أراضي خدودها... تزعل شفايفها
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
هذا الالتقاط للصور الشعرية، يثبت بلا شك بأننا امام "صائغ احساس" يلتقط بخياله الافكار ويرسم حروفها في نصوص شعرية تقترب من القلب بهيافه، وتدغدغ مشاعر ذلك العاشق الذي يفتش بين الاغنيات على واحدة تقترب من مشاعره التي تشتعل نارا شوقا الى حبيبته.
في قصائده كلها (لمن استطاع قراءتها).. سواء كانت مغناة او القصائد التي ينظمها، تشعر بانك امام احساس مختلف، يقدمه الغريري باحساسه الخاص، وبوجدانه ورومانسيته الطاغية بين سطور القصائد وعبقها اللذيذ والشهي والفائض عذوبة، او حين يخاطب محبوبته بعنفوان العاشق (العدل يا حبيتي ان تعدلي.. اوتخرجي من داخلي.. فإلى متى ابقى قتيلا هكذا.. واظل اعشق قاتلي؟).
اسعد الغريري.. (المظلوم اعلاميا وفنيا)، يعيش بين كلماته كالعاشق الرومانسي الذي يكتب حبيبته وتكتبه، يرسمها وترسمه، في سطور قصائده التي تتحول اغنيات تعشعش في فضاء الروح كعصفورة رقيقة "تزقزق" مطربةً العاشقين.
هذه الرحلة التي شارفت على سنيها العشرين، افرزت في طياتها علاقة خفية تربط قلم الغريري بعود وصوت الساهر، وان كان الجمهور العربي يتعطش لمثل هذه الاحاسيس التي تتقاطع مع ايقاع القلب، تبقى المهمة بيد كاظم الساهر وحده، الذي يعلم مقدار عذوبة اشعار الغريري، ولذلك يخفي ابداعه (عن العيون) ليترجم ما قاله بأحد اغنياته في اختياراته من اشعار الغريري (خايف عليك من العيون..ومن العواذل والضنون).. وعلى الساهر ان يضخ في البوماته اكثر من عمل للغريري في البوماته المقبلة، لان الجمهور يرحل خلف الاغنية الرومانسية اينما قُدمت.
وتبقى اغنية (علمني عليك) ذات وقع خاص، للجمهور الخليجي، فهذه الاغنية التي لم يخل بيت منها نهاية الثمانينات بصوت عبد الله الرويشد، كانت مفتاح انطلاقة الغريري الشعرية نحو الخليج العربي، حين ذاع صيت الاغنية التي لحنها فاروق هلال، ولولا ازمة الخليج الثانية آنذاك، لكان للغريري رواجا اكبر في معانقة اصوات كبار مغني الخليج العربي.
عموما.. تبقى اشعار اسعد الغريري.. كرمانة في ميزان من يقدمها بصوته، وتبقى رومانسيتها في قلوب من يعيشون الاحساس بالحب وبالحب فقط.
Khateeb175@yahoo.com
التعليقات
نشر حقية انا وجدت القصيدة الاصلية سلام عليك وهيليست لاسعد الغريري وهذة نسخة منها نامل نشرها وفضح السراق والمتطفلين مع التحيات
dr sahar alalousi -قصيدة (بلاد السلام)للفيلسوف البرفسور أبو الحسن العابد (العابدي) بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْسلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْسلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجودسلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْوأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْوأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْرعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاءفهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْوعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْسلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِباستبقى لِطَيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْوأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْسلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتابوقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْفأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْوفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِعلى نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْفأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَمْ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ْ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** وطِرسٌ وطاسٌ وسيفٌ وساحٌ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** يرفرِفُ فوقَ رؤوسِ القِمَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْوأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ السّلَمْسلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروسفأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَمْهُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَ