فنون

عشرة مغنيين أردنيين في ألبوم واحد

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

غلاف الألبوم محمود الخطيب من عمان: أطلق راديو فنّ بالتعاون مع اكسترا ميوزيك مساء الأربعاء الماضي البوم " فنّ مكس 1 " الذي يتضمّن إثني عشر أغنية أردنية، لعشرة مطربين يمثّلون شريحة من الأصوات الأردنية، ومنهم من له تجارب غنائيّة منفردة سابقة، ومنهم من يظهر بهذا الشكل للمرّة الأولى .
والألبوم الذي أنتجه "راديو فن" بالتعاون مع استديو لوريانا كمنتج منفذ " خالد مصطفى وعمر ساري "، وتوزعه مؤسسة اكسترا ميوزيك، يأتي للتأكيد على وجود الإمكانات الفنيّة المتطورة لدى فناني الأردن الذين ينقصهم القليل من الحظّ، والكثير من الاهتمام، عدا عن وجوب توفّر شركات إنتاج بطاقات مهولة تؤمن بهم أولاً.
وبعيداً عن النقد الفنّي للألبوم تبقى التجربة هي عصارة جهد بين عدّة أطراف لابراز دور الفنّان الأردني وطاقته، بالإضافة للفت النظر إليه باعتباره متواجداً " وإن على استحياء " في الساحة الفنية العربية .
وأكثر ما يلفت النظر في الألبوم هو تنوعه من خلال الرؤى اللحنية بالتوزيع الموسيقي أو حتى من خلال الكلام وهذا لا يعيقه الكمّ الأكبر من الأغنيات التي تعود " لفريق واحد " بالضرورة " عمر ساري - شاعر / وخالد مصطفى - موزع موسيقي"، كما يلفت النظر أيضا أغنية " يحكى أنّ " الهزلية والتي تمسّ عن قريب نبض شريحة ولو صغيرة من الناس " قد تكون اختفت" اعتماداً على اللهجة المحكية بطريقة " حكي جدودي وجدودك" وللتدليل على ذلك، يظهر مذهب الأغنية الذي يتكرّر " دكان مقابل دكان/ وقاعد بقرش بكظامة/ زرعنا الفقوس العام/ وطلع السنة كوام كوام "، أو من خلال المطلع " يحكى أنّ / واحد منّا / من قريتنا/ اسمه صبحي/ عنده عنزة/ باع العنزة/ بحقّ العنزة/ استأجر تكسي/ من بيته / اجا على عمّان/ ليصير من السهيرة/ ترك المزرعة والبستان/ واستأجر شقة صغيرة"، وهذه الأغنية أدّاها خالد وعمر (ليسا مطربين)!.
وقد يكون أكثر المشاركين بهذا العمل شهرة على صعيد عربيّ هو " طوني قطّان" بأغنيته "من دونك" التي أجمعت شريحة كبيرة من الجمهور على تميّزها،خاصة بعد تصويرها على طريقة الفيديو كليب، وحققت لطوني حتى الآن انتشاراً عربياً جيداً.
أيضا يتضمّن الألبوم أغنية للمطرب الشعبي " متعب الصقار" وهي " بالعلالي"، كما يتضمّن أغنيتين للفائزة بمهرجان الأغنية الأردنية الثاني " 2003" زين عوض، وهما " مالكني هواك" و "آه على الغرام "، وأغنية " لخاطري" بصوت أمل شبلي.
أما باقي أغنيات الألبوم فكانت لأصوات شابة سيستمع لها الجمهور للمرّة الأولى، وهم هاني متواسي الذي صور أغنيته في بيروت، وستطرح عبر الفضائيات قريباً. ونادر مطيع وتوفيق الدلو وأنس فارس الذي تمّ ترشيحه للتصفيات النهائية من برنامج "إكسير النجاح" الذي تنتجه شركة روتانا"، إضافةً إلى طارق سعد وأدهم.
ويظهر في الألبوم أن بعض المطربين، قاموا بكتابة وتلحين أغنياتهم بأنفسهم، مما يدلّ على تعدد مواهب التي تبقى خاضعة لتقييم المختصين والجمهور.
المنتج الفني حازم العسّاف ثمّن الخطوة التي قام بها "راديو فنّ" و"ستديو لوريانا" معتبراً الألبوم منفذاً حقيقياً لتعريف المستمع الأردني أولا، والعربي ثانيا بإمكانيات المطربين الصوتية، لمد جسور الثقة بين الطرفين.
في حين أشار الموزع الموسيقي خالد مصطفى إلى أهمية هذه الخطوة باعتبارها تأتي مكملة للخطوات التي قدمها المشتركين بهذا الألبوم كل على حدا، فيما اتفق معه الشاعر عمر ساري مضيفاً:" هذا الألبوم قد يسلّط ضوءاً قويّاً على المشتركين، مما قد يتيح لهم المجال للتعريف بهم أكثر بانتظار الفرصة الكاملة".
يشار إلى أن الألبوم يحتوي على الأغنيات التالية:
ـ " ويّاك"/ كلمات عمر ساري- الحان هاني متواسي- توزيع خالد مصطفى- غناء هاني متواسي "
ـ " ما تسألنيش عليها"/ كلمات عمر ساري- الحان طوني قطان- توزيع خالد مصطفى - غناء نادر مطيع
ـ " عودلي"/ كلمات عمر ساري- الحان طوني قطان- توزيع خالد مصطفى- غناء توفيق الدلو
ـ " بالعلالي"/ كلمات عمر ساري- الحان بشار غزاوي- توزيع خالد مصطفى- غناء متعب الصقار
ـ " مالكني هواك"/ كلمات والحان زين عوض- توزيع خالد مصطفى- غناء زين عوض
ـ " من دونك"/ كلمات والحان طوني قطان- توزيع خالد مصطفى- غناء طوني قطان
ـ " ياناسيني"/ كلمات مهدي ابو غزالة- الحان وتوزيع نضال عبيدات- غناء أنس فارس
ـ " أه على الغرام"/ كلمات مهدي أبو غزالة- الحان نضال عبيدات- توزيع خالد مصطفى ونضال عبيدات- غناء زين عوض
ـ "ياناري"/ كلمات والحان طارق سعد- توزيع عبود الجنيدي- غناء طارق سعد
ـ " لخاطري"/ كلمات مهدي أبو غزالة- الحان نضال عبيدات- توزيع عبودج الجنيدي- غناء أمل شبلي
ـ "عمرك أطول من عمري"/ كلمات والحان أدهم- توزيع خالد مصطفى- غناء أدهم
ـ " يحكى أنّ" كلمات عمر ساري- الحان وتوزيع خالد مصطفى- غناء pro-mix ".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف