فنون

مروان خوري يستعيد زمن الرومانسيّة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مروان مع الطفل كريم

إيمان إبراهيم من بيروت: يقول المثل الشّائع، "أن تصل متأخّراً خيراً من ألا تصل أبداً"، والفنّان مروان خوري الذي لم يستعجل يوماً الوصول، وضع معايير قاسية لفنّه، جعلته يتأخر في تصوير فيديو كليب لأغنية "قصر الشّوق"، أربعة أشهر عن الموعد الذي كان مقرراً، حيث بدأت قناة "روتانا" بعرضه مساء أمس.
التّصوير تمّ تحت إدارة المخرج كلود خوري شقيق مروان، الذي قام بتغيير ال"ستوري بورد" الخاصّة بالكليب، بعد إخفاق مروان في الحصول على
الميزانيّة التي كان يتطلّبها الكليب بالصّيغة التي وضعها كلود قبل أشهر، إذ كان من المفترض أن يتمّ التّصوير خارج لبنان، بصورة مختلفة، وبحشد تمثيلي أضخم، غير أنّ رفض شركة "روتانا" صرف ميزانيّة كبيرة على الكليب، دفع بمروان إلى الاستعانة بالمخرج سعيد الماروق،. ونفى مروان ما أشيع عن مشاكل بينه وبين شقيقه، بعد طلبه الاستعانة بالماروق، مؤكّداً أنّه وكلود يضعان مصلحة العمل قبل كل شيء، نافياً أن يكون سعيد قد أقفل خطه ولم يعد يجيب على اتّصالاته، مؤكّداً أنّه سيتعاون معه في المستقبل، وأنّ مشكلة الوقت، وانشغال سعيد بتصوير أكثر من كليب، واضطراره إلى تصوير الأغنية في أسرع وقت ممكن، دفعته إلى الاعتذار من الماروق، والعودة إلى شقيقه كلود، الذي غيّر الفكرة من جديد. مروان أكّد ل"إيلاف"، أنّ شركة "روتانا" قدّمت له كلّ التسهيلات لتصوير الكليب، وكان راضياً عن الأجواء التي رافقت التّصوير، حيث لم يحصل ما يعكّر جو التّصوير، الذي استغرق يومين بين منطقة حالات، وبيت الأمير فاروق أبي اللمع، ومنطقة جبيل وشوارعها القديمة.
مروان أوضح أنّ الكليب لا يتضمّن قصّة، بقدر ما يتضمّن رمزيّة يستطيع كل مشاهد أن يحلّلها وفقاً لمنظوره الخاص، كما يفهم القصيدة ويفكّك
رموزها. ويصوّر الكليب العاشق السرّي الذي يحب امرأة، لا تدري بحبّه، فيرسل إليها رسائل مع طفل، هي عبارة عن قصائد حب. أمّا الطفل فيجسّد ببراءته، ذلك العاشق الذي يعشق بصدق في زمن لم يعد فيه للحب مكان.
ويبدو مروان راضياً عن الكليب، وعن الصّورة التي ظهر بها، ويؤكد أنّ الطفل "كريم" ابن السّبع سنوات الذي شاركه الكليب، أشعره بمعنىً
جديد للحياة، وأوضح أنّه كان قلقاً من إمكانيّة قيام الطفل بما من شأنه تعطيل التّصوير، غير أنّه فوجىء بحجم موهبته.
ويعتبر مروان أن كليب "قصر الشّوق" هو تكملة لكليب "كل القصايد"، نسأله "هل ترى أن هذا الكليب يستحق الانتظار ستّة أشهر كاملة"،
يقول باختصار "دعيني أجيب بطريقة أخرى، نعم تأخّرت"، ويحمّل مروان نفسه مسؤوليّة هذا التّأخير لكنّه يؤكد أنّه ليس نادماً.
من جهة ثانية، انتهى مروان من وضع صوته على أغنية "دواير" من كلمات عبد الرحمن الأبنودي، وألحان مروان نفسه، وهي المرّة الأولى التي
يغنّي فيها اللون المصري، والأغنية سجّلت خصّيصاً لفيلم من إنتاج المنتج حسين القلاً، يحمل عنوان "أوقات فراغ"،حيث قرأ مروان السيناريو وأعجب به، خصوصاً أن فريق العمل من كاتب ومخرج وممثلين، ينتمون إلى جيل الشّباب، وقد غنّى بطلب من الأبنودي نفسه ومخرج الفيلم، وأكّد ل"إيلاف" أنّه لن يمثّل إلاّ إذا وجد دوراً يشبهه هو شخصياً، لأنّه لا يجيد تقمّص شخصيّات بعيدة عنه.
وبعيداً عن أجواء الكليب الرّومانسيّة، أخبرنا مروان أنّ أصالة بدأت بتسجيل أغنية "علمتني" من كلماته وألحانه وتوزيع هادي شرارة، فضلاً عن
تعاونه مع لطيفة في أغنية وطنيّة من ألحانه، وأخرى من كلمات الشّاعر عبد الوهاب محمد قام بتلحينها.
وعن سبب مشاكله مع الفنّانين، وتردّد اسمه باستمرار في معظم البرامج الفنيّة خصوصاً برنامج "مع حبّي" قال "كنت أتمنّى أن يحكى عنّي
بطريقة إيجابيّة، لكنّي أعود وأقول لنفسي أنّي لو لم أكن موجوداً في المعادلة، لما كان أحد فكّر في طرح اسمي، أمّا برنامج "مع حبي"، فاقول بصدق أنّي أثق بجومانة بو عيد، لكنّي لا أحب أن يطرح إسمي باستمرار، لأنّي لا أحب أن يحكى عنّي، فليحكوا عن فنّي لا مانع لدي، أمّا أن يتمّ التّركيز عن مشاكلي مع بعض الفنّانين واعتباراتهم الخاصّة، لكنّي تعلّمت ألاّ أتضايق كي أستمر". أضاف "أعرف أن ثمّة عتب عليّ من المقرّبين منّي، لذا أود أن أقول لجمهوري وكل الذين يعرفوني، أنّي اخترت التلحين لأني لأحب أن اوصل أعمالاً جيّدة وغنّيت لأنّي أحب الغناء، لم يكن هدفي يوماً تجارياً، ويهمني أن يصل عملي إلى الناس، لذا أرجو ألا يعتب عليّ أحد إذا لم أتعاون معه، لأنّي أركّز على عملي أكثر، فإذا ساهمت بتقديم عمل ناجح انا وأحد الفنّانين، فأين العدالة أن يتهجّم عليّ إذا لم أقدّم له عملاً جديداً؟".

الموديل التي شاركت مروان في الكليب



مروان وشقيقه كلود



على شاطىء جبيل

على نفس الخطى يسير مروان

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف