لايف ستايل

علماء يدعون لحماية مروج النباتات البحرية "رئات البحر"

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تعرف مساحات النباتات البحرية باسم "رئات البحر" وذلك لقدرتها على إنتاج الأوكسجين عبر عملية التركيب الضوئي

دعا أكثر من 100 عالم من 28 بلدا إلى اتخاذ إجراء عالمي لحماية مروج النباتات البحرية.

ومروج النباتات البحرية "seagrass" هي نباتات بحرية مزهرة تنمو بكثافة في قاع المياه البحرية الضحلة وتشكل ما يشبه المروج.

وينبغي تفريقها عن الأعشاب البحرية "Seaweed" وهي خليط من الطحالب البحرية والانواع ذات الخلية الواحدة التي تنمو في البحر وتوفر ملجأ وطعاما لمدى واسع من الحيوانات وبضمنها الأسماك والثدييات البحرية والطيور.

ويقول الباحثون أن العديد من مروج النباتات البحرية قد فقد بسبب نشاطات الإنسان.

وقال العلماء في بيان أصدروه "إن مروج النباتات البحرية مهمة لحضانة الأسماك أثناء تكاثرها كما تشكل مناطق أساسية للصيد في العالم".

وأضافوا "أن فقدان النباتات البحرية يهدد سبل عيش ملايين البشر ويعرض الكثيرين إلى مستويات فقر متزايدة".

كما يهدد فقدان النباتات البحرية ما تبقى من الكائنات البحرية النادرة كتجمعات حيوانات: السلحفاة الخضراء وحيوان الأطوم البحري وانواع من فرس البحر، بحسب بيان العلماء.

ويقود فريق الدعوة إلى العمل من أجل الحفاظ على النباتات البحرية الدكتور ريتشارد انسورث من جامعة سوانزي.

وليس ثمة تشريع دولي بشان النباتات البحرية، لذا فأن اجراءات الحماية تتخذ على مستويات محلية وإقليمية.

"رئات البحر"

وأطلق بيان الرابطة العالمية للنباتات البحرية قبيل اللقاء الدولي لحماية النباتات البحرية في شمال ويلز هذا الشهر.

وتتدهور مساحات النباتات البحرية التي تنتشر في المياه الضحلة والمناطق الساحلية في كل القارات باستثناء القارة القطبية الشمالية بنسبة نحو 2 في المئة سنويا.

وفي يناير/كانون الثاني، كشفت دراسة أجريت على مساحات النباتات البحرية في السواحل حول الجزر البريطانية عن أدلة على تضررها جراء التلوث وعوامل أخرى وقعت جراء نشاطات بشرية.

وكشف مسح أجري في 11 موقعا في انكلترا وويلز وشمال ايرلندا وجمهورية ايرلندا عن وجود مستويات مرتفعة من النتروجين تؤثر على صحة مروج النباتات البحرية في كل هذه المواقع باستثناء منطقتين.

وتعرف مساحات النباتات البحرية باسم "رئات البحر" وذلك لقدرتها على إنتاج الأوكسجين عبر عملية التركيب الضوئي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف