها الصغيرة، إلا أن "الجمال الغريب" للممثلة اللبنانية الأصل سلمى حايك وحسها الراقي في إطلالاتها ساهما في شهرتها عالميا كأيقونة ستايل للنساء ذوات التضاريس.

من المكسيك إلى لوس أنجلس رحلة انتقلت عبرها الممثلة السمراء إلى عالم الفن فالأناقة والموضة. وبدعم من زوجها وابنتها فيفيان تطور الفنانة نفسها أداء وإطلالة في حس راقٍ وذوق عالٍ وعشق لا متناه للإطلالة الخلابة.
&
أين حط رحالها وفي أي حدث تطل عليه تلحقها عدسات الكاميرا لتلتقط صورة لما ترتديه الممثلة المكسيكية. فجسدها الشهير بالتضاريس جعلها محط أنظار ملايين النساء في شتى أنحاء العالم كونها تتميز عن المعايير الغربية للجمال سواء لناحية الطول أو النحافة.
&
يشغل زوجها منصب المدير التنفيذي لشركة PPR، التي تمتلك عدة دور أزياء منها ألكسندر ماكوين وغوتشي وستيلا ومكارتني وايف سان لوان وبوتيغا فينيتا. أما مصممتها المفضلة فهي سارة بيرتون.
&
وفي تصريحات سابقة أوضحت حايك أن زوجها يدفع ثمن جميع ملابسها، رغم انه المدير التنفيذي لهذه الدور، وبأنها كبقية النساء تطرح على نفسها ذلك السؤال الأزلي:"ماذا سأرتدي اليوم؟".
&
ألبوم الصور أعلاه يستعرض صورا لإطلالات الممثلة الحسناء منذ بداياتها في التسعينات حتى يومنا هذا.
&
نبذة:

ولدت سلمى حايك العام 1966 في المكسيك لأب من أصل لبناني يدعى سامي حايك. بعد حصولها على شهادة جامعية في العلاقات الدولية، انتقلت إلى هوليود العام 1991 لتلاحق حلمها بالتمثيل. أول أدوار البطولة كان في فيلم "دسبيرادو" العام 1995 مع الممثل أنتونيو بانديراس، أما أهم أفلامها فكان "فريدا" الذي أكسبها عدة جوائز من ضمنها الأوسكار. آخر أدوارها حاليا فيلم " Tale of Tales" الصادر هذا العام.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف