مارسيل خليفة: للناس الحق في الكباريه وفي المقاهي والمسارح
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
كنا نجلس معه وهو يشرب عصير المانجو المصري، يفكر معنا وينفعل ويتساءل، وببساطة شديدة يكتشف من يجالسه أنه على طول الترحال يعرف كل صغيرة وكبيرة حول واقعنا العربى ويعيش بتوتر همومنا الحياتية: "انا مواطن عربي ينوء بالحمل العربي ولكني ابحث عن نقطة ضوء في اي مكان، عن إضاءة شمعة صغيرة وسط ظلمة دامسة، فالغناء والموسيقى أشياء بسيطة بجانب مشروعات كبرى يجب أن تنفذ ،إنماء وتطوير المجتمع، إيجاد فرص عمل، التخفيف من الهجرة، الحرية، الديمقراطية، البحث عن الخبز بطريقة طبيعية، رؤية المختلفين عنا". هكذا ينساب وسط مطالب الناس ويتحد بها ويرى مصادر إلهامه غير منفصلة عن الحياة من حوله.
ولكن مارسيل يؤكد دوما أن المشروع الفني هو لغة قائمة بذاتها وأن تطوير الجوهر الفني من الداخل هو ما يعني الفنان:"على العمل الفني أن يكف أن يكون بوقا لأي علم أيا كان احمر أو أخضر أو اسود وهذا لا يعني أنه لا يحاكي قضايا إجتماعية ومتطلبات تواجهنا صباحا ومساء، تحصيل لقمة العيش، الحب، النضال، الإحتلال. لا اريد أن تشبه لغتي الفنية الخطاب السياسي وإلا فلأعمل بالسياسة. فى جزء كبير من أعمالي لم يكن هناك تصريح مباشر بموقف سياسي ولكنه كان دائما هناك، وإلا أين يمكن أن أضع أعمالا مثل موسيقى جدل أو تقاسيم أو شرق، كلها اعمال تحاكي لغة فنية في داخلها ثم تحاكى الناس بعد ذلك".
يعطينا الكثير من الوقت ولا يبخل بالتصريح، ويسألنا عن أخبارنا وأخبار مصر، فما يراه حوله لا يطمئن:" انا قادم إلى مصر يختلط عندي شعور فرح وسعادة كبيرة مع غضب وحزن في الوقت نفسه، تأتي لمكان هو في ذاكرتك يبرق بالشوارع الجميلة والأحداث الكبيرة وتحس ركودا كبيرا، لابد أن يرتاح المصريون أكثر ويعيشون كما النيل الهادئ الذي يهدر بكبر وعمق تاريخي كبير، مصر أنجزت الكثير من الإبداع وعليها أن تواصل، وليس عليها أن تقف مكتوفة الأيدي امام هذه الأزمات، انا مواطن عربي وعندما آتي إلى مصر فانا قادم إلى قلب عروبتي ويحزنني جدا أن أجد هذا القلب بحاجة لمضادات حيوية كى ينتعش ويعيد ضخ دماء جديدة". لا يحزنه فقط حال مصر وإنما العالم العربي الذي تقسمه الصراعات الطائفية وتسوده الخطابات المتشددة وبالذات بلده لبنان:"مشكلة لبنان أن هناك نظاما طائفيا، يسمونه توافقيا، وهو نظام غير صحيح شكلته فرنسا قبل مغادرة لبنان، ركبوا البلد تركيبة طائفية، نحن لا ننتمي إلى لبنان، ننتمي إلى طوائفنا، كل من يعن له فعل جريمة يذهب لرئيس طائفته ليشرعنها له، من يحاولون إصلاح حال لبنان يريدون إعادته لتركيبته الطائفية، إذا هذه مساعدتهم فبالله عليكم لا تساعدونا، فليساعدونا لتغييرها إلى نظام علماني، ننتمي إلى الوطن ويذهب كل إلى كنيسته أو جامعه كما يشاء. رؤساء الطوائف لا يعنيهم الحل العلماني لأنهم أصحاب مكاسب من الوضع القائم وكل الأطراف في المنطقة تدعم طائفة ما".
نودعه بعدما أثار برؤوسنا كل هذه الأفكار ومنحنا طاقة كبيرة للبحث عن التغيير والإستمرار في نضالنا اليومي من أجل حياة كريمة، وبعد أن أهدانا بطاقات لحضور حفله بدار الأوبرا حيث نفذت قبل أن نحصل عليها طبعا!!
شارك في الحوار: شاهر عياد وريم عوني
التعليقات
العبقري الجميل مارسي
هدى -دعني أقول لك يا أرق و أجمل و أرقى رجل و فنان حرك احساسي بالموسيقى و بالحب الآنساني للرجل و المرأة و الحرية اذا كان الدين سيقف في وجه مارسيل خليفة فانني باسم الموسيقا و الجمال وباسم انسانيتي أختار مارسيل خليفة لأنه الحس الانساني الحقيقي بدون ميتافيزيقيا مضللة مارسيل الذي غنى كل قلوب الناس جنسيتي فلتسقطوا عني جواز السفركم أتمنى لو ألتقيك يوما يامارسيل
العبقري الجميل مارسي
هدى -دعني أقول لك يا أرق و أجمل و أرقى رجل و فنان حرك احساسي بالموسيقى و بالحب الآنساني للرجل و المرأة و الحرية اذا كان الدين سيقف في وجه مارسيل خليفة فانني باسم الموسيقا و الجمال وباسم انسانيتي أختار مارسيل خليفة لأنه الحس الانساني الحقيقي بدون ميتافيزيقيا مضللة مارسيل الذي غنى كل قلوب الناس جنسيتي فلتسقطوا عني جواز السفركم أتمنى لو ألتقيك يوما يامارسيل
العبقري الجميل مارسي
هدى -دعني أقول لك يا أرق و أجمل و أرقى رجل و فنان حرك احساسي بالموسيقى و بالحب الآنساني للرجل و المرأة و الحرية اذا كان الدين سيقف في وجه مارسيل خليفة فانني باسم الموسيقا و الجمال وباسم انسانيتي أختار مارسيل خليفة لأنه الحس الانساني الحقيقي بدون ميتافيزيقيا مضللة مارسيل الذي غنى كل قلوب الناس جنسيتي فلتسقطوا عني جواز السفركم أتمنى لو ألتقيك يوما يامارسيل