فنون

هاني شاكر لإيلاف: لم أستغل نجوميّة شيرين

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أحمد السماحي من القاهرة: على ضفاف نهرالغناء الصافي والطرب الرصين، تصحبك حنجرته الساحرة الى عوالم دافئة ورقيقة من المشاعر الشفافة، تلك التى تحرك الوجدان ، وتهتز لها القلوب المثخنة بالجراح فتسري في شراينها دماء الرومانسية بعذوبة وشجن محبب.
إنه المطرب الكبير صاحب التجربة العريضة هاني شاكر، المتجدد دائما والصامد بأصالته وفنه المميز أمام تيارات الفوضى والعشوائية التى صاحبت وجه الأغنية العربية منذ زمن ليس ببعيد ، ومع كل جديد له يعرف كيف يخاطب جمهوره الذي سرعان ما تتسع قاعدته مع كل ألبوم يطرحه. بابتسامة هادئة وأناقة واضحة، جلست إلى جواره في بيته المسكون بعبق الفل والياسمين الذي يلف أسواره في دلال وتيه، وكان هذا الحوار الذي نفتش من خلاله في أوراقه الخاصة وآرائه وأفكاره حول الغناء الحالي ، ولماذ يرفض السينما ، وماهي آخر تجاربه في مسرح الغناء الذي مازال يحلم بالوقوف على خشبته؟ وسبب ترجع جماهيريته في مهرجان جرش الأخير، وغير ذلك من القضايا التي نطرحها في هذا الحوار:

في البداية نحب أن نعرف أسباب عدم نجاح حفلك الأخير في جرش ، خاصة أنه لم يحظ بإقبال جماهيري كما كان منتظرا؟
(رد غاضباً) لأ أحب أن أتذكر هذا الحفل، فقد حزنت لمشاركتي في هذه الدورة من المهرجان والتي تمتعت بقدر كبير من الفشل الجماهيري ، ويرجع سبب ذلك إلى أن المهرجان تم بيعه إلي شركة ( الجسر الذهبي ) ، وهي شركة يهودية الأصل وهذا ماجعل أغلب الفلسطنيين الموجودين في الأردن يقاطعون المهرجان ، فضلاً عن وجود إصلاحات في بعض الطرق في شوارع عمان المؤدية إلى الأماكن التي تقام فيها الحفلات ، ما أثّر سلبياً على الحضور ، كما فوجئت بأن الحفلات مذاعة على الهواء في التلفزيون الأردني ، وهو ما يخالف العقد الذي وقعته مع إدارة المهرجان ، ويوم الحفل طلبت من إدارة المهرجان فتح باب الدخول للجمهور مجاناً ، لكنّهم خشوا ألا تباع تذاكر الحفلات التالية، خاصة أن حفلي كان في اليوم الأول ، ورغم كل هذه السلبيات إلا أن الحضور ، كان في حفلي أعلي مقارنة بباقي حفلات جرش هذا العام ، وأكبر دليل على ذلك ما كتبته الصحف الأردنية ، قائلة أنني كنت في أفضل حالاتي الغنائية.، وقدمت أفضل ماعندي رغم قلة الجمهور.
ولماذا تأخرت حوالي ساعة ونصف قبل الظهور على خشبة المسرح ، كما ذكرت بعض الصحف؟
سبب التأخير يعود إلى محاولاتي إقناعي الدؤوبة للمسئولين طالبا السماح للجمهور بالدخول مجانا، لكن محاولاتي باءت بالفشل للأسف .
بصراحة هل ماحدث ترك لديك أثراً سلبياً مازلت تشعر بمرارته لغاية الآن ؟
بالتأكيد لا بد أن أغضب ، لكن ما أرغب بتوضيحه هو أنه ليس معنى فشل حفل نتيجة سوء التنظيم من قبل إدارة مهرجان أوحتى ضعف إقبال الجمهور ، يعتبر عيباً في المطرب على الإطلاق ، ولدينا مثال على ذلك في نفس المهرجان ، فقد فشل حفل الفنانة الكبيرة لطيفة ، بينما لاقى حفلها في قرطاج بعده بأيام قليلة نجاحاً كبيراً ، وقد حدثت معي مفارقة أحب أن أذكرها فبعد جرش هذا الأسبوع ذهبت لدبي وفوجئت بحصولي على المركز الأول في سباق الأغنيات الجديدة عبر قناة دبي، رغم عدم وجود أي لون من الدعاية لترويج ألبومي الجديد في منطقة الخليج .
دعنا ندخل في تفاصيل ألبومك الجديد، ما كان شعورك الحقيقي يوم طرح "أحلى الليالي" ؟
ياه إحساس جميل وشعورغريب تماماً، مثل قلق التلميذ الذي ينتظر نتيجه الامتحان ، وعلى فكرة هو قلق طبيعي لايقتصر علي يوم طرح أي ألبوم جديد لي، بل يلازمني عند أي حالة من الغناء ، في كل موقف وحين ، وفي كل حفل قبل صعودي خشبة المسرح.
هل مازال نفس القلق يصاحبك رغم كل النجاحات التي حققتها وخبرتك الطويلة على مدى مشوارك الفني ؟
بالتاكيد طبعا .. وأكثر من الأول لأن كل من يثق بنفسه ويحترم فنه وجمهوره لابد أن يعيش قلقا دائما باعتباره مسؤول أمام نفسه ومحبيه ، ولا تنسى أن النجاح مصحوب بالقلق على طول المشوار ، فقد تنجح في هذا الألبوم أوفي تلك الحفلة ، وبعد النجاح يساورك القلق ويلح عليك السؤال، ماذا يحمل لنا الغد من مفاجآت ؟ ومن هنا يصبح قلق الغد هوالأصعب والأجدر بالتفكير.
من الذي قام بتهنئتك من زملائك المطربين علي الألبوم؟
كثيرين ولاأريد حصر أسماء بعينها حتى لاأنسى أحدا، لكن أكثر مكالمة أسعدتني ( هل تصدق ) من منتج الألبوم طارق عبدالله الذي قال لي بالحرف الواحد، منذ خمس سنوات لم أفرح مثلما فرحت يوم طرح البومك الذي تزداد مبيعاته يوما بعد آخر. كان قلبي يخفق فرحا فى تلك اللحظة.
لماذا لم تقم حتى الآن بتصوير أغنية من أغنياته في غمرة النجاح ؟
لم نستقر بعد على أغنية معينة ومنتج الألبوم طارق عبدالله فضل أن يرى في البداية رد فعل الجمهورعلى كل الأغنيات والتى تنال إعجابه منهم سنقوم بتصويرها على الفور.
لكن في الألبوم السابق قمت بتصوير أغنية ( قربني ليك ) التى تحمل عنوان الألبوم مع نزوله للأسواق فلماذا اختلف الأمر هذه المرة ؟
ربما لأن الألبوم السابق كان من إنتاجي وكنت معجباً جدا بأغنية ( قربني ليك ) لهذا لم أحتمل الانتظار وقمت بتصويرها لكن الوضع مختلف في هذا الألبوم .
بالمناسبة لماذا توقفت عن الإنتاج ؟
لأنها أصبحت مسالة صعبة جدا وخلال تجربتي السابقة في الإنتاج عانيت الأمرين وتعبت جدا وتعرضت للسرقة أنا والشركة الموزعة بعد أن طالها الضرر لأن الألبوم سرق للأسف بعد طرحه مباشرة، وتم تسريب أغنياته على مواقع الانترنت - وهو أمر مؤسف - لهذا يجب أن نتكاتف جميعاً، جهات الإنتاج والإعلام والدولة، لحماية الحقوق التي تضيع بسهولة ، ووقف ما يحدث من قرصنة حتي تستمر عملية الإنتاج وصناعة الكاسيت التي أصبحت أخشي عليها من التوقف ويأتي ذلك اليوم الذي لانجد فيه منتجين.
من وجهة نظرك كيف يواجه المنتجون مشكلة تسريب الألبومات عبر الانترنت؟
يجب أن يتوقف الجميع عن سرقة الأغاني علي الانترنت وعمل رقابة "كونترول"على المواقع التي تبث الأغاني بشكل غير قانوني ، ثانيا يجب أن تتدخل الدولة فورا لحماية صناعة مهمة مثل صناعة الغناء من هؤلاء القراصنة واللصوص ، ثالثا يجب علي الإعلام ان يقوم بدوره في توعية الناس لخطورة ما يحدث ، ولقد بدأت بنفسي وقمت بمنع أولادي من الدخول علي الانترنت وتحميل بعض الأغاني التي يرغبونها ، وقلت لهم طالما لديكم القدرة المادية علي الشراء لماذا تسرقون حق أناس آخرين ؟ وطلبت منهم اذا أعجبتهم أغنية ولو كانت واحدة يشتروها على الفور.
لكن هناك من ليس لديهم القدرة على شراء الألبومات في ظل كثرتها وارتفاع أسعارها فماذا يفعلون؟
وهل نعالج الناس بدواء مسروق؟ يكفي هؤلاء فقط الاستماع للإذاعات المنتشرة ومشاهدة قنوات الأغاني التى لا تتوقف عن طرح الأغنيات ليل نهار .
تزامن طرح ألبومك مع طرح ألبومات كل من أنغام، صابر الرباعي، نجوى كرم، بصراحة هل انتابك شعور بالقلق لطرح البومك مع نجوم كبار؟
هذا غير وارد في ذهني على الاطلاق ولا أشغل نفسي بمثل هذه الأمور ، كل مطرب له جمهوره الذي يحبه وينتظر صدور ألبومه ، لكن - بصراحة - شعرت بالقلق مع طرح ألبومي في فصل الصيف لأنه موسم متخم بزحمة الألبومات الجديدة عموما ، وكنت اتمنى طرحه في فصل الشتاء وهو ما كان مقررا فعلا من قبل في شهر فبراير الماضي لكن المنتج فضل طرحه في الصيف ، فمن وجهة نظره أن السوق في الشتاء ليست مشجعة وكانت هناك حالة كساد كبيرة هذا العام .
لماذا تفضل طرح ألبوماتك في فصل الشتاء؟
لأن طبيعة أغنياتي يناسبها فصل الشتاء أكثر، فضلا عن أن طبيعة الجوالعام فيه تتسم بالهدوء والناس تستمتع بالعمل وتنشغل به أكثر وهذا موسم يصاحبه السماع للاغاني بشكل أفضل .
ماهي الأغنية التي استغرقت منك وقتا ومجهودا في غنائها في ألبومك الجديد ؟
الحقيقة كل الأغنيات بلا استثناء لأنني حريص جدا في اختياراتي وهذا الألبوم استغرق مني أكثرمن عام ونصف العام في التحضير ، صحيح كل البوماتي تستغرق وقتا طويلا لكن هذا الألبوم تحديدا استغرق وقتا أطول.
لماذا طرحت ديو "انا قلبي ليك"مع شيرين ضمن أغنيات الألبوم رغم انه طرح في ألبومات الكوكتيلات وحقق نجاحا كبيرا والناس تداولوه عبر الهواتف المحمولة ؟
لان فكرة الديو أعجبتني جدا وعندما تسرب وطرح لم يكن كاملا ، بالاضافة الي أنني لم أغن ديو منذ فترة طويلة وتحديدا منذ أن قدمت "لف يا قلبي"مع المطربة اللبنانية "جورجيت صايغ" قبل اكثر من 20عاما.
معنى هذا أن النجاح الكبير الذي حققه الـ ( ديو) هو الذي شجعك علي طرحه ضمن أغنيات الألبوم؟
الفكرة هي التي شجعتني ، وهذا الديو له قصة طريفة فقد غنيته في البداية كأغنية منفردة وفي أحد الأيام فؤجئت بأن ملحنه "محمد ضياء الدين" قام بعمل ( ميكس ) بيني وبين المطربة "شيرين" وبصراحة أعجبتني الفكرة وقررت طرحه ضمن أغنيات الألبوم.
تردد أنك انتهزت فرصة نجومية وجماهيرية شيرين؟
هذا لم يكن في ذهني علي الاطلاق لأني ببساطة لم أكن أعلم أنها غنت هذه الأغنية قبلي، وعلى فكرة لو أي صوت آخر غني هذا الديو و"ضياء" قام بنفس العمل وأعجبني كنت سأغنيه أيضا وسأصرعلى طرحه ضمن أغنيات الألبوم.
من المطربة التي تحب أن تعانق حنجرة هاني شاكر في ديو؟
هناك أكثرمن مطربة في الواقع مثل " لطيفة ـ آصالة ـ أنغام ـ نادية مصطفى وشيرين طبعا ".
اجتاحت شاشات القنوات الغنائية في الفترة الأخيرة مجموعة من أغنيات الأطفال مارأيك في هذه الاغنيات؟
بعضها جميل.. أنا مع أن يكون للطفل أغنيته الخاصة التي تفيده وتشغله ، لأن طفل اليوم في حاجة لأغنية تخاطبه بوعي بدلا من جلوسه أمام التليفزيون فيصبح فريسة للإعلانات والقنوات الغنائية التي تبث أغنيات لا تتناسب مع طبيعته ومراحل عمره المختلفة .
وأين انت من أغنيات الأطفال بعد تجربتك الوحيدة في بداية مشوارك الفني مع الملحن بليغ حمدي والشاعرعبدالوهاب محمد ؟
لم أجد الأغنية التي تشجعني حتى الآن وأتمنى أن أجد الموضوع المناسب الذي يصلح أن أقدمه خاصة أني عاشق للأطفال.
هل استمعت إلي تجربة المطربة "نانسي عجرم" ؟
طبعا واستمتعت بها جدا وأعجبتني لأنها تليق بها ، ولقد سعدت بها لجرأتها الشديدة وقدرتها علي خوض عالم الأطفال بهذا الشكل الانسيابي البسيط والرائع، وأعتبر ألبومها "شخبط شخابيط " إضافة جميلة ورقيقة وناعمة في مشوارها الفني و أكثر ما أعجبني في هذه التجربة أنها فكرت بشكل واع وناضج وفاهم لطبيعة طفل اليوم ولم تجري وراء موضة أو تقلد أحدا .
وما رأيك في تجربة هيفاء؟
(انفجر ضاحكاً) قصدك "بوس الواوا"؟ على فكرة فيه ناس كتير اتعورت بسبب واوا هيفاء، بيني وبينك لي تحفظ على تصويرالأغنية مع ( البيبي ) فهى غير ملائمة ، لكنني أتمنى أن تقدم "هيفاء" أغنيات جميلة للأطفال بعيدا عن الواوا حتى تكون مناسبة ويحب أن يسمعها الأطفال خاصة أن "هيفاء" نجمة لذيذة وجميلة ومحبوبة من الجميع .
أستاذ هاني ألم تلفت نظرك الملايين التي تدفعها شركة "روتانا" في أسلوب الدعاية لمطربيها حاليا .. بوضوح أكثر ألم ( تزغلل ) عينك ؟
(مرة أخرى يضحك بصوت عال) الحقيقة ملايين روتانا لم "تزغلل"عيني ولو أنني أفتقد طريقة ودعاية روتانا لنجومها خاصة وضع بوسترات النجوم في ميدان التحريرـ أكبر ميادين القاهرة ـ لكن لدي موانع كثيرة تجعلني أفكر مليون مرة قبل الانضمام الي قافلة مطربي روتانا.
وماهي مخاوفك أو محاذيرك من الانضمام الي شركة روتانا ؟
كثيرة أهمها علمي الشديد بأني لن آخذ حقي في الشركة في ظل عدد كبير من المطربين وصل عددهم الي150مطربا،غير أن روتانا مهتمة اهتمام خاص بالفن الخليجي ثم من بعده الفن اللبناني وليس ضمن أولوياتها الغناء أوالفنانيين المصريين الآن وأعتقد أن سياسة هذه الشركة أصبحت واضحة للجميع والدليل على صدق كلامي، ما حدث من مشاكل أدت الى انتقال عدد كبير من المطربين المصريين تحديدا إلى شركات أخري ولهذا لا أريد أن أخسر أحدا، أو يحدث مشاكل بيني وبين أحد من المسؤلين في الشركة خاصة وأن علاقتي بهم جيدة وكانوا من قبل يوزعون ألبوماتي في الخارج فضلا عن أنني أكن كل احترام وتقدير للأمير" الوليد بن طلال" صاحب الشركة .. هذا الانسان الرائع .
هل عرض عليك الانضمام الي قائمة مطربي روتانا ؟
منذ زمن طبعا، لكن انضمامي إلي روتانا حاليا صعب إلا إذا تاكدت أنني سأحصل على حقي كاملا.
بالمناسبة لماذا يفتقد المطربين المصريين التوهج الفني؟
أعتقد أن السبب الرئيسي في ذلك يرجع إلى قلة السفر إلي الخارج سواء للدول العربية أوالأجنبية لإحياء حفلات سوى عدد قليل وربما لا يوجد مطربون غيري أنا وعمرودياب وإيهاب توفيق وشيرين الذين يسافرون لإحياء حفلات خارج مصر ، وهذا أمر محزن وحتى المطربين المصريين الموجودين مع شركة روتانا ليس لهم وجود في الحفلات والمهرجانات التابعة للشركة رغم انها تمتلك حصريا 80% من المهرجانات العربية وهذاخطأ كبير ولا ينبغي أن يستمر وهنا أتسال أين الفن الغنائي المصري الذي كان في الصدارة ؟ وكان مطربيه في المقدمة ؟
هل هذا يرجع فقط الي احتكار شركة روتانا للمهرجانات والحفلات أم يرجع الى عدم تسويق المطربين المصريين لانفسهم بشكل جيد؟
الاثنان معا .
لكن كيف يسوقون أنفسهم من وجهة نظرك ؟
بالعمل الجاد والمثابرة ومواكبة كل جديد في السوق ، نحن بحاجة الي حركة أكثر وإنتاج أكثر وسعي أكبر وإعداد برامج ولقاءات إعلامية بصورة مكثفة فالعمل والشهرة لن يأتيان إليك وأنت جالس في منزلك ، لابد أن تسعى اليهما بقوة .
ما رأي ( أمير الغناء العربي ) في الساحة الغنائية العربية اليوم ؟
زحمة .. لكن الحمد لله مازال الفن بخير والجمهور بخير رغم محاولات بعض الأفراد والجهات لإفساد الذوق العام لكن أحب أطمئن الجميع وأقول لهم أننا علي الطريق الصحيح والسليم ومازال الجمهور قادر علي تمييز الشئ الجيد من الرديء.
أين هاني شاكر من المسرح الغنائي بعد تجربتك الوحيدة في مسرحية " سندريلا والمداح " التي قمت ببطولتها مع الفنانة الكبيرة نيللي؟
يوجد مشروع مسرحي أعد له حاليا مع الكاتب والسيناريست " فيصل ندا " لتقديمه في الموسم الشتوي القادم .
والسينما؟
عرضت علي أفلام كثيرة في الفترة الماضية ومازال يعرض الكثير ، لكنني لم أجد نفسي فيها وأتمني تقديم فيلم جيد على غرار أفلام "محمد عبدالوهاب ـ محمد فوزي ـ فريد الاطرش ـ عبدالحليم حافظ " لكن لا أريد خوض تجربة تكون ( غلطة وندمان عليها ) أوتخصم من رصيدي كمطرب خاصة أنني غير راضي عن " الهلس والتهريج " الرخيص الحادث الان.
هل شاهدت أفلام زملائك المطربين التي عرضت في الفترة الاخيرة ؟
للأسف لم أشاهد الكثير منها وعلى فكرة أقرأ النقد السلبي الذي يكتب عنها وأنا معهم في أنها تجارب غير ناضجة بالشكل المطلوب .
من يعجبك حاليا علي الساحة الغنائية ؟
من مصر ( أنغام ـ شيرين ـ آمال ماهر ـ غادة رجب ـ نادية مصطفي ـ تامر حسني ـ خالد سليم ـ محمد فؤاد ـ عمرو دياب ) ، ومن العالم العربي ( صابر الرباعي - آصالة ـ لطيفة ـ ماجدة الرومي ـ كاظم الساهر ـ راغب علامه ـ وليد توفيق ـ إليسا ـ نانسي عجرم )، ومن الخليج ( محمد عبده ـ عبادي الجوهر ـ عبدالله الرويشد ـ راشد الماجدـ نبيل شعيل ـ حسين الجسمي ).

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف