رضا العبد الله يستنسخ الوسّوف
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
تدور القصة حول رجل يعود من السفر ليفاجأ بخيانة حبيبته، النهاية لم تكن سعيدة بحسب ما أراد المخرج.
الكليب شاعري وجميل، لكن المؤسف، هو التشابه غير المبرّر بين لحن الأغنية الذي صاغه رضا بنفسه، ولحن أغنية "لو يواعدني الهوى" لجورج وسوف، بحيث تخال لدى سماعك مقدّمة الأغنية، أنّك ستسمع الوسوف منشداً أغنيته الشهيرة، فهل مسموح توارد الأفكار إلى حد الاستنساخ؟
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف