لايف ستايل

شركة كورية جنوبية تدفع مليون دولار لقراصنة لـ"استعادة السيطرة على أجهزتها"

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

وافقت شركة "نايانا" الكورية الجنوبية العاملة في مجال استضافة مواقع الإنترنت على دفع مبلغ قدره مليون دولار فدية لقراصنة مقابل إعادة تفعيل نشاط أجهزة كمبيوتر اخترقوها.

ويعد المبلغ الذي دفعته الشركة قياسيا، لاسيما وأن الكثير من مدفوعات الفدية لا يعلن عنها على الإطلاق. وكشف المدير التنفيذي لشركة نايانا أن القراصنة طلبوا في البداية مبلغا قدره 4.4 مليون دولار تدفعها الشركة بعملة "بت كوين" الإلكترونية.

وكان خبراء في شؤون الأمن الإلكتروني قد حذروا من عدم خضوع الشركات ودفع أي مبالغ فدية أو إجراء مفاوضات مع القراصنة. وقالت أنغيلا ساس، مديرة معهد علوم أمن الإنترنت، إنها اندهشت من حجم مبلغ الفدية المدفوع وأيضا إعلان الشركة عن ذلك.

وأضافت :"إنها فدية قياسية على قدر علمي، لاسيما وأن بعض الشركات تخضع للدفع ولا تعلن عن ذلك". وقالت :"يمكن أن تكون الشركة قد اضطرت للكشف عن ذلك في ظل الهيكل التنظيمي في كوريا الجنوبية أو كان ذلك انطلاقا من الإحساس بالواجب العام".

وأضافت :"من وجهة نظر القراصنة، ربما كانوا يفضلون تكتم الشركة على الأمر. فهو مبلغ كبير قد يحفز الكثير من الشركات على إيلاء أعلى قدر من الاهتمام بوسائل التأمين لديها".

إفلاس

واستهدف فيروس الفدية المعروف باسم "إيربس" أجهزة كمبيوتر تدعم نظام تشغيل ويندوز كما أُدخلت عليه تعديلات حتى يتسنى استهداف أنظمة لينوكس. ويبدو أن شركة نايانا أجرت مفاوضات مع القراصنة لتخفيض قيمة المبلغ من 4.4 مليون دولار إلى أقل من 500 ألف دولار، إلا أن القراصنة ضاعفوا القيمة المتفاوض عليها في اللحظة الأخيرة لتصل إلى مليون دولار.

وثمة اعتقاد بأنهم استطاعوا تشفير بيانات 153 جهازا خادما يدعم نظام تشغيل لينوكس و 3400 موقع إلكتروني. وقال تحديث منشور يوم السبت أن مهندسين شرعوا في العمل على استعادة البيانات لكنهم أضافوا أن العملية سوف تستغرق وقتا.

واعتذر المدير التنفيذي لشركة نايانا عن حجم "الصدمة والضرر" نتيجة الحادث. وقال في بيان سابق أن الهجوم استهدف حسابه البنكي.

وأضاف :"أنا مفلس الآن. سيضيع كل ما عملته واكتسبته طوال 20 عاما غدا بحلول الساعة الثانية عشرة". وقالت ساس إن قراصنة فيروس الفدية ازدادوا جرأة في السنوات الأخيرة.

وأضافت :"قبل عامين كانوا (القراصنة) يستهدفون الأفراد أو الشركات الصغيرة اعتقادا منهم بأن هؤلاء الأفراد والشركات أضعف من الناحية الأمنية، لكنهم وجدوا أن بإمكانهم استهداف أهدافا أكبر وزيادة حجم المبالغ المطلوبة. إنه عمل مربح".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف