زواج فني بين نوال الزغبي وروتانا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
روتانا أرادت للإحتفالية أن تكون عرساً تزف فيه نوال الى "زواج فني" تمنى سالم الهندي أن يستمر هذه المرة مدى الحياة.
كانت الفرحة بادية على وجوه العاملين في الشركة، والحفاوة التي قوبلت بها النجمة نوال الزغبي أثلجت صدرها وأنعكست على مزاجها، فبدت منتشية نشوة ما بعدها نشوة، ويحق لها أن تفرح، ويحق لها أن تنتشي، بعد أن راهن كثر على أفول نجمها، وأدعى البعض أنه ربح الرهان. لكنها عادت فخيبت آمالهم جميعاً، وحلقت كطائر الفينيق بكل عنفوانها وألقها لتستعيد مكانها في الصدارة حيث تنتمي، وحيث يجب، وحيث تستحق.
إهتمام إعلامي كبير بالحدث
وأستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة حتى تمكنت نوال من الوصول الى قاعة المؤتمر حيث كان بإنتظارها حشد كبير من الإعلاميين اللبنانيين ومندوبي الصحف والمجلات والمحطات العربية، بالإضافة لقدوم عدد من الإعلاميين الخليجيين والعرب على نفقة روتانا لتغطية الحدث، وهو ما أثار حفيظة بعض الصحفيين اللبنانيين وعاتبوا روتانا لأنها لا توفدهم لتغطية أحداث مشابهة في الخليج أو غيرها من الدول العربية.
سارت نوال والأستاذ سالم الهندي في ممر زين بالورد وأقفاص العصافير البيضاء وأغصان الشجر، وكاد الديكور أن ينهار على رأسيهما ومن رافقهما بسبب تدافع المصورين للإستئثار باللقطة الأجمل.
جومانا بو عيد تألقت
بعد الريبورتاج المصور الذي إستعرض مسيرة النجاح والتألق للنجمة نوال الزغبي منذ البدايات حتى الآن، قدمتها جومانا للحضور بكلمة إختصرت الحدث ووصفت الزغبي بعروس روتانا، وأعتبر المؤتمر بمثابة إعلان عن زواج فني بين نوال والشركة، وبحسب تعبير الأستاذ سالم خلال كلمته كان "إرتباط محبة".
بعد كلمة سالم رحبت النجمة نوال الزغبي بالإعلاميين الذين وصفتهم بالإصدقاء ورفاق الدرب على مدى السنوات الـ 14 الماضية من عمرها الفني، وشكرتهم على تواجدهم وأعلنت بشكل ظريف عن إستعدادها لإستقبال أسئلتهم.
غاب الإستفزاز وكانت النكتة سيدة الموقف
كان المؤتمر الصحفي غريباً ومختلفاً عن المؤتمرات الصحفية المعتادة، فساد جو من المرح والمزاح بين نوال والصحفيين، ونوال وسالم، ونوال وجومانا، قوبل بظرف مماثل من غالبية الحضور.
أما عن أسباب العودة لروتانا ومغادرة عالم الفن أجابت نوال بكل صراحة قائلة: "الفنان "أناني" عندما يتعلق الأمر بإسمه وفنه ونجوميته، وأنا على إستعداد تام للعمل مع أية شركة تضمن لي المحافظة على مكانتي الفنية وتحقق لي الإستمرارية والنجاح الذين أطمح اليهما".
أجابت نوال: "كل ما هنالك هو أن سالم الهندي كان حامل السلم بالعرض، وطلبت منه ان يشيل السلم عن ظهرو ويرتاح". ضحكا معاً، وأكملت نوال " العقد فيه مميزات كثيرة يطمح اليها كل فنان، إن كان على الصعيد المادي، أو التسويقي، أو الإنتاجي، أما بالنسبة لموضوع الحصرية فهي مسألة تتمسك بها الشركة لأنها في مصلحتها، ولكن روتانا في نفس الوقت وافقت معي بأنه ليس من مصلحتها أيضاً أن تخنقني كفنانة تود أن تحقق الإنتشار لأعمالها، ولذلك فإن على الفنان الذكي ان يجد مخرجاً يحافظ فيه على مصلحة الشركة ومصلحته، وكان الحل المطروح من جهتي حول هذه المسألة كالتالي: لتوزع الشركة الاعمال المصورة على المحطات التي تختارها هي، ولكن في المقابل يحق لي ان اطل على اي محطة غنائية أختارها أنا، لاغني واجري لقاءات عليها، كما يحق لي أن أصور جميع أغنيات الألبوم أو الأغنيات التي أختارها من الألبوم بطريقة حفلة، وأوزعها على هذه المحطات بالشكل الذي يحقق لي التواجد الذي أطمح اليه، وبالإسلوب الذي يخدم تسويق أعمالي".
سالم الهندي يفتح النار على المحطات الموسيقية المنافسة
أما عن مدة العقد فقال: ثلاث البومات في ثلاث سنوات قابلة للتجديد، وأضافت نوال بالإضافة لألبوم خليجي رابع إتفقنا على العمل عليه ليصدر بعد الألبوم المنوع الأول والذي حدد موعد صدوره مبدئياً بشهر أكتوبر المقبل".
وعن عدد الأغنيات المصورة في كل البوم، أجاب سالم مفتوح، فسأله الصحفي هل يعني هذا بإن ميزانية الإنتاج مفتوحة؟ أجابه نعم وحسب متطلبات العمل.
إحدى الصحافيات أثارت موضوع العروض التي تلقتها نوال خلال هذه الفترة من الشركات المنافسة وتسائلت عن مدى صحة شائعة تلقيها عرضاً بقيمة 3 مليون دولار من شركة الإنتاج الجديدة المملوكة لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس... ؟
نوال إبتسمت بدورها وقالت مجيبة عن ذات السؤال: "السبب في إختياري لعرض روتانا دوناً عن غيره أولاً لأن كل البنود كانت مرضية بالنسبة لي، وثانياً لأنني فضلت أن أوقع مع شركة أعرفها وجربتها وكانت لي تجربة جيدة معها، ولم تخل بأي بند من بنود تعاقدنا السابق، بدلاً من العمل مع شركة لم أختبرها من قبل.
وعن سؤال حول المدة التي أستغرقها لإستمالة نوال للعودة الى روتانا أجاب سالم بدوره: "نوال لم تترك الشركة على خلاف في السابق، وبقيت على تواصل معنا وكنا نقوم "بحركشة" من وقت لآخر محاولين إسترجاعها خلال السنوات الأربع الماضية".
وأختتم المؤتمر الصحفي بتوقيع العقودوقطع قالب الكيك الذي زين بشعار روتانا وصورة نوال، ثم توجه الحضور بعد ذلك الى قاعةأخرى لتناول طعام العشاء، وكانت قد زينت كذلك بمجسمات ضخمة لصور نوال وتوسطتها شاشة عملاقة عرضت عليها مختلف الاعمال المصورة لنوال طيلة السهرة، أما الطاولات فقد زينت بالورود بشكل أنيق وراق جداً.
بدت نوال سعيدة جداً بالإهتمام الكبير الذي أولته لها الشركة، وانعكس ذلك على مزاجها المرح طيلة السهرة.
في الحادية عشر والنصف غادرت النجمة نوال الزغبي معلنة إنتهاء الحدث.
إيلاف بدورها تبارك لكل من روتانا ونوال الزغبي هذه العلاقة الفنية الجديدة وتأمل أن ينجحا ويستمران معاً، وتؤكد لقراءها أن الزغبي لم تفرغ كل ما في جعبتها من مفاجآت فنية بعد، وأن الأسبوع المقبل سيشهد إعلاناً عن مشاريع فنية مهمة جديدة.