قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أمل حجازي ونيللي مقدسي محمد عبد الرحمن من القاهرة : قيم الرجال تظهر عند رحيلهم، هكذا يتخلص مشهد الوداع الأخير للملحن الفنان رياض الهمشري الذي حظى بدموع محبيه بين بيروت والقاهرة، ففي لبنان ودعه الذين عاشوا معه سنواته الأخيرة وأوصلوا جثمانه إلى مطار بيروت، بينما إستقبله أبناء بلده وأحبائه في مطار القاهرة وشيعوا جثمانه ظهر أمس الأربعاء من مسجد السيدة نفيسة في مشهد مؤثر أبكي الكثيرين خصوصاً الذين يعرفون كم كان الهمشري مشتاق للعودة لمصر لكنه لم يعد لها حياً للأسف .
وبوفاته المفاجئة جمعت المقارنات بينه وبين الملحن الكبير بليغ حمدي فكلاهما غادر مصر لأسباب قانونية وارتضى الغربة حتى لا يتنازل عن موهبته الموسيقية .
فادي بدر والهمشري وترك رحيل الهمشري - 46 سنة- أثراً كبيراً في أبناء جيله والمطربين الشباب الذين طالما وقف بجوارهم بألحانه المميزة، والذين توافدوا على بيروت في السنوات الثلاث الأخيرة للحصول على لحن يدعمون به مشوارهم الفني، وقال المغني اللبناني فادي بدر لإيلاف أن عزاء الهمشري سيقام في بيروت أيام الجمعة والسبت والأحد، بحضور زوجته غادة عويضة وأولاده عمر -10 سنوات- و هشام - 6سنوات ، في منزل الفقيد في لبنان الكائن في حارة صخر شارع سيدة المعونات سنتر بانوراما بلوك أ الطابق الرابع .
ورغم ما تردد عن أن الهمشري أوصى بدفنه في لبنان، إلا أن فادي بدر الذي ربطته بالراحل صداقة قوية أكد أنه لم يسمع بذلك من الهمشري خصوصاً أنه لم يشكو من مرض حتى يوصي بمكان دفنه ولم يترك وصية رسمية، لهذا لم يتكلم عن هذا الموضوع رغم حبه الشديد لبيروت ورغبته في أن يتعلم أولاده فيها، ومع ذلك كان يبكي كلما وقف بجوار بحر لبنان وتذكر نيل القاهرة، وطالب الجميع بأن لا يظلموا الهمشري بعد رحيله بعدما تعرض للظلم في حياته .
معين شريف وجومانة بوعيد وتذكر فادي اللحظات العصيبة التي سبقت وفاته، فرياض لم يشكو من أي عارض صحي في الأيام الأخيرة غير أنه كان هادئاً على غير العادة ودائم التفكير في مستقبل ولديه، وكان فادي معه حتى السابعة مساء يوم الأحد، قبل أن يتلق مكالمة هاتفية من زوجته غادة في الثالثة فجراً تخبره فيها بأن رياض سقط على الأرض مغشياً عليه داخل غرفة النوم، وفي دقائق كان في المنزل لنقله للمستشفى لكنه كان قد فارق الحياة في الطريق أو قبل ذلك .
وساهمت روتانا بيروت في تسهيل مراسم انتقال الجثمان للقاهرة، وتم فتح صالون الشرف في مطار بيروت لاستقبال الفنانين المصريين واللبنانين الذين حضروا لحظات الوداع .
وفي القاهرة كان مسجد السيدة نفيسة هو موعد اللقاء الأخير، حيث خرجت الجنازة في مشهد مهيب بحضور عدد كبير من أبناء الوسط الفني خصوصاً في مجال الموسيقى والغناء، انخرطت الفنانة شيرين عبد الوهاب في بكاء مستمر، فيما حرص حميد الشاعري على وداع رفيق النجاح، بينما حمل إيهاب توفيق وهشام عباس نعش صديقهم الراحل حتى المقابر دون سيارة لأن مدفن العائلة وراء المسجد مباشرة . صور بيروت : خاص إيلاف صور القاهرة : سيد عبد ربه
مصطفى كامل يواسي زوجة الراحل
هشام عباس والياس ناصر
شيرين عبد الوهاب تبكي
نيللي مقدسي
الشاعري يودع رفيق النجاح
هشام عباس
حماقي ومحمد محي من يواسي من
وداعا رياض الهمشري