لايف ستايل

خطرها يلي التدخين مباشرة

البدانة سبب رئيس للإصابة بالسرطان

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الوزن الزائد أو البدانة سبب متعاظم للإصابة بالسرطان في بريطانيا، فيما تنخفض الحالات السرطانية الناجمة من التدخين، كما أفادت دراسة واسعة جديدة. 

إيلاف: وجدت الدراسة التي أجرتها مؤسسة أبحاث السرطان في بريطانيا أن ثلث إجمالي حالات السرطان يمكن تجنبها، أو زهاء 135 ألف إصابة.  

أضرار الأشعة
كما اكتشفت الدراسة أن الوزن الزائد مسؤول الآن عن 6.3 في المئة من إجمالي حالات السرطان، بالمقارنة مع 5.5 في المئة عام 2011.  

وما زال التدخين السبب الرئيس لحالات السرطان التي يمكن تجنبها، رغم هبوطها من 19.4 في المئة عام 2011 إلى 15.1 في المئة الآن.  

السبب الثاني هو الوزن الزائد أو البدانة، والثالث التعرّض إلى الأشعة فوق البنفسجية من الشمس والأسرَّة الشمسية لتسمير البشرة. 

وللكحول دور
الطريقة المتعارف عليها لتحديد البدانة هي حساب مؤشر كتلة الجسم. وإذا زاد المؤشر على 25 يكون الشخص زائد الوزن، وإذا زاد على 30 يُصنف الشخص بدينًا رغم وجود بعض الاستثناءات. 

من أسباب السرطان الأخرى التي يمكن تجنبها تعاطي الكحول وقلة الألياف في النظام الغذائي. لكن الدراسة وجدت إجمالًا أن نسبة حالات السرطان التي يمكن تجنبها انخفضت من 42.7 في المئة عام 2011 إلى 37.7 في المئة.   

وقالت مؤسسة أبحاث السرطان في بريطانيا، وهي منظمة خيرية لمكافحة المرض، إن هذه الأرقام تبيّن أن استراتيجيات مكافحة التدخين كانت مجدية، ولكن المطلوب مزيدًا من العمل لمعالجة مشكلة البدانة المتفاقمة.

يمكن تجنبها
وأوضحت خبيرة الوقاية في المؤسسة البروفيسورة لندا بولد أن "البدانة خطر جسيم على الصحة في الوقت الحاضر، وليس من شأنها إلا أن تتفاقم من دون تحرك".  
 
وأكد البروفيسور ميل غريفز المتخصص في بيولوجيا السرطان في معهد أبحاث السرطان في لندن أن الدراسة "تسند" الفكرة القائلة إن الكثير من حالات السرطان يمكن تجنبها. وأضاف إن البدانة، مثلها مثل التدخين، تشكل تحديًا مجتمعيًا كبيرًا يتعدى حدود الساحة الطبية نظرًا إلى ارتفاع معدلات البدانة حاليًا بين الشباب. 


أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "بي بي سي".  الأصل منشور على الرابط:
http://www.bbc.co.uk/news/health-43502144
 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف