يمنى تفضح المستور مع ميشال قزّي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمنى شرّي تفضح المستور مع ميشال قزّي وتؤكد انه إرهابي
قرأنا في الزميلة "نادين"، وضمن مقابلة مع الإعلامي ميشال قزّي، بأنّك صرّحت في أحد اللقاءات التي نشرت على شبكة الإنترنت بأنّ ميشال قزّي كان السبب في إبعادك عن مهرجان "هلا فبراير" في الكويت العام الماضي، فما مدى صحّة هذا الكلام؟
يستطيع ميشال أن يكون أطرشاً أو أعمى... وبيني وبينه القضاء!
عندما سئل عنك ميشال قزّي قال بإستغراب، بحسب الزميلة نادين: "يمنى شرّي، سامع بهالإسم، أودّ أن تذكّرني من تكون!"، وبعد أن أعاد الزميل سليمان أصفهاني عليه السؤال: "ألا تعرف من هي يمنى شرّي؟" ضحك ميشال وعلّق:" لا أذكرها، من هي؟"، فما تعليقك؟
يعني هل تعتقدين بأنّ ميشال قزّي يحاول أن يقلّل من شأنك بمثل هذه التصريحات؟
الإدارة أبعدته عن تقديم برنامج "بعد سهار" وأسندته إليّ...
أكّد ميشال بأنّه لا يوجد نفور أو خلافات شخصيّة بينكما، ولكن من يراقب علاقتكما، وخصوصاً الهجوم الأخير من قبل ميشال عليكي، يستنتج بأنّ الخلاف بينكما ليس وليد اليوم، فما هي أسرار هذا الخلاف؟
ـ كما قلت لك سابقاً، لقد حاولت إنقاذ ميشال قزّي أكثر من مرّة من تصريحاته الناريّة ضدّي، وذلك إحتراماً لمهنة الإعلام، وحفاظاً على الخبز والملح الذي كان بيننا، ومع إحترامي لكلّ الزملاء في تلفزيون المستقبل، و"تنكون عم نحكي كلمة حقّ": يمنى شرّي، وميشال قزّي كانا يعتبران، وبشهادة الدكتور نديم المنلا، رئيس مجلس إدارة التلفزيون، الحصانين الرابحين في تلفزيون المستقبل، فكلانا كان يتمتّع بشعبيّة جماهيريّة، وكلانا كان يُطلب لإحياء المهرجانات، والمناسبات العامّة، والمناسبات الخاصّة، وبالرغم من "إنّو ميشال مش لازم يحطّ راسو براسي"، فهو يبقى شاب لديه جمهوره الذي يختلف عن جمهوري، إلاّ أنّ ميشال مصرّ أن "يحطّ راسو براسي"، فعلاً خلافنا ليس وليد اليوم، وقد كانت علاقتنا على ما يرام، إلى أن أسند إليّ تقديم برنامج "بعد سهار" الذي كان يقدّمه ميشال قزّي، وذلك بطلب من إدارة تلفزيون المستقبل، ومن قسم الإعلانات "الريجي" التابع لتلفزيون المستقبل، وبموافقة كلّ من الأستاذ رشيد متين، والأستاذ علي جابر، والدكتور نديم المنلا، وأذكر وقتها بأنّي لم أكن فاضية لأستلم هذا البرنامج، لأنّي كنت أقدّم برنامج "عالم الصباح"، وكنت بمثابة الماركة المسجّلة لبرامج شهر رمضان الكريم، وكنت أحضّر لفكرة برنامجي "القمر عالباب"، وكان ميشال في هذه الأثناء قد بدأ بتقديم برامج الألعاب، وقد شعرت الإدارة بأنّي أكثر تخصّصاً ببرامج الفنّ، والفنّانين، والمهرجانات، فأرادوا أن يفصلوا، وإقترحوا بأن يسلّموني تقديم برنامج "بعد سهار" الذي كان يقدّمه ميشال، ومنذ ذلك الوقت شعرت بأنّ ميشال كرهني، على الرغم من أنّي حاولت من جهة أن أرفض تقديم البرنامج، ومن جهة أخرى أن أدعوه إلى إجتماع مع الإدارة كي يتأكّد بأنّي لم أكن السبب في إبعاده عن تقديم البرنامج، فضلاً عن أنّي لم أكن راضية كلّ الرضى عن فكرة إستلام برنامج عن أحد، لأنّي كنت منهمكة أصلاً بالتحضير لبرنامجي الجديد "القمر على الباب".
وكيف لاحظت "كره" ميشال قزّي لك بعد إستلامك تقديم برنامج "بعد سهار"؟
ـ إتهمني تارةً بأنّي توسّطت لدى الإدارة كي آخذ البرنامج منه، وقال لي ذلك في وجهي، فطلبت منه أن نذهب سويّاً لمقابلة الدكتور نديم المنلا، والأستاذ علي جابر، كي يتأكّد من قرار الإدارة بنفسه، إضافةً إلى أقوال أخرى كانت تصلني عن لسانه.
أقول هذا الكلام للمرّة الأولى في حياتي أمام الصحافة!
ـ (تردّ بجزم قاطع) أبداً ... أبداً، هذا الكلام أقوله للمرّة الأولى في حياتي لوسيلة إعلاميّة، وإذا إضطّرني ميشال قزّي سأقول المزيد (أقاطعها)
وكيف سيضطّرك؟
ـ (فتتابع حديثها السابق) صُنّفنا وقتها كشخصيتين إعلاميتين، تنتميان إلى مدرستين إعلاميتين، وقد إرتأت الإدارة وقتها بأنّ ميشال لم يعد يصلح للبرامج الفنيّة، وقد وجدوا بأنّ يمنى تملأ مكانها في ساحة الإعلام الفنّي، وهو يملأ مكانه أكثر، وربّما هو لم يعجبه هذا القرار، أو لم يقتنع به، أو لم يكتفِ، وفي جميع الأحوال الذنب ليس ذنبي.
كسرت الشرّ بحلقة "تسلّم وتسليم"!
وماذا حصل بعد ذلك؟
ـ بدأت بتقديم برنامج "بعد سهار"، وكان الأستاذ وسام شاهين، معدّ البرنامج، الذي أكنّ له كلّ التقدير والإحترام، مؤمناً بموهبتي، وأحبّ أن يعطيني مساحة من إعداد البرنامج لأنّه أدرك بأنّي لست "روبو" أو رجلاً آلياً، لأكرّر أسئلة الإعداد الكتوبة لي على الورقة، وبعدما ثارت ثورة ميشال قزّي ضدّي، قال لي الأستاذ وسام شاهين، وهو أيضاً صديق مقرّب من ميشال، قال لي: "إكسري الشرّ"، وإقترح بأن نصوّر حلقة "تسلّم وتسليم" بين مقدّمي البرنامج، وفعلاً صوّرنا الحلقة، وكان ميشال موجوداً في بداية الحلقة، وإستعرضوا له على الهواء "بطولاته"، وإستضافاته التي قام بها في الحلقات السابقة، وأنا كنت أتصرّف بطيبة خاطر، وأعلن بأنّني من سأتسلّم تقديم البرنامج، وقد صوّروا تلك الحلقة إرضاءً لميشال، مع أنّها عادةً لا تحصل"، و"باي باي... باي باي"، ثمّ باشرت بتقديم حلقات البرنامج الجديدة، وطبعاً مع وجود إسمي بدأ البرنامج يستقطب أسماء فنيّة مهمّة جدّاً كعبادي الجوهر، وكاظم الساهر، وغيرهما من الفنّانين الذين تربطني بهم علاقات متينة جدّاً، وبعد مضي أكثر من سنة على إستلامي لتقديم البرنامج قرّرت الإدارة إيقافه، فما كان من ميشال إلاّ أن طلب بأن يشارك في حلقة الختام.... (تتابع وعلامات التعجبّ بادية على وجهها)، "طيّب كيف يا ميشال بدّك ترجع تطلع معي بحلقة الختام!!!"، فمثلاً أنا شاركت في تقديم برنامج "عالم الصباح"، فهل من الواجب والضروري أن أدعى كلّ عام في حلقة الإحتفال بمرور سنة جديدة على إنطلاق البرنامج؟!!، أنا إسم مرّ، وعلّم في هذا البرنامج، ثمّ إنتهى دوري، ولكن ميشال أصرّ على أن يشارك في تلك الحلقة... "طيّب كيف بدّك تطلع بالحلقة؟؟ ما نحنا بدّنا نقول باي باي للناس، ونعمل "Best OF"، ونستعرض أبرز الضيوف والحلقات التي قدّمتها"، فقد أعطيناه حقّه وزيادة أثناء حلقة التسلّم والتسليم، وحتّى المعدّ وسام شاهين لم يكن مقتنعاً بطلبه، وطبعاً أنا رفضت تلبية طلبه، فجنّ جنونه...
وهل إتّفقتما على كتمان الخلاف، وحجبه عن صفحات المجلاّت طيلة هذه الفترة؟
ـ لا لم نتفّق على أيّ شيء، وقد إلتزمت الصمت رغم أنّي كنت "كتير زعلانة" في حينها، لأنّه تهجّم عليّ في مكتبي، وقال لي كلاماً بذيئاً (أقاطعها)
تهجّم عليّ... وشتمني ... فطردته!
هل نفهم بأنّه تخطّى بكلامه حدود الأدب معك؟
ـ نعم، تخطّى حدود الأدب، والأخلاق، واللياقة، تماماً كما أسمعه اليوم يصرّح في المجلاّت.
هل وجّه لك الشتائم؟
ـ نعم شتمني!
وما كانت ردّة فعلك في حينها؟
ـ إلتزمت الصمت...
ولكن المفروض بك كفتاة أن تتقدّمي بشكوى ضدّه إلى الإدارة أو إلى الشرطة؟
ـ لم أفعل ذلك، وإكتفيت بطرده من مكتبي، وانا بطبيعتي تربّيت على نهج يحترم الآخر، ويترفّع عن الخوض في المشاكل والخلافات، وإعتقدت بأنّ ميشال في وقتها سوف يشعر بغلطه، وسوف يأتي ليعتذر منّي، ولكن هذا الأمر لم يحصل، وأكمل كلّ منّا طريقه، وإلتزمت الصمت إلى أن فاجأني، وفاجأ الجميع بأنّه أعلن عبر تلفزيون "نيو. تي. في." عن خلافنا، وتحدّث عنّي بالإستخاف نفسه، فعدت وردّيت عليه في البرنامج نفسه، ولكن بطريقة مبطنة ومختلفة، وبدأت تصلني أخبار هجومه عليّ من دول عديدة، وأحمد الله أنّه لديّ في كلّ قطر وطن، وأنا أتمنّع عن الردّ، وأكتفي بالقول: "الله يسامحه"، حتّى رحلة الكويت الأخيرة حيث فوجئت بالصحافة غاضبة من كون ميشال تهجّم عليّ العام الماضي، خصوصاً وأنّنا زميلان في نفس المهنة، ومن نفس المؤسّسة، صدّقني أفضّل الف مرّة أن يتجاهلني ميشال قزّي على أن يأتي على ذكري بهذه الطريقة.
ميشال فضح جانباً من شخصيّته لطالما حاول أن يخفيه...
قلت بأنّك ستفضحين أموراً أخرى إذا ما تهجّم عليك ميشال مرّة أخرى، فما هي هذه الأمور، طالما أنّي لا أعتقد بأنّ هناك خلاف أكبر ممّا ذكرناه في هذا الحوار؟
ـ لست مضطرّة كثيراً لأفضح، لأنّ ميشال فضح نفسه، ميشال فضح جانباً من جوانب شخصيّته لطالما حاول كثيراً أن يخفيه...
هل يغار منك ميشال قزّي؟
ـ يمكن... "مثله مثل كثيرين غيره"
من تقصدين بـ "كثيرين غيره"؟
ميشال إرهابي،
وهذا الكلام طالع نازل، وليس مزحة "إلك" العظيمة....
أطلب حماية دوليّة!
هل تعتقدين بأنّ هذه القصّة التي ذكرتها لنا هي فقط كافية كي تدفع ميشال للهجوم عليك بين الفينة والأخرى؟
ـ لا أعرف ولا أريد أن أعرف، ولا يهمّني الموضوع برمّته، وأعود لأقول لك بأنّه عندما يؤذيني أحد، ويمعن في أذيّتي لا أحبّ أن أردّ له الكفّ، هذا طبعي، وهذه تربيتي، وهذا نمطي في الحياة، فضلاً عن أنّ إنشغالاتي تمنعني من الخوض في مثل هذه الأمور التي أعتبرها دون المستوى، لديّ ما هو أهمّ وأبدى، ولديّ قلب أبيض يمكّنني من تخطّي هذه الأمور، وللحقيقة كما صبرت منذ سنوات كي يأتي ميشال ليعتذر على هذا التهجّم الذي نتج عن ذنبي بأنّي شخص ناجح ومتألّق في مكانه، أيضاً إنتظرت منه لدى عودتي من الكويت، وأقول هذا الكلام بصدق، رسالة شكر على الطريقة الراقية التي ردّيت من خلالها عليه، رغماً أنّ العديد من تصريحاته ضدّي ومقابلاته كانت امام عيني، وبين يدي، وكان بإمكاني حينها أن أفتح النار عليه على مصراعيها، وبصراحة لا أحد يستمتع بأن يأتي الآخر ويشتمه لأيّ سبب من الأسباب، ورغم ذلك قلت :" الله يسامحه"، ولكنّ ميشال بدل أن يشكرني أتاني برسالة تهديد، وبدأ يتحدّث إليّ بلغة الإرهابيين، وقد صرّح في مقابلته الأخيرة بأنّه من الأفضل لي من أكفّ لساني عنه، حتى لا يمنعني من دخول الدول العربيّة، قال ذلك معتقداً بأنّه يمزح، ويهزأ منّي، فـ"دخيلكن" أنا أطلب حماية وطنيّة، وعربيّة، ودوليّة! هذا كلام طالع نازل، بلا مسؤوليّة، هذا الكلام ليس مزحة "إلَك" الشهيرة العظيمة التي بنت أمجاد ميشال قزّي، هذا كلام لا يقال، هذا كلام يحاسب عليه القانون، هذا كلام "ناس إرهابيين"، إذا مفكّر ميشال أنّو طالع مهضوم بهيك كلام، أستغرب!! وعلى كلّ حال فلندع القضاء بيني وبينه، ميشال مصرّ أن يفتح على نفسه أبوا ب جهنّم، فأهلاً وسهلاً!
يقول ميشال "الله يسعدها ويبعدها"..
ـ أنا سعيدة وبعيدة، ولكنّه هو من يصرّ على أنو يحطّ راسو براسي، ومصرّ على أن يؤذيني، وأن يتعرّض لي، وأنا يرينا كلّنا شخصيتهعلى حقيقتها...
يؤكّد ميشال بأنّه لا يرتاح إليك، ويقول "الله يوفّقك"!
ـ الله يوفّق الجميع، ولكن ميشال لا يريد أن يسمع ما أقوله له، لا يهمّني من بين ملايين من الناس أن يأتيني شخص إسمه ميشال قزّي، لا يرتاح لي أو لا يحبّني، لا يهمّني الموضوع، وأنا ضميري مرتاح جدّاً، لم أؤذه، ولم أشتمه، ولم آخذ من دربه شيئاً، ولم أتعرّض له، وهو شاب، وأنا فتاة، أنا ضميري مرتاح جدّاً، وإنّما هو غير مرتاح.
ميشال كان يتلصّص على نجاح برنامجي في الكويت ...
وسيرى منّي ما هو حديث الألسن!!
هل تعتقدين بأنّه كما نشأ الخلاف بينكما على تقديم برنامج "بعد سهار"، يمكن أيضاً لمشاركتك في فعاليات المهرجانات العربيّة المختلفة أن تثير حساسية ميشال أيضاً الذي يذهب إلى تلك المهرجانات؟
ميشال قزّي طلب منك أن تكفّي لسانك عنه، ماذا تطلبين منه في نهاية ردّك عليه؟
ـ كفّيت لساني عنه لمدّة خمس سنوات، على الرغم من كلّ التصريحات والأذى الذي ألحقه بي، ومن اليوم فصاعداً، يؤسفني أن أعلمه بأنّه سيرى ما هو حديث الألسن.
بعيدا عن موضوع ميشال، الكلّ يتساءل اليوم حول إطلالتك المرتقبة؟
يومياً تفرد أوراقي على المكاتب، وكي أكون معك صريحة، فإنّ قدري بأن أكون في برامج المنوّعات الترفيهيّة التي تفرح الناس، وتسلّيهم، وطيلة مسيرتي المهنيّة لم أخوض مجال تقديم البرامج السياسيّة والإجتماعيّة، لا أشعر نفسي خلال هذه الفترة، طالما أرى هذا الرقم الذي يزيد يوماً بعد يوم، لقد مرّ حتّى الآن حوالي 90 يوماً ولم تظهر الحقيقة التي نطالب بها لمعرفة حقيقة إغتيال الشهيد العظيم الشيخ رفيق الحريري، كلّما أنظر إلى هذا الرقم، أزعل كما كلّ الناس، وأتساءل كيف سأفرح الناس وفي قلبي غصّة، ما زلت لغاية هذه اللحظة أخجل، ولا أجرؤ، ولست بمزاج القيام بأوّل خطوة، وكل الناس يعلمون بأنّي صادقة، ولذلك لن أستطيع أن أعطي هذا الفرح كما يجب لانّي ما زلت من الداخل حزينة.
saidhariri@elaph.com