فنون

قمر تغنّي آخر ألحان عازار حبيب

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: لم تكتمل فرحة إطلاق العمل المصوّر الأول للفنانة الشابة قمر نادر، التي انتهت مؤخرا من تصوير العمل تحت إدارة الفنان نقولا الأسطا، بعد أن صعقت بخبر وفاة صديق العائلة والأب الروحي لها الشاعر والرسام والملحن الكبير عازار حبيب.
الكبير الراحل، آمن بموهبة قمر وبصوتها، وأراد أن تكون إطلالتها الأولى من خلال أغنية لحنها بنفسه وكتب كلماتها الشاعر الياس ناصر، فكانت أغنية "غايب مش غايب".
لعل مشيئة القدر- التي وضعت "مش غايب" عنوانا للأغنية وجعلتها رسالة حب ووفاء ووداع من الفنانة قمر للملحن حبيب- كانت نفسها وراء اختتام مسيرة الفنان عازار حبيب، ببداية جديدة لفنانة استهلت دخولها على الساحة، بدمعة سبقتها ابتسامة!
في إطلالتها الغنائية الأولى أعربت قمر عن حزنها وأسفها الشديدين لغياب الفنان عازار حبيب صاحب الرحلة الفنية المعطاءة -الذي أثرى الساحة بالعديد من الأعمال النابضة وكان مدرسة في الفن والبذل والعطاء.






































































التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
قمر وهى قمر
كابتن زيكو -

بصراحه اول مره اسمع عن الفنانه قمر نادر بس هى قمر 14 فعلا واتوقع لها مستقبلا جميل فى الفن

الصور جميلة
السيناوي -

الصور جميلة جدا خاصة البورترية وعربة الزفاف القديمة اتمني النجاح لقمر

اموره..
هلوش نجوى.. -

اموره هالقمر وان شاءالله يكون صوتها حلو مثلها ومثل اسمها واللي بدو يغني من الحان الرائع عازار حبيب لازم يكون صوته رائع مثل الحان الراحل عازار حبيب..شكرا كثير ايلاف..

قمر في ليلة بدر
قمر الزمان -

ياارض احفظي ما عليكي واتمنى لكي التوفيق والنجاح يا أحلى قمر في الفن

قضايا
ناظر المدرسه -

و فتحت الجرح يا ايلاف فدعينا نذرف دمعه.. كم من فنان رائع طواه الدهر بعد ان اكتوى ، و كم من بائع احتكر الهواء و شرب النهر و ما ارتوى .. و لم يترك حتى نقطة ماء لبلبل يشنف آذاننا بنغمة . عازار حبيب ، الصديق الباسم الذي رحل دون اخطارنا و لو باشارة الى موعد رحيله ، فكأنه مل من الفانية و اراد الرحيل الى الابديه و قد ادى قسطه للعلى . فترك في قلوبنا حسرة و نحن في غربتين .. غربة عن الوطن و اهله ، و غربة عن الفن الأصيل الذي تبناه شاعر و ذواقة ادب ، ملحن ، مسرحي قدم الروائع في زمن ضائع..و رائعة ايلاف في بلسمة الجرح و لو بخبر عن قمر تاه بين الغيوم الى ان اهتدى الى الحبيب عازار .. و ما أحوجنا الى الأصيل في زمن ذليل بهيفا و نانا و دانا و مروى ، و ما احوجنا الى كلمة حق بعازار ، بعيداً عن الرثائيات و البكائيات ، فمن بشرنا دائما بالفرح ، لنتذكره بفرح عندما نستمع الى فرحه .. لايلاف الشكر و الرحمة لعازار و التمني بالنجاح للفنانة الشابه قمر ..

على الرمال
سمر -

لا ادري .. ، لاحظوا صورة الفنانة قمر مع الخيل ،فهي تنتعل حذاء كعب عالي و تسير على الرمال .. لماذا؟

قمر
ابو الحب -

لا بأس من التعرف على مواهب فنية جديدة ، و قمر اكتشفها الراحل الباقي فينا عازار حبيب . و اذا كانت فرحتها لم تكتمل فان الحياة امل .. و كان الراحل يعتني بها و يدربها لتكون فنانة حقيقية لا صورة مزركشه لخفاء ضعف الصوت او النشاز . لم استمع اليها بعد ، لذلك الرأي مؤجل ، و لكن ما ورد في الخبر الايلافي يبشرنا بصوت واعد ، الصور المرفقه بالخبر رائعة و ذات دلالة واضحة ان لا عري و لا سيقان دجاج و قد نتف زغبها و لا سيقان ماعز سلخ جلدها ، و هذا ما نتمناه لفنانة شابة بدأت بشق طريقها و قد فقدن معلمها و لم تفقد الامل . كانت على المفرق تنتظر فقلت ( منها ، عنها و لها) // شقراءُ للشمسِ شاءت أن تحييها/ مع الصباح و راحت كي تلاقيها// قالت و ما لي فأنت لستِ معجزة/منك الشعاعُ عيون الناس يؤذيها// أما الخمائلُ في شعري مؤانسةً/كم من عيونٍ مع الصبحِ تناجيها//و كم قلوبِ رنت بالحلمِ تلمُسها/هذي الضفائر في النفس تسليها// صباح الخير جميعكم .

الله يرحمه
لارا -

الله يرحم عازار حبيب اتحفنا بأغانيه الرائعة التي تضرب على اوتارنا الحساسة

الرحمة والمغفرة
دودي -

الرحمة و المغفرة للمرحوم ولكم الاجر والثواب لقد كان فنانا عظيما ومعطاء وهؤلاء الفنانين العظماء لا احد يتذكرهم لا في الموت ولا في الحياة لا الفن الهابط هذه الايام اخذ معه كل ما هو جميل له الرحمة والمغفرة ولكم طول البقاء واتمنى على ايلاف ان تتكلم عن مسيرته الفنية وعن عطائه المتميز

سمر
لانا -

العزيزه سمر اذا نظرتي الى الصوره جيدا ستلاحظين بانها لاتنتعل حذاء كعب عالي وانما رافعه واحده من قدميها وهي في حالة المشي.مع اعتذاري لك ارجو ان اكون انا المخطئه .المغتربه

عتيقة ؟!
نجوى -

عازار حبيب ، رحل وترك لنا ارثاً جميلا نغذّي به الروح في زمن الفاقة والعوز الفني..اذكر انني قبل بضعة شهور فقط نويت ان اجمع اغاني منتقاة لعازار حبيب واحتفظ بها لسماعها باستمرار..ربما كانت محاولة مني لحبس الماضي في علبة زجاجية انظر الى محتوياتها دوماً و أقيها غدر الايام الحاضرة والاتية الاتية بالفن الهابط وربما كان احساس داخلي بانها ربما ستكون اخر ما نسمع للفنان قبل رحيله فكانت هذه الحصيلة: لولاكي يا ملاكي/عا جبين الليل/شو قولك/عم لملم حناني/نانا ، والاغنية الدافئة التي غناها مع داليدا رحمة من منين بدي اسرقك..جمعتها ، نفضت الغبار عنها وبعثت بها لصديق ممهورة بعبارة واحدة: بالنسبة لي هذا هو نمط الاغاني التي تحمل الهوية اللبنانيه الحقه..عذبه، شجيه ،رقيقه وبكلمات ذات أثر ومغزى..لا استطيع بعد ان ألفت هذه الاغاني ان اعترف بالنمط السائد الان ، ولا ان اعتبر ما نسمعه الان (اغاني لبنانية) بالفعل..وجاءني الجواب: جميلة حقاً ولكن أوليست عتيقة؟!..بالفعل عتيقة تأتينا من الزمن الماضي حاملة كل الذكريات مع الامل..وعليه سأصر على سماع تلك الاغاني وعلى ان أكون..ربما..اكثر من عتيقة! وتحية للماضي العتيق.

قمر + قمر + قمر
زمان الصمت -

الناتج يساوي طعمة وقمر

قمر
Abdull -

من قمر؟

قمر يا قمر
حسان - عازف مع فضل -

قمر يا قمر و دايما للافضل