لايف ستايل

إسطنبول تضيف العربية على لوحات الطرق في المدينة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

 


في بادرة لتسهيل تنقل السياح العرب واللاجئين السوريين، أضافت بلدية إسطنبول اللغة العربية إلى عدد من لوحات الطريق في المدينة، لتصبح بذلك اللغة الثالثة إلى جانب اللغتين التركية والإنكليزية.

وذكرت صحيفة "خبر تورك" أن البلدية زودت الشاخصات باللغة العربية، خلال المرحلة التجريبية الأولى من مشروعها في كل من منطقة توب كابي وشارع وطن في منطقة الفاتح وسط إسطنبول.

وكانت بلدية إسطنبول أدرجت في وقت سابق اللغة العربية إلى عدد من شاشات المعلومات في خطوط النقل الداخلي في منطقتي توب كابي وزيتون برنو، بهدف تسهيل أعمال المواطنين العرب فيهما، حيث تحتضن هاتين المنطقتين أعداد كبيرة منهم وفي مقدمتهم اللاجئين السوريين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
هذه مبادرة إيجابية هامة
محمد الشعري -

هذه مبادرة إيجابية هامة . و قد تكون لها أبعاد أكبر من مساعدة مسألة اللاجئين العرب في مدينة تركية . إنها قد تكون مبادرة مرتبطة بدور أقليمي معين لتركيا كبلد مجاور للوطن العربي . و معروف للخاص و العام أن غالبية الأتراك ، رغم العلمانية التي تشدهم إلى أوروبا ، و رغم الجيش الذي يشدهم لحلف الناتو ، يعتبرون أنفسهم أقرب الشعوب للعرب . إن هذه المبادرة البسيطة قد تكون إذن مؤشرا على طموحات سياسية و ربما إستراتيجية محددة . أتمنى أن يتأمل العلمانيون العرب في هذه المسألة التي لا يكترث بها عادة سوى الإسلاميين الحالمين بدولة الخلافة و المخربين لمجتمعاتهم بسبب هذا الحلم تحديدا . لكن أعرف بكل أسف أن غالبية العلمانيين العرب الحاليين يمقتون الوحدة العربية مقتا و يبغضون كل ما يشير إليها أو يدفع بإتجاهها أو يدعو إليها بشكل مباشر أو غير مباشر . أشعر بحزن لا حدود له جراء هذا الموقف الغبي التعيس الذي يجعل الشعوب العربية و الإسلامية تعتبر دولة الخلافة أملها و رجاءها و حلمها .

تصحيح
محمد الشعري -

تصحيح : و قد تكون لها أبعاد أكبر من مساعدة اللاجئين العرب في مدينة تركية . (و ليس مساعدة مسألة اللاجئين ... )