أحمد فتحي: أنا مقصّر فنيّاً وإعلامياً
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إفتتح الفنّان أحمد فتحي المؤتمر بدفاعه عن وجود الأغنية اليمنيّة، قائلاً:" الأغنية اليمنية هي أساس لأغنية الجزيرة العربيّة لأنّ الاسلوب الغنائي في الجزيرة العربيّة لناحية الإيقاعات الموسيقيّة إلى اليمن، إذا إتفقنا على هذا فإنّ الأغنية اليمنيّة موجودة من خلال هذا الزخم الفنيّ، طبعاً إلاّ إذا أخذنا في عين الإعتبار الفنّانين الذين سافروا إلى خارج اليمن، وتجنّسوا في البلدان التي إنطلقوا منها".
وفي موضوع التباعد الزمنيّ بين إنتاجاته الغنائيّة قال فتحي:" أنا شديد الوسوسة في موضوع الإختيارات، وهذا يأخذ منّي الكثير من الوقت في عمليّة إصدار ألبوم جديد، بحيث يستغرق العمل الجديد حوالي السنتين، وأحياناً ثلاث سنوات من التحضير، أضف إلى ذلك أنّي لست من محبّي الظهور الإعلامي، وأنا مقصّر في ذلك، أقدّم مال يكفل أن أكون متواجداً، ولكنّي أقدّم فنّاً مبيناً على أسس قويّة".
وعن إجتماع هذا الحشد اليمني للمرّة الأولى في حفل واحد، وعمّا إذا كان صحيحاً ما روّج من شائعات عن تدخّل الفنّان أبو بكر سالم في منع أحمد فتحي من المشاركة في الحفلات الوطنية التي أقيمت مؤخّراً بمناسبة العيد الوطني اليمني في مدينة المكلاّ، قال الفنّان أحمد فتحي:" من المعروف بأنّ التنظيم في مهرجان الدوحة على أرقى مستوى، والميزة الأخرى في هذا المهرجان هي أسلوب الغناء الذي يتعمّد تقديمه على مسرحه، وعنوان المهرجان لهذا العام هو "الطرب الاصيل"، والطرب الأصيل البعيد عن الآلات الكهربائيّة وإيقاعات الضجيج، أضف إلى ذلك أنّه أصبح للمهرجان بعد عربيّ، وهو لا شكّ يضيف لأيّ فنّان، وهو مشكور على هذه البادرة في حشد هذا الكمّ من الفنّانين اليمنيين في ليلة مخصّصة للفنّ اليمني، أمّا بخصوص حفلات المكلاّ، فقد تلقيت دعوة من المهرجان في العيد الوطني اليمني، ولم أشارك في المهرجان غناءً، لظروف حصلت وليس لأبو بكر سالم أي علاقة بها".
وعن رؤيته للطريقة التي يجب أن تأخذ بها الأغنية اليمنيّة حقّها، قال أحمد:" لدينا في الداخل اليمني موهوبين كثر، ولكن ليس هناك ساحة إعلاميّة، والموهوب إذا تجنّس في دولة أخرى يريد أن ينطلق منها تحلّ مشكلته، ولكنّه بالنتيجة يذهب إلى خارج اليمن، ولا يعود يمنياً".
وعن علاقته بالدوحة قال فتحي:" أعتبر العاصمة القطرية وجه السعد عليّ، ففي العام 1981 قدّمت أوّل شريط لي من إنتاج شركة متواضعة، وخلال شهور فقط أتتني عروض مهمّة من أهمّ الشركات السعودية، كالنظائر وغيرها، وانا أتفاءل كثيراً بالدوحة لأنّها كانت الإنطلاقة الأولى، وكانت أغاني "ليلتي"، و"إن يحرمونه"، وظبي اليمن".
وفي سؤال لإيلاف عمّا إذا كان يشجّع فكرة غناء الخليجيين للهجات أخرى كالمصرية واللبنانيّة، قال فتحي:" من حقّ الفنّان أن يطرق أبواباً كثيرة، ولكن المهمّ أن تكون لديه القدرة على آداء ما هو مطلوب منه، القضيّة ليست كبيرة، وإذا شعر الفنّان بأنّ هذه الطريق ستضيف إليه فليس هناك مانع من التجربة، علماً أنّه للهجة الخليجيّة إنتشار كبير في دول العالم العربيّ، والدليل على هذا هو أغنية "يا طيّب القلب" للفنّان عبد المجيد عبد الله التي حقّقت نجاحاً وإنتشاراً كبيرين".
وعن رأيه في الفيديو كليب ومدى خدمته للأغنية قال فتحي:" الصورة باتت مهمّة جدّاً لإيصال الأغنية، علماً أنّه هناك كليبات لا تليق بالنصّ، ولا باللحن، إضافةً إلى الكليبات التي تضمّ حشداً لا معنى له من النساء".
وعن تجربة إبنته بلقيس في غناء موّال إحدى أغنياته، قال فتحي:" بلقيس صوتها جميل جدّاً، وقد طلبت منّي أن تغنّي موّالاً في إحدى أغنياتي، فوافقت، وقد أجمع كلّ من سمعها على جودة صوتها، وبكلّ تواضع ليس هناك مثل صوتها في الجزيرة العربيّة، وأنا أشجّعها على إكمال الطريق إذا أحبّت ذلك لأنّ صوتها غير عادي، وأرجو من الله أن تحبّ هذا الطريق".
وكان من الملاحظ قبل بداية المؤتمر إلتقاء الفنّانين كرامة مرسال وأحمد فتحي في ممرّ قاعة المؤتمرات، فصافحا بعضهما البعض، ووقفا أمام عدسات الكاميرات لإلتقاط الصور التذكارية".
saidhariri@elaph.com