هل تعود ريمي بندلي إلى الغناء؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
كبرت واصبحت امرأة، قد تتفاجأون من صورها، لكنها لا تزال طفلة من الداخل كما نحن نعود الى مرحلة الطفولة كلما سمعنا اغانيها.
كبرنا على صوتها الطفولي الجميل وأدائها المميز واحساسها العالي، كبرنا على اغانيها التي كانت وما زالت تحمل في طياتها روحا جميلة ومعان بقدر ما هي بسيطة بقدر عمقها في نفوسنا... من منّا لا يذكر "غسل وجهك يا قمر"، من منا لم ينفعل مع اغنية "اعطونا الطفولة" واغاني البالونات وغيرها من الذكريات الجميلة.
الكلّ يسأل اين ريمي بندلي اليوم؟ وماذا تفعل؟
لهذه الأسباب ولاشتياقنا لصوتها الجميل وادائها الطفولي، قمنا في "إيلاف" بالاتصال بريمي واخبرتنا عن حياتها.
بعد"عيد سعيد" اعتقدت ريمي انها ستكون النهاية، اذ اضطررت للتركيز على دراستها، ولا ننسى طلاق اهلها الذي اخذ منها الكثير من التعب والمعانات.
كانت تحب دائما اصدقاءها، وكانوا ينظرون اليها نظرة النجومية، كانت ولا زالت تحب الشهرة والعالمية. تفتقد ريمي اليوم للوقوف على المسرح، وتفتقد جمهورها. لكنها حريصة على تقديم كلّ ما هو جديد وكلّ ما هو جيّد.
السؤال، هل ستعود ريمي؟ ما زالت تتمتع ببعض الافكار الجميلة للعودة من جديد لكنها تنتظر اللحظة المناسبة لذلك.
لا زالت تحب اللعب كما كانت، وتحب (توم اند جيري، تعزف على الفلوت والبيانو، وتقوم حاليا بتدريس الموسيقى، تحب أن تعرف الأطفال على عالم الموسيقى الرائع وتعلمهم كل ما يحتاجونه في الموسيقى، كل تقنيات الغناء التي تعلمتها خلال دراساتها، تحب موسيقى الروك الكلاسيكي، البيتلز، ديانا روس...
وبسؤال ايلاف عن الاغاني الحديثة، قالت انها تستمع لكل ما يحصل على الساحة الفنية، وترفض التعليق على اغاني الاطفال الحديثة لانها تحترم أعمال وأفكار الكل، وعندما سألناها عن اغنية هيفا (واوا) واغنية (نوتي) قالت لن اعلق، احب مدام هيفا وستايلها والعتب على الاعلام، وعندما طلبنا رأيها عن اغنية ( شخبط شخابيط) قالت لم اسمع الاغنية بعد.
ركزت ريمي ان تعليم الطفل مهم جداً، اختيار الكلمات والموسيقى أيضا أمر مهم لأن ذلك يقدم رسالة مهمة للطفل. تعليمهم بطريقة ممتعة لا تبدو "تعليمية" بالنبسة لهم بل ممتعة، كطريقة شانتال غوايا التي أعرف الكثير ممن كبروا معها.